بكوش, يوسف2024-07-152024-07-152024-06-09https://dspace.univ-ghardaia.edu.dz/xmlui/handle/123456789/8445مذكرة ماستر تخصص قانون اداريسلطات الضبط الإداري لها قيود و حدود عليها مراعتها كمبدأ الشرعية و النظام العام و إلا ترتب عن ذلك حدوث تعسف الإداري ، وقد فرض المشرع ألية الرقابة القضائية التي تعد أكثر فاعلية في حماية الحقوق و حريات الأفراد من خلال إلزام الإدارة من خضوع الى مبدأ المشروعية . النظرية الظروف الإستثنائية هي نظرية قضائية المنشأ ، تسمح لسلطات الضبط الإداري بعدم التقيد للقواعد العادية بشكل مؤقت و استبدالها بقواعد إستثنائية ، مما يوجد خطر على حقوق و حريات الأفراد . تختلف رقابة القضائية على الضبط الإداري في ظروف العادية و الإستثنائية فيتحول القاضي مشروعية كاملة الى قاضي يركز على فقط ركني السبب و الغاية .otherسلطات الضبط الإداريالضبط الإداريالظروف الإستثنائيةظروف العاديةرقابة القضائيةالرقابة الإداريةحدود سلطات الضبط الإداري في الظروف العادية و الإستثنائية