Repository logo
Communities & Collections
All of DSpace
  • English
  • العربية
  • বাংলা
  • Català
  • Čeština
  • Deutsch
  • Ελληνικά
  • Español
  • Suomi
  • Français
  • Gàidhlig
  • हिंदी
  • Magyar
  • Italiano
  • Қазақ
  • Latviešu
  • Nederlands
  • Polski
  • Português
  • Português do Brasil
  • Srpski (lat)
  • Српски
  • Svenska
  • Türkçe
  • Yкраї́нська
  • Tiếng Việt
Log In
New user? Click here to register.Have you forgotten your password?
  1. Home
  2. Browse by Author

Browsing by Author "الطاهر, بوهالي"

Filter results by typing the first few letters
Now showing 1 - 3 of 3
  • Results Per Page
  • Sort Options
  • No Thumbnail Available
    Item
    التغير الاجتماعي و العنف في المدرسة الجزائرية دراسة ميدانية على عينة من ثانويات مدينة الجلفة
    (جامعة غرداية, 2024) الطاهر, بوهالي
    الجزائرية مع التركيز على ثانويات مدينة الجلفة ،ذلك بمعرفة دور كل من: طبيعة التنشئة الأسرية، المناهج الدّراسية والبيئة المدرسية، الثّقافة المجتمعية السائدة وسائل الاتصال الحديثة بالإضافة إلى السّياسية التربوية والتعليمية المتبعة، في انتشار العنف في مدارسنا تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على العلاقة بين التغيرات الاجتماعية والعنف المدرسي في المدارس 1- التساؤل الرئيسي: -هل لهذه التغيرات المتعددة والمتنوعة داخل المجتمع الجزائري تأثير على ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية؟ 2-التساؤلات الفرعية: -هل لطبيعة التنشئة الأسرية دور في انتشار العنف المدرسي؟ -هل للمناهج الدراسية والبيئة المدرسية تأثير على ظاهرة العنف؟ - هل تساهم الثقافة المجتمعية السائدة في زيادة انتشار العنف المدرسي؟ -. هل تؤثر وسائل الاتصال الحديثة في تفشي الظاهرة؟ -هل يمكن أن تؤدي السياسة التربوية والتعليمية المتبعة إلى تفاقم العنف في المدارس؟ 3- الفرضية الرئيسة: كلّما تنوعت وتعددت التّغيرات الاجتماعية داخل المجتمع الجزائري كلّما ازدادت ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية. 4-الفرضيات الفرعية: - لطبيعة التنشئة الأسرية دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية -للمناهج الّدّراسية والبيئة المدرسية تأثير في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية -تؤدي الثقافة المجتمعية السائدة إلى انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية. - لوسائل الاتصال الحديثة دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية. - تؤدي السياسة التربوية والتعلمية المتبعة إلى تزايد ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية -الطريقة او المنهجية ( Methods) اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لفهم وتحليل أبعاد الظاهرة المدروسة. شملت أدوات البحث: - استبيانات تم توزيعها على عينة من 188 أستاذًا - مقابلات نوعية مع مديري الثانويات وبعض مستشاري التربية وأولياء الأمور. عينة الدراسة: تكونت العينة من 188 أستاذا ينتمون إلى ثانويات مدينة الجلفة، وتم اختيارهم بعناية لتمثيل مختلف الأطراف الفاعلة في العملية التربوية، بما في ذلك الأساتذة، المديرون، مستشارو التربية، وبعض الأولياء الذين شملتهم المقابلة. النتائج) ( Résulta توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الأساسية: 1- لطبيعة التنشئة الأسرية دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية : حيث توصلنا إلى أن ّ أساليب التربية الأسرية وخاصة الدلال الزائد من مسببات العنف في الوسط المدرسي ،كما أنّ تشجيع بعض الأسر لأبنائها على الانتقام ورد الإساءة بالإساءة وعدم التسامح من أهم مسببات العنف ،كما أن الشجار الدائم بين الوالدين من أهم عوامل انتشار العنف في مدارسنا ، بالإضافة إلى غياب التواصل والحوار بين أفراد الأسرة وعدم واهتمام الأسرة بنتائج أبنائها وكذا التساهل وعدم مراقبة الأبناء في تعاطي المخدرات والمهلوسات ،مع سن المراهقة الذي يمر به التلميذ في هذا المستوى الدراسي وغياب الوازع الديني كلها عوامل تفاقم من انتشار العنف في الوسط المدرسي . 2-للمناهج الّدّراسية والبيئة المدرسية تأثير في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية : توصلنا إلى أن استخدام الأساتذة لألفاظ وحركات تستفز التلاميذ تعد من أهم مسببات العنف ،وأن سوء المعاملة بالإضافة إلى العنف بنوعيه المعنوي والمادي من الأساليب الأكثر رواجا في مؤسساتنا التربوية والتي تؤدي إلى ارتفاع نسبة العنف والعدوان ،كما أنّ الأسلوب المتبع من طرف الأساتذة في حالة تأخر التلميذ عن الدّوام هو الإنذار والتوبيخ ،وفي حالة أي تصرف داخل القسم يجابه بالطرد وأحيانا بالضرب وهي أساليب دافعة حتما إلى العنف من طرف التلاميذ كردود أفعال حتمية، كما أنّ فئة التلاميذ المعيدون هم الأكثر جنوحا للعنف ،وان كانت الدراسة لا تستثني الفئات الأخرى من اللجوء إلى العنف متى توفرت أسبابه، كما أنّ لشخصية الأستاذ وضعف هيبته دور ملحوظ في انتشار العنف في الوسط المدرسي .كل هذه المؤشرات توفر بيئة يسودها العنف والعدوان في أغلب مدارسنا . كما أنّ لأهداف البرامج التربوية المعقدة ،وعدم ارتباطها بواقع التلميذ وابتعادها عن تلبية رغباته وميوله ،وإهمال المناهج التربوية لمعالجة فورية وانية للعنف في محتويات المقررات الدراسية، وكذا كثافة البرامج وكثرة الأنشطة المرهقة للتلميذ ،مع سعي الأساتذة إلى إكمال البرنامج المقرر تحسبا للامتحانات ومراعاة الرزنامة الوزارية دون مراعاة ظروف التلميذ في أقسام تعاني من الاكتظاظ في ظل غياب الأنشطة الرياضية والثقافية وتسلط الإدارة وسوء معاملتها للتلميذ بحجة تطبيق قوانين الانضباط كلها عوامل مجتمعة تؤدي إلى مزيدا من العنف في الوسط المدرسي. 3-تؤدي الثقافة المجتمعية السائدة إلى انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية: توصلنا إلى أن جميع المؤشرات من تراجع دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية ،العنف المدرسي امتداد للمشاكل الاجتماعية ،غياب احد الوالدين أو كليهما، تأثيرات العولمة الثقافية ،طبيعة علاقة الأسرة بالمدرسة ،وطبيعة اهتمام الأولياء عند السؤال عن أبنائهم تأثير انتشار تعاطي المخدرات في المدارس ،تأثير الظروف الأمنية التي مرت بها الأسرة الجزائرية، تداعيات خروج الأم للعمل ، الخوف من المستقبل عند التلميذ ،جميع هذه المؤشرات صبت في الاتجاه الايجابي للفرضية وهي أنها كلها عوامل مؤدية للعنف المدرسي وكلها مؤشرات لها علاقة بالثقافة المجتمعية السائدة . 4-لوسائل الاتصال الحديثة دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية: توصلنا إلى أنّ لوسائل التواصل دورا هاما وخطيرا في حياة التلاميذ المراهقين ،وخاصة الدّعاية والإعلانات ذات المحتوى العنيف والتي تؤدي بهم للعنف ومشاهدتهم للأفلام العنيفة التي تؤثر في سلوكهم نتيجة التقليد والمحاكاة وتقمص ادوار شخصيات عنيفة على أنهم أبطال وبالخصوص أفلام الإثارة –action-والعنف ،كما أنّ عرض الثقافة الأجنبية التي تمجد العنف والمحتويات العنيفة للأنترنت والهواتف وانتشار العاب الحاسوب على نطاق واسع ،مع تساهل المدرسة في استخدام الأجهزة الإلكترونية كلها مجتمعة تؤدي إلى انتشار مزيدا من العنف في مدارسنا 5-تؤدي السياسة التربوية والتعليمية المتبعة إلى تزايد ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية :توصلنا في ما يخص التشريعات والقوانين إلى أن عدم وجود قوانين ولوائح واضحة تعالج مسائل الخلافات بين أطراف المدرسة، وضعف اللوائح والقوانين التي تعالج الظاهرة ،وكذلك وجود بعض القوانين المجحفة كمعايير النجاح والعقوبات...بالإضافة إلى ضعف التشريعات المتعلقة بالمجالس التأديبية وعجزها عن الردع كلها عوامل أدت تفاقم ظاهرة العنف المدرسية، أماّ في ما يخص الإصلاحات ورغم أهميتها وضرورتها ،إلا أنها تميزت بأنها مجرد قرار سياسي وليست مبنية على استشراف أو أي تخطيط مسبق مما أدى إلى تثيرها على سلوك التلاميذ وميلهم إلى العنف والعدوان ،لاسيما وأنهم أصبحوا في ظلها حقلا للتجارب ،وخصوصا لما أفرغت المناهج من القيم الأخلاقية والاجتماعية في ظلها، مع غياب رسكلة وتكوين للأساتذة لمعالجة الظاهرة قبل استفحالها. كلها عوامل مجتمعة أدت إلى انتشار ظاهرة العنف في مدارسنا. المناقشة Discussion 1-مناقشة الفرضية الأولى: لطبيعة التنشئة الاجتماعية دور في انتشار العنف في المدرسة الجزائرية بعد عرض وتحليل وتفسير المعطيات المحصل عليها ميدانيا في شكل جداول وأشكال توضيحية استنتجنا ما يلي: يمكن القول أنّ الفرضية تحققت في كثير من جوانبها حيث توصلنا إلى أن ّ أساليب التربية الأسرية وخاصة الدلال الزائد من مسببات العنف في الوسط المدرسي كما أنّ تشجيع بعض الأسر لأبنائها على الانتقام ورد الإساءة بالإساءة وعدم التسامح من أهم مسببات العنف ،كما أن الشجار الدائم بين الوالدين من أهم عوامل انتشار العنف في مدارسنا بالإضافة إلى غياب التواصل والحوار بين أفراد الأسرة ،عدم واهتمام الأسرة بنتائج أبنائها وكذا التساهل وعدم مراقبة الأبناء في تعاطي المخدرات والمهلوسات ،سن المراهقة الذي يمر به التلميذ في هذا المستوى الدراسي وغياب الوازع الديني كلها عوامل تفاقم من انتشار العنف في الوسط المدرسي وكل هده العوامل تؤدي بنا إلى التأكيد على أنّ لطبيعة التنشئة الاجتماعية دور في انتشار العنف في المدرسة الجزائرية. 2- مناقشة الفرضية الثانية: للمناهج الّدّراسية والبيئة المدرسية تأثير في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية: وبعد عرض وتحليل الجداول يمكن القول انّ الفرضية أعلاه تحققت في كثير من جوانبها توصلنا إلى أن استخدام الأساتذة لألفاظ وحركات تستفز التلاميذ تعد من أهم مسببات العنف ،وأن سوء المعاملة بالإضافة إلى العنف بنوعيه المعنوي والمادي من الأساليب الأكثر رواجا في مؤسساتنا التربوية والتي تؤدي الر ارتفاع نسبة العنف والعدوان ،كما أنّ الأسلوب المتبع من طرف الأساتذة في حالة تأخر التلميذ عن الدّوام هو الإنذار والتوبيخ ،وفي حالة أي تصرف داخل القسم يجابه بالطرد وأحيانا بالضرب وهي أساليب دافعة حتما إلى العنف من طرف التلاميذ كردود أفعال حتمية، كما أنّ فئة التلاميذ المعيدون هم الأكثر جنوحا للعنف ،وان كانت الدراسة لا تستثني الفئات الأخرى من اللجوء إلى العنف متى توفرت أسبابه، كما أنّ لشخصية الأستاذ وضعف هيبته دور ملحوظ في انتشار العنف في الوسط المدرسي .كل هذه المؤشرات توفر بيئة يسودها العنف والعدوان في أغلب مدارسنا، كما أنّ لأهداف البرامج التربوية المعقدة ،وعدم ارتباطها بواقع التلميذ وابتعادها عن تلبية رغباته وميوله ،وإهمال المناهج التربوية لمعالجة فورية وانية للعنف في محتويات المقرارات الدراسية وكذا كثافة البرامج وكثرة الأنشطة المرهقة للتلميذ ،مع سعي الأساتذة إلى إكمال البرنامج المقرر تحسبا للامتحانات ومراعاة الرزنامة الوزارية دون مراعاة ظروف التلميذ في أقسام تعاني من الاكتظاظ في ظل غياب الأنشطة الرياضية والثقافية وتسلط الإدارة وسوء معاملتها للتلميذ بحجة تطبيق قوانين الانضباط كلها عوامل مجتمعة تؤدي إلى مزيدا من العنف في الوسط المدرسي. وهي مؤشرات لها علاقة بالمناهج التربوية ويظهر مدي مساهمتها في انتشار العنف في الوسط المدرسي 3-مناقشة الفرضية الثالثة: تؤدي الثقافة المجتمعية السائدة إلى انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية ويمكن القول انّ الفرضية أعلاه تحققت في كثير من جوانبها حيث توصلنا إلى أن جميع المؤشرات تحققت :تراجع دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية ،العنف المدرسي امتداد للمشاكل الاجتماعية ،غياب احد الوالدين او كليهما، تأثيرات العولمة الثقافية ،طبيعة علاقة الأسرة بالمدرسة ،وطبيعة اهتمام الأولياء عند السؤال عن أبنائهم تأثير انتشار تعاطي المخدرات في المدارس ،تأثير الظروف الأمنية التي مرت بها الأسرة الجزائرية، تداعيات خروج الأم للعمل ، الخوف من المستقبل عند التلميذ ،جميع هذه المؤشرات صبت في الاتجاه الايجابي للفرضية وهي انها كلها عوامل مؤدية للعنف المدرسي وكلها مؤشرات لها علاقة بالثقافة المجتمعية السائدة . 4- مناقشة الفرضية الرّابعة: لوسائل الاتصال الحديثة دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية يمكن القول فعلا أنّ المحتويات العنيفة للأنترنت والهاتف الذكي من أكثر مسببات العنف في مدارسنا ،حيث أنّ الانترنت والهواتف الذكية تعدان من أكثر وسائل الإعلام التي تساهم بشكل واضح في نشر ثقافة العنف لدى التلاميذ، خصوصا أن اغلبهم مراهقين وذلك من خلال البرامج ذات المضامين التي يتلقاها هؤلاء التلاميذ ، رغم خطورتها، حيث يتقبلونها دون مراعاة العواقب والانعكاسات السلبية على سلوكهم ،خاصة إذا بلغت هذه المشاهدة حد الإدمان ،فإنهم يتحولون إلى تقليد وتقمص مختلف الأدوار والممثلين الذين يروجون إلى تلك المشاهد العنيفة - مناقشة الفرضية الخامسة: تؤدي السياسة التربوية والتعليمية المتبعة إلى تزايد ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية وبعد تحليل الجداول يمكن القول انّ الفرضية أعلاه تحققت في كثير من جوانبها ومن مؤشرات ذلك أنّ إفراغ الإصلاحات للمناهج من القيم الأخلاقية والاجتماعية هو من مسببات اللجوء إلى العنف ، كما ويعزى ذلك إلى ارتدادات توسع ظاهرة العولمة ،والتي مست كل جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، هذه التغيرات الحتمية للنظم الاجتماعية كانت حتمية للتغيرات التي سيشهدها النظام التربوي ،والتي تزامنت إصلاحاته الجذرية مع موجة من العنف داخل المدرسة، نتيجة عدّة عوامل منها القوانين المدرسية التي حجمت من سلطة الفاعلين التربويين ،وتزايد نسبة الهدر المدرسي بسبب الفشل المدرسي والتسرب ،وانخفاض مستوى التحصيل العلمي لدى التلميذ نتيجة كثافة البرامج و الاكتظاظ في الأقسام نتيجة كثرة المعيدين ، مما أدى إلى صعوبة التحكم في العملية التعليمية من طرق الأساتذة ،بالإضافة إلى ضعف هيبة الأستاذ وفقدان مركزه الاجتماعي في ظل غياب الأساليب الردعية في العملية التعليمية ،وكلك انعدام الجانب التربوي المكرس للأخلاق والقيم فان التلميذ يكون غير محصن و تكون ردود أفعاله تتسم العصبية والانفعالية والعنف . -الاستنتاجات: وعموما كانت نتائج الدّراسة كما يلي: 1- لطبيعة التنشئة الأسرية دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية : حيث توصلنا إلى أن ّ أساليب التربية الأسرية وخاصة الدلال الزائد من مسببات العنف في الوسط المدرسي ،كما أنّ تشجيع بعض الأسر لأبنائها على الانتقام ورد الإساءة بالإساءة وعدم التسامح من أهم مسببات العنف ،كما أن الشجار الدائم بين الوالدين من أهم عوامل انتشار العنف في مدارسنا ، بالإضافة إلى غياب التواصل والحوار بين أفراد الأسرة وعدم واهتمام الأسرة بنتائج أبنائها وكذا التساهل وعدم مراقبة الأبناء في تعاطي المخدرات والمهلوسات ،مع سن المراهقة الذي يمر به التلميذ في هذا المستوى الدراسي وغياب الوازع الديني كلها عوامل تفاقم من انتشار العنف في الوسط المدرسي . 2-للمناهج الّدّراسية والبيئة المدرسية تأثير في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية : توصلنا إلى أن استخدام الأساتذة لألفاظ وحركات تستفز التلاميذ تعد من أهم مسببات العنف ،وأن سوء المعاملة بالإضافة إلى العنف بنوعيه المعنوي والمادي من الأساليب الأكثر رواجا في مؤسساتنا التربوية والتي تؤدي إلى ارتفاع نسبة العنف والعدوان ،كما أنّ الأسلوب المتبع من طرف الأساتذة في حالة تأخر التلميذ عن الدّوام هو الإنذار والتوبيخ ،وفي حالة أي تصرف داخل القسم يجابه بالطرد وأحيانا بالضرب وهي أساليب دافعة حتما إلى العنف من طرف التلاميذ كردود أفعال حتمية، كما أنّ فئة التلاميذ المعيدون هم الأكثر جنوحا للعنف ،وان كانت الدراسة لا تستثني الفئات الأخرى من اللجوء إلى العنف متى توفرت أسبابه، كما أنّ لشخصية الأستاذ وضعف هيبته دور ملحوظ في انتشار العنف في الوسط المدرسي .كل هذه المؤشرات توفر بيئة يسودها العنف والعدوان في أغلب مدارسنا . كما أنّ لأهداف البرامج التربوية المعقدة ،وعدم ارتباطها بواقع التلميذ وابتعادها عن تلبية رغباته وميوله ،وإهمال المناهج التربوية لمعالجة فورية وانية للعنف في محتويات المقررات الدراسية، وكذا كثافة البرامج وكثرة الأنشطة المرهقة للتلميذ ،مع سعي الأساتذة إلى إكمال البرنامج المقرر تحسبا للامتحانات ومراعاة الرزنامة الوزارية دون مراعاة ظروف التلميذ في أقسام تعاني من الاكتظاظ في ظل غياب الأنشطة الرياضية والثقافية وتسلط الإدارة وسوء معاملتها للتلميذ بحجة تطبيق قوانين الانضباط كلها عوامل مجتمعة تؤدي إلى مزيدا من العنف في الوسط المدرسي. 3-تؤدي الثقافة المجتمعية السائدة إلى انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية: توصلنا إلى أن جميع المؤشرات من تراجع دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية ،العنف المدرسي امتداد للمشاكل الاجتماعية ،غياب احد الوالدين أو كليهما، تأثيرات العولمة الثقافية ،طبيعة علاقة الأسرة بالمدرسة ،وطبيعة اهتمام الأولياء عند السؤال عن أبنائهم تأثير انتشار تعاطي المخدرات في المدارس ،تأثير الظروف الأمنية التي مرت بها الأسرة الجزائرية، تداعيات خروج الأم للعمل ، الخوف من المستقبل عند التلميذ ،جميع هذه المؤشرات صبت في الاتجاه الايجابي للفرضية وهي أنها كلها عوامل مؤدية للعنف المدرسي وكلها مؤشرات لها علاقة بالثقافة المجتمعية السائدة . 4-لوسائل الاتصال الحديثة دور في انتشار ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية: توصلنا إلى أن لوسائل التواصل دورا هاما وخطيرا في حياة التلاميذ المراهقين ،وخاصة الدّعاية والإعلانات ذات المحتوى العنيف والتي تؤدي بهم للعنف ومشاهدتهم للأفلام العنيفة التي تؤثر في سلوكهم نتيجة التقليد والمحاكاة وتقمص ادوار شخصيات عنيفة على أنهم أبطال وبالخصوص أفلام الإثارة –action-والعنف ،كما أنّ عرض الثقافة الأجنبية التي تمجد العنف والمحتويات العنيفة للأنترنت والهواتف وانتشار العاب الحاسوب على نطاق واسع ،مع تساهل المدرسة في استخدام الأجهزة الإلكترونية كلها مجتمعة تؤدي إلى انتشار مزيدا من العنف في مدارسنا 5-تؤدي السياسة التربوية والتعليمية المتبعة إلى تزايد ظاهرة العنف في المدرسة الجزائرية :توصلنا في ما يخص التشريعات والقوانين إلى أن عدم وجود قوانين ولوائح واضحة تعالج مسائل الخلافات بين أطراف المدرسة، وضعف اللوائح والقوانين التي تعالج الظاهرة ،وكذلك وجود بعض القوانين المجحفة كمعايير النجاح والعقوبات...بالإضافة إلى ضعف التشريعات المتعلقة بالمجالس التأديبية وعجزها عن الردع كلها عوامل أدت تفاقم ظاهرة العنف المدرسية، أماّ في ما يخص الإصلاحات ورغم أهميتها وضرورتها ،إلا أنها تميزت بأنها مجرد قرار سياسي وليست مبنية على استشراف أو أي تخطيط مسبق مما أدى إلى تثيرها على سلوك التلاميذ وميلهم إلى العنف والعدوان ،لاسيما وأنهم أصبحوا في ظلها حقلا للتجارب ،وخصوصا لما أفرغت المناهج من القيم الأخلاقية والاجتماعية في ظلها، مع غياب رسكلة وتكوين للأساتذة لمعالجة الظاهرة قبل استفحالها. كلها عوامل مجتمعة أدت إلى انتشار ظاهرة العنف في مدارسنا.
  • No Thumbnail Available
    Item
    دور مديري المدارس في الحد من ظاهرة العنف المدرسي
    (جامعة غرداية, 2023) الطاهر, بوهالي; سيف الدين, هيبة
    جاءت هذه الدراسة للكشف عن دور مديري المدارس في الحد من ظاهرة العنف المدرسي ،ولقد قمنا بهذه الدراسة نظرا للواقع الذي تعيشه المؤسسات التربوية الجزائرية، والعنف الذي أصبح يعيق المردود التعليمي ،وقد أجرينا هذه الدراسة على عينة من مديري المدارس الابتدائية ببلدية الجلفة، باعتبار انهم الأدري والأقرب الى معرفة واقع مؤسساتهم ، وما يحدث فيها. وقد توصلنا الى النتائج التالية : 1-العنف سلوك سلبي يؤثر على التلميذ وعلى المؤسسة التربوية ، وهذا ما يستدعي وجود ادارة فعالة وقائمة للتقليل من هذه الظاهرة. 2-ظرورة تنظيم برامج, وندوات، ودروس توعوية ،للطلبة ،والاساتذة ،والأولياء، لتوجيههم الى افضل الاساليب التربوية لمحاربة الظاهرة. This study revealed the role of school administrators in reducing the phenomenon of school violence. We conducted this study in view of the realities of Algerian educational institutions and the violence that has become an obstacle to educational returns. We conducted this study on a sample of primary school administrators in the municipality of Djelfa, who are more familiar and more familiar with the reality of their institutions and what is happening there. Wehave reached the following conclusions: Violence is a negative behaviour affecting the pupil and the educational institution. Effective and established management is required to reduce this phenomenon. Programmes, seminars and awareness-raising courses for students, professors and guardians should be organized to guide them to the best educational methods to combat the phenomenon.
  • No Thumbnail Available
    Item
    وسائل التّواصل الاجتماعي الحديثة والتّغير الاجتماعي في المجتمع الجزائري -الانترنت انموذجا-
    (جامعة غرداية, 2023) الطاهر, بوهالي; سيف الدين, هيبة
    الملخص: هدفت هذه الدّراسة على الوقوف على تأثيرات استخدام الانترنت بين أفراد المجتمع الجزائري ،وعلى هذا عمدّت الدّراسة للإجابة عن تساؤلات مرتبطة بآثار استخدام الانترنت على أنماط السلوك وبناء العلاقات الاجتماعية وما يترتب من ذلك على واقعهم الاجتماعي ،استخدم في الدّراسة المنهج الوصفي التحليلي في وصف الظاهرة وأغراض استخدام الانترنت وانعكاساتها. وتوصّلت الدّراسة إلى جملة من النتائج أهمها: - مساهمة الانترنت في تغير منظومة القيم الاجتماعية وقيم العمل الجماعي المشترك المبني في إطار التفاعل الحقيقي بين الأفراد حيث أصبح الإدمان على الانترنت مكرّسا للقيم الفردية على حساب القيم الاجتماعية التي تمثّل عنصرا هاما في ثقافتنا المحلية العربية والإسلامية وحتى الإنسانية. و ظهور مواقع التواصل الافتراضي كالمحادثة والدردشة مما أدى إلى ظهور نوع جديد من العلاقات الفردية والجماعية في المجتمع الجزائري وباتت متنفسا للعديد منهم للترويح على النّفس وإفراغ المكنونات الشخصية . الكلمات المفتاحية :وسائل التواصل الحديثة ،الانترنت، التغير الاجتماعي . ABSTRACT: The emergence of virtual networking sites such as conversation and chat, which led to the emergence of a new type of individual and collective relations in Algerian society aThe study aimed at identifying the effects of Internet use among members of Algerian society. Accordingly, the study sought to answer questions related to the effects of Internet use on behaviour patterns and the building of social relationships and the consequent social reality. The study used the analytical descriptive approach to describe the phenomenon, the use of the Internet and its implications. The study reached a number of conclusions, the most important of which were: The Internet's contribution to changing the social values system and the values of joint collective action built within the framework of genuine interaction between individuals. Internet addiction has become dedicated to individual values at the expense of social values, which are an important element of our local Arab, Islamic and even human culture. nd became a ventilator for many of them to entertain themselves and empty personal objects.

DSpace software copyright © 2002-2026 LYRASIS

  • Privacy policy
  • End User Agreement
  • Send Feedback
Repository logo COAR Notify