Professors' articles

Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/5999

مقالات الاساتذة

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    تطورات المنهج التعليمي المعاصر في العلوم الإنسانية والاجتماعية: آليات ومفاهيم
    (جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2010) عبد النبي, مصطفى; عجيلة, محمد; بن نوي, محمد
    من خلال البحث والإطلاع على مفهوم المنهج وأسسه، توصلنا إلى أن مفهوم المناهج لا يقتصر على ما كان يعرف به مصطلح البرنامج، والمتمثل في تحديد المواد المراد تعليمها والساعات المخصصة لذلك والمضامين التي تقدم في فترة من فترات التعليم بمفهوم المعارف، بل إن المفهوم الجديد للمنهج يعد الوثيقة المرجعية الرسمية الوطنية بالنسبة لجميع المؤسسات التعليمية، فهذا المفهوم تكرسه الكثير من الأنظمة التربوية في العالم وهو عبارة عن مجموعة من العمليات المخططة من أجل تحديد الأهداف والمضامين والطرائق واستراتيجيات التعليم وتقييمه وكذا الوسائل المعتمدة للقيام به مثل الكتب المدرسية والوسائل السمعية البصرية وغيرها " وانطلاقا من هذا المفهوم فإن المناهج وفق المقاربة بالكفاءات يطمح لجعل التعليم مستقبلا أكثر نوعية وأكثر إجرائية موجهة نحو تنمية الكفاءات التي توظف في الممارسات الاجتماعية ويتوقع أن يتحلى بها المتعلم في نهاية كل طور من أطوار التعليم. ويمكن تحديد بعض المميزات التي تخص بها المنهاج وفق هذا التصور وهي: -1- إن المتعلم هو المحور الذي يدور حوله المنهج. 2- يتجسد المنهج في مجموعة من التعليمات ذات الطابع الإجرائي معارف مهارات سلوكات. 3- يعمل على تنمية شخصية المتعلم في جميع جوانبها الوجدانية والعقلية والبدنية في شمول وتكامل واتزان. 4- يترك المبادرة البيداغوجية للأستاذ في اعتماد الطرائق الكفيلة بتنمية الكفاءات المستهدفة واختيار الوسائل والأساليب المناسبة. 5- يتيح الفرصة لتهيئة وضعيات التعلم التي تسمح بتنمية القدرات الفكرية والاجتماعية لدى المتعلم مثل روح النقد وحب الاستطلاع والاستماع إلى الغير والميل إلى البرهنة ... الخ 6- يؤكد الالتحام بين الحياة المدرسية وحياة المتعلم في المحيط الاجتماعي ذلك أن المعارف والخبرات والكفاءات المكتسبة داخل المدرسة لها وظيفة فعلية في حياة المتعلم الحاضرة والمستقبلية. إن من أكبر التحديات التي تواجه مسؤولي وقادة النظم التربوية والتعليمية في القرن الحادي والعشرين تأكيد وتعميق مفاهيم التقارب والتضامن بين الأفراد والجماعات والشعوب وتمكينهم من امتلاك منظر عالمي وبلورة مهارات فاعلة تمكنهم من استشراف المستقبل وتبصر بدائل إدارة شؤونه.
  • Item
    مرحلة اختيار الموضوع
    (جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2009) عبد النبي, مصطفى
    يمكن أن نقول انه قبل البدء في إجراء الدراسة يجب أن يسال الباحث نفسه عدة أسئلة تتعلق بموضوع البحث وتساعده في تقرير مدى أهميته: فهل موضوع البحث جدير بالدراسة؟ وهل يستحوذ على اهتماماته ورغباته؟ وهل هي مشكلة جديدة؟ وهل يضيف جديدا للتراث العلمي أو للمجال التطبيقي ، وهل هو صالح للدراسة من مختلف النواحي؟ وهل يستطيع الباحث القيام بها من حيث الوقت والمال والخبرة والأدوات والمهارات وتوافر البيانات ؟ كما يجب على الباحث أن يضع في اعتباره ما هي أهمية تلك الدراسة وما هي أهدافها؟ ولماذا درس تلك الظاهرة بوجه خاص؟ وما هي الجوانب التي يحاول أن يوضحها ويكشف عن أبعادها ؟ فإذا أجاب عن هذه الأسئلة فان الباحث يتراءى له موضوع بحثه ويستطيع البداية في المراحل الأخرى واللاحقة لإعداد البحث العلمي.
  • Item
    استثمار الأوقاف وضوابط الشرعية مع الإشارة لحالة الجزائر
    (جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2011) عبد النبي, مصطفى; عجيلة, محمد; بن النوي, مصطفى
    في الأخير نستطيع أن نوجز ما أوردناه في هذه الورقة البحثية من خلال تعريفنا لبعض المفاهيم والأفكار المتعلقة بالوقف وأحكامه وأنواعه مرورا إلى فلسفة الاستثمار وعلاقته بالوقف ومن أهمها والتسيب، ومع هذا بدلت الحكومة الجزائرية مجموعة من التدابير والشؤون على مستوى وزارة الضوابط والشروط الضرورية للاستثمارات الوقفية ومدى مساهمة الدور التنموي والاقة مادي المستديم للوقف، وإبراز مؤسسة الوقف خاصة وصناديق الزكاة في الجزائر بعد ما عانت من الإهمال الشؤون الدينية والأوقاف لتطوير وتنمية هذه الأوقاف المنقولة والثابتة. ويمكننا أن نخلص إلى أن تسيير وضبط الاستثمارات الوقفية يجب أن يركز على أهم الاتجاهات والإصلاحات المتعلقة : " بالإطار التشريعي القانوني ويليها الإطار المتعلق بالجوانب الإدارية والتنظيمية .
  • Item
    المعاهدات المتتالية المتصلة بموضوع واحد
    (جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2015) عبد النبي, مصطفى
    المعاهدة الدولية ، اتفاق بين دولتين أو أكثر ، بغرض إرساء قواعد عمل مشترك في مجال من المجالات التي يحكمها القانون الدولي والعلاقات الدولي. و قد تبرز أهمية المعاهدة الدولية كوسيلة قانونية مهمة للترابط و التعاقد القانوني بين أشخاص القانون الدولي ، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي، لكن موضوع المعاهدات الدولية قد يكون موحدا يعالج نفس الموضوع و هنا نتساءل هل المعاهدات المتعاقبة التي تعالج نفس موضوع المعاهدة التي سبقتها ، تعتبر بمثابة تعديل أو نسخ أو تحفظ على المعاهدة السابقة ؟ إن هذا الموضوع عالجته المادة 103 من ميثاق الأمم المتحدة ، كما عالجته اتفاقيتي فيينا لقانون المعاهدات لسنتي 1969 و 1986 ، غير ان هاتين الاتفاقيتين لم تأتيا بكافة الحلول المتعلقة بالمشاكل العملية التي يطرحها موضوع تعاقب المعاهدات الدولية.
مقالات الاساتذة