Browsing by Author "شنيني, زينب"
Now showing 1 - 2 of 2
- Results Per Page
- Sort Options
Item الاتصال الرقمي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة(جامعة غرداية ، كلية الحقوق والعلوم السياسية، قسم العلوم السياسية, 2025-06-01) شنيني, زينبمن خلال مراجعة الإطار النظري الذي تناول أبعاد التنمية المستدامة (الاجتماعية، الاقتصادية، والحوكمة)، يتضح أن الاتصال الرقمي أسهم في تحسين فرص الوصول للتعليم عبر التعلم الإلكتروني والمنصات التعليمية المفتوحة (MOOCs)، ما ساعد على رفع مستوى رأس المال البشري. كذلك دعم الابتكار عبر تسهيل نشر المعرفة والتواصل بين المبتكرين ورواد الأعمال، ما انعكس على تحفيز المشاريع الاقتصادية المستدامة. وعلى المستوى السياسي، عزز الاتصال الرقمي الشفافية من خلال إتاحة المعلومات والبيانات الحكومية للمواطنين، وتسهيل آليات المساءلة. ورغم أن الدراسات بينت وجود تحديات تتعلق بالأمن السيبراني وسرية البيانات، إلا أن التوجهات الحديثة تدعو لتعزيز التشريعات والبنى التحتية الأمنية الرقمية لمعالجة هذه المخاطر، مما يجعل الاتصال الرقمي رافعة قوية للتنمية المستدامة. ومن خلال ما سبق كشفت هذه الدراسة عن عدة نتائج رئيسية تؤكد على الأهمية الاستراتيجية للاتصال الرقمي في سياق التنمية المستدامة، نذكر أهمها في النقاط التالية: • تمكين المشاركة المجتمعية: أظهرت الدراسة أن الاتصال الرقمي يُعزز بشكل كبير من المشاركة المدنية والسياسية عبر تسهيل الوصول إلى المعلومات، تعزيز الشفافية والمسؤولية، وبناء ثقافة الحوار والمساءلة. لقد أصبح المواطنون أكثر قدرة على التعبير عن آرائهم والمساهمة في صنع القرار، مما يُعزز من ديمقراطية التنمية. • دعم منظمات المجتمع المدني: أثبتت النتائج أن الأدوات الرقمية تُقدم دعمًا حيويًا لمنظمات المجتمع المدني، مما يُمكنها من توسيع نطاق حملاتها التوعوية، تسهيل التنسيق بين الفاعلين المدنيين، وتمكين الفئات المهمشة من إيصال صوتها والمشاركة في جهود التنمية. • تحسين الأبعاد الاجتماعية: بيّنت الدراسة أن الاتصال الرقمي يُسهم في تحسين مستوى التعليم والتوعية بقضايا التنمية المستدامة، ويُعزز من التكافل والتفاعل الاجتماعي عبر الشبكات الرقمية، مما يُرسخ قيم التضامن والوعي البيئي في المجتمع. • دفع عجلة النمو الاقتصادي: أظهر البحث أن الرقمنة تُعدّ محركًا رئيسيًا لـدعم الابتكار والتحول الرقمي في الاقتصاد، كما أنها تُسهل تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال أدوات التجارة والتسويق الإلكتروني. كذلك، تُساهم الجهود المبذولة لـتقليص الفجوة الرقمية في تحقيق عدالة اقتصادية أكبر. • تأثيرات سياسية ملموسة: أكدت الدراسة أن الاتصال الرقمي يُعزز من الشفافية ومكافحة الفساد في الحكم، ويزيد من المشاركة السياسية للمواطنين، بينما يُسلط الضوء في الوقت ذاته على التحديات المرتبطة بـالأمن السيبراني وحماية البيانات كقضايا سياسية حاسمة تتطلب اهتمامًا وعملًا مستمرين لضمان استدامة التنمية. بناءً على النتائج المستخلصة، تُقدم هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الاتصال الرقمي في تحقيق التنمية المستدامة: • الاستثمار في البنية التحتية الرقمية الشاملة بحيث وجب على الحكومات وشركاء التنمية مواصلة الاستثمار في توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة، لا سيما في المناطق الريفية والنائية، لضمان وصول متكافئ للجميع وتعزيز الشمول الرقمي. • تطوير المهارات الرقمية من أجل إطلاق برامج تعليمية وتدريبية وطنية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالمهارات الرقمية لكافة شرائح المجتمع، مع التركيز على الفئات المهمشة، لتمكينهم من الاستفادة القصوى من الفرص التي تُقدمها التكنولوجيا. • تعزيز الحوكمة الرقمية والشفافية من خلال تركيز الحكومات على تبني المزيد من مبادرات الحكومة المفتوحة والبيانات المفتوحة، وتوفير آليات رقمية سهلة للمواطنين للإبلاغ عن الفساد وتقديم الملاحظات، بما يُعزز من الشفافية والمساءلة. • دعم الابتكار الرقمي لأهداف التنمية المستدامة والتي يُوصى بتشجيع ودعم المشاريع الناشئة والحلول التقنية التي تُركز على معالجة تحديات التنمية المستدامة، مثل تطبيقات الطاقة النظيفة، الزراعة الذكية، والتعليم عن بعد، من خلال توفير بيئة حاضنة للابتكار. • سن تشريعات قوية لحماية البيانات والأمن السيبراني حيث من الأهمية بمكان تطوير وتطبيق أطر قانونية وتنظيمية فعالة لحماية البيانات الشخصية وضمان الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية، لبناء الثقة في الفضاء الرقمي وحماية حقوق المواطنين. • تعزيز الشراكات بين القطاعات من أجل تشجيع الشراكات الفعالة بين الحكومات، القطاع الخاص، منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية لاستغلال الإمكانات الكاملة للاتصال الرقمي في تحقيق التنمية المستدامة. إن الاتصال الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة حتمية لمستقبل التنمية. من خلال تبني هذه التوصيات، يمكن للمجتمعات أن تُسخّر قوة التكنولوجيا لبناء عالم أكثر عدلاً، ازدهارًا، واستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.Item خصائص السياقات الدافعية لدى الأخصائيين النفسانيين العياديين من خلال اختبار تفهم الموضوع دراسة عيادية لخمسة حالات بولاية غرداية(جامعة غرداية, 2025) بن عبد الرحمان, فطيمة الزهرة; شنيني, زينبتهدف هذه الدراسة لمعرفة خصائص السياقات الدفاعية لدى الأخصائيين النفسانيين العياديين من خلال اختبار تفهم الموضوع، اتبعنا المنهج العيادي واستعملنا الاختبار الاسقاطي تفهم الموضوع بحيث تكونت مجموعة البحث من خمس حالات من الأخصائيين النفسانيين العياديين يعملون بكل من مستشفى ترشين إبراهيم، المؤسسة العمومية للصحة الجوراية شنيني موسى بسيدي اعباز، مصلحة الأمراض العقلية ببنورة ومستشفى 18فيفري بمتليلي في ولاية غرداية وكانت النتائج كالتالي: تحقق الفرضيات: سيطرت سياقات المرونة B والتي تشير إلى الطريقة التي يظهر بها الفرد قدرة على التكيف والتفاعل بمرونة مع مواقف الحياة المختلفة، مع بروز سياقات الصلابة A والتي تشير بدورها إلى مقاومة المشاعر أو تجنبها، الدفاع النفسي المبالغ والتمسك الشديد بالأفكار أو المواقف حتى لو كانت غير مناسبة. This study aims to identify the characteristics of defensive contexts among clinical psychologists through a Thematic Apperception Test. We followed the clinical approach, using the projective Thematic Apperception Test. The research group consisted of five clinical psychologists working at the Tirchin Ibrahim Hospital, Chenini Moussa Public Health Institution in Sidi Abbez, the Mental Illness Department in Bounoura, and the February 18 Hospital in Metlili in Ghardaia Province. The results were as follows: The Hypotheses were confirmed: Flexibility contexts dominated B which indicate the way in which the individual shows the ability to adapt and interact flexibly with different life situations, with a prominence of Rigidity Contexts A which in turn indicate resistance to or avoidance of feelings, exaggerated psychological defense and strong adherence to ideas or positions even if they are not suitable.