Mémoires de Magister Economie
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/71
Browse
Item أثر اتفاقياث التعاون والشركات على حجم التجارة العربية البينية(جامعة غرداية, 2011) العالية, الشرعسعت الدراسة إلى البحث في أثر اتفاقيات التعاون والشراكة العربية - العربية والعربية - الأجنبية كمتغير مستقل على تطور حجم التجارة العربية البينية كمتغير تابع والكشف عن طبيعة هذه العلاقات وما أفرزته من نتائج على المستوى القطري والإقليمي للدول العربية وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي بشكل رئيسي، كما استندت بصورة دقيقة إلى الوثائق الأساسية، كنصوص الاتفاقيات المبرمة والإحصائيات المسجلة عبر المؤسسات الاقتصادية والدولية، وقد توصلت الدراسة إلى أن تتنمية التبادل التجاري العربي لن يصل إلى المستوى المطلوب ما لم يتم القضاء على المعوقات التي تقف أمام تطوره والتصدي للتحديات التي يفرضها النظام الاقتصادي العالمي الجديد كالمشاريع الإقليمية المنافسة للتكامل الاقتصادي العربي مثل الشراكة الأورومتوسطية ومشروع الشرق أوسطية كل هذه المعطيات شجعت في إطلاق مشروع منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ليوفر قاعدة تعاون اقتصادي عربي مشترك ويساعد على تلبية طموحات الدول العربية، مما يعني أن نوع العلاقة بين متغيري الدراسة هو طردي بالنسبة للاتفاقيات التعاون والشراكة العربية-العربية بمعنى أن هذه الأخيرة تؤثر بشكل ايجابي على حجم التجارة العربية البينية، وعكسي بالنسبة لاتفاقيات التعاون والشراكة العربية-الأجنبية أي أن هذه الأخيرة تؤثر بشكل سلبي على حجم التجارة العربية البينية مع احتمال استفادة الدول العربية منها مجتمعة وليست فرادى.Item دور التكامل الاقتصادي في تفعيل التجارة البينية بالإشارة إلى بعض التجارب الدولية(جامعة غرداية, 2011) عادل, شنينيشهدت الفترة الموالية للحرب العالمية الثانية تطورات إقليمية دولية وجدت من يناصها في مختلف دول العالم، سواء المتقدمة أو النامية منها، والتي أعطت معالم وركائز للنظام الاقتصادي الدولي، وفي الحقيقة وبالرغم من اختلاف المذاهب والايديولوجيات بين مختلف دول العالم، إلا أن المسعى كان واحد لتحقيق أفضل النتائج الاقتصادية وذلك من خلال تنمية التجارة الدولية وتحريرها، إما في شكل تكتلات أو تجمعات إقليمية اقتصادية، أو في إطار منظومة دولية تعمل على تحرير التجارة العالمية لزيادة التبادل الدولي وترسيخ مبدأ الاعتماد المتبادل، وتعظيم العائد من التجارة الدولية لكل أطراف الاقتصاد العالمي، وأمام ازدياد الانفتاح التجاري وزيادة حدة المنافسة في الأسواق الدولية لم يعد للكيانات القطرية القدرة وحدها على مواجهة هاته الرهانات الناتجة عن العولمة، مما جعلها تنتهج وتتبنى العمل التكاملي، مما له من حقائق ونتائج على التجارة العالمية اليوم، والتي تتأكد من خلال النمو الكبير في حجم التجارة البينية، بحيث تحتل الجزء الأكبر من التجارة للدول الكبرى، فقد بلغت الصادرات البينية لدول الاتحاد الأوروبي أكثر من 60% في السنوات الأخيرة من مجملها صادراتها الخارجية، وأكثر من 50% بين مجموعة تكتل النافتا، وحوالي 25% لتكتل الآسيان، وهذا ما يعكس الأهمية البالغة والمعاصرة لفكرة السوق الواحدة والواسعة التي تتحرك فيها السلع والخدمات والأفراد ورؤوس الأموال بحرية كاملة، إضافة إلى الاستثمارات والمعارض الفنية والتكنولوجيا للاستفادة من مزايا السوق الكبيرة، والتي تتجاوز الحدود التقليدية للدول.