العمري, جميلة2024-06-242024-06-242012http://dspace.univ-ghardaia.edu.dz/xmlui/handle/123456789/7782عنـد حــدوث الأزمــة بـين أعضــاء حــزب حركـة انتصــار الحريــات الديمقراطيــة و انقسامه إلى قسـمين - مركـزيين و مصـاليين - ، ظهـرت فئـة جديـدة مـن الشـباب في تلــك الفتــرة و الــتي كانــت تســعى بــدورها إلى تحقيــق الاتحــاد و الحيلولــة دون الانشـقاق داخـل الحـزب ، إلا أـم لم ينجحـوا في ذلـك ، فقـرر هـؤلاء الشـباب أن يخوضوا غمار الحرب – الثورة – دون اللجوء إلى تلك الفئتين . فظهـرت إلى الوجـود مـا يعـرف باللجنـة الثوريـة للوحـدة و العمـل و منـها تشـكل الجـيش و الـذي يعـد بـدوره العنصـر الفعـال و الأساسـي لكـل دولـة و مقاومـة ، فلقد كان ظهـور الجـيش في الجزائـر منـذ التواجـد العثمـاني و بقـي حـتى الاسـتعمار الفرنسي ، و تمثل دوره في محاربة الاسـتعمار منـذ البدايـة عـن طريـق المقاومـة الشـعبية ، و لقــد تطــور إلى أن وصــل إلى درجــة الجــيش الحــديث و العصــري المتطــور بالأسلحة و التدريبات و كذا الرتب و غيرها . و الإشـكال المطــروح هنـا : مــا هــي الإسـتراتيجية الــتي اعتمـدها جــيش التحريــر الوطني منذ 1954إلى غاية 1962لإنجاح هذه الثورة ايدة ؟otherالجيش الجزائري، الثورة الجزائريةإستراتيجية جيش التحرير الوطني من 1954 إلى 1962Thesis