علاقات المغرب الاوسط بالخلافة العباسية في القرنين الثاني والثالث الهجريين

No Thumbnail Available

Date

2019

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة غرداية

Abstract

مثل المغرب الإسلامي في الفترة المدروسة، مسرحا للعديد من الأحداث السياسية، والتي نجم عنها من الانفصال السياسي عن المشرق، وانقسام المغرب إلى دول وإمارات، فكانت كل دولة أو إمارة تمثل شقا المغرب، وقد قامت الدولة الرستمية في المغرب الأوسط على يد الإمام عبد الرحمن بن رستم ، لتمثله في هاته الفترة المدروسة . نجم عن هذا الانفصال عدة علاقات بين المغرب الأوسط والخلافة العباسية أهمها كان سياسيا وثقافيا، فكانت بداية العلاقة السياسية بين الخلافة العباسية والدولة الرستمية، يغلب عليها طابع العداء إلى حد ما، وذلك يرجع بالدرجة الأولى إلى سببين رئيسين : أولهما: نظرة العباسيين إلى الرستميين باعتبارهم خرجوا عن الخلافة واقتطعوا جزء من ممتلكام في المغرب، لأم يعتبرون بلاد المغرب من ممتلكام التي ورثوها عن الأمويين بعد زوال دولتهم . ثانيهما: الاختلاف المذهبي، كان الاباضيون قد أنكروا على الأمويين ثم العباسيين استئثارهم بالخلافة ً يدعو لإصلاح نظام الحكم، وأخذوا يطالبون بجعل الخلافة إسلامية فكان ذلك وحصرها في بيتهم، فرفعوا شعارا صراع مذهبي بين الإباضية، والخلافة التي كانت حنفية في هذا الزمن . وعلى هذا الأساس فقد أرسلت الخلافة العباسية جيوشها لاستعادة ما تراه من حقها، وإخضاع كل من خرج عن سيطرا . لكن لم تعرف الدولتان على مدى قيامهما، طابع العداء فقط، وإنما تخلّلت علاقتهما جوانب من الود والحضارة، يمكن إبرازها فيما يلي : - استقبال الخلافة العباسية لنفاث بن نصر الثائر على الإمام الرستمي أفلح . - التعارف الذي حدث بين الخليفة العباسي وأبي اليقظان بن أفلح الذي ستؤول إليه الإمامة بعد عودته من بغداد . - الشاعر بكر بن حماد التيهرتي الذي مدح الخليفة العباسي بأبياته، كما مدح الإمام أبا حاتم بن أبي اليقظان . وهكذا نلاحظ أن العلاقات بين الرستميين والعباسيين مرت بمراحل العداء والصراع، كما عرفت اللين والمرونة ونوعا من السلمية

Description

Keywords

الخلافة العباسية, علاقات المغرب الأوسط

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By