Mémoires de Master

Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/80

Browse

Search Results

Now showing 1 - 5 of 5
  • Item
    دور المجلس الشعبي الولائي في تكريس التنمية المحلية دراسة حالة ولاية غرداية بين 2012/ 2020
    (جامعة غرداية - كلية الحقوق والعلوم السياسية - قسم العلوم السياسية, 2020) ابن بلغيث, بلخير
    المجلس الشعبي الولائي في القانون الجزائري تأسّس للإستجابة لحاجيات المواطن المحلي وفي الوقت الراهن مطلب تحقيق التنمية المحلية من أولويات الحاجيات بإعتبارها ضرورة لمواكبة متطلبات العصر، وهاته المذكرة تناولت المجلس الشعبي الولائي غرداية في الفترة الممتدة بين ( 2012-2020) أنموذجا عن المجالس الولائية في الجزائر حيث تمّ الوصول إلى نتائج تبين أن المجلس وجد صعوبة في تحقيق التنمية المحلية في غرداية وهذا راجع للعديد من الأسباب أهمها أن القانون المنظّم لعمل الجماعات الإقليمية يحصر السلطات في يد الوالي المعين مركزيا، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الهيئات الإدارية المحلية وغياب أو تغييب المجتمع المدني الفاعل وهذا ما أثر بالسلب على العمل المحلي، بينما التنمية المحلية هي تشاركية يفصح فيها المجال أمام الجميع للمشاركة في سبيل تحقيق الأفضل والرقي بالمجتمع المحلي وهذا ما ينعكس بالإيجاب على الوطن الذي هو مقسم إداريا إلى جماعات إقليمية التي بترقيتها يرتقي الوطنولذلك إستوجب تعديل النصوص القانونية المنظمة للجماعات الإقليمية لتعطي صلاحيات أكبر للمجالس المحلية والمجلس الشعبي الولائي بالخصوص. The People's Provincial Council in Algerian Law was establishedto respond to theneeds of the local Citizen, and at the present time the demandfor local development is one of the priorities of the needs, considering it anecessity to keep pace with the requirements of the times, and this memorandum dealt withthe People'sProvincialCouncil of Ghardaia in the period between (2012/2020) as amodelfor the wilaya councils in Algeria As conclusions were reached that the council found it difficult to achieve local development in Ghardaia and this is due to several reasons, the most important of which is that the lawregulating the work of regional groups limits the pow between local administrative bodies and The absence of theactivecivil society, andThisnegatively affectedOn local action, betweenwhatlocaldevelopment is participatory, in which thespace isopen for everyone to participatein order to achieve the best and advancement of the local community, and this is reflected in the response to the nation, which is divided administratively into regional groups that are promoted by the homeland. Therefore, itisnecessary toamend the legal texts organizing theregional groupsto give greater powers to the local councils and the wilaya people's assembly in particular
  • Item
    عقبات تسيير المجالس المحلية المنتخبة وأثرها على التنمية المحلية: بلدية القرارة نموذجا
    (جامعة غرداية - كلية الحقوق والعلوم السياسية - قسم العلوم السياسية, 2020-09-27)
    يعتبر نظام الجماعات المحلية من الدعائم الأساسية للمجتمعات الحديثة التي تهدف من خلالها إلى تحقيق التنمية المحلية، لذا نجد الكثير من الدول اتجهت نحو تقسيم السلطات والصلاحيات بين السلطة المركزية والهيئات المحلية قصد تعاون الجهود الحكومية والشعبية لتحقيق التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات، فهذا النظام يؤدي إلى تعزيز مشاركة المواطن في إدارة الشأن المحلي عبر المجالس المحلية المنتخبة. وقد جاءت هذه الدراسة أساسا لإبراز المهام التي تضطلع بها الجماعات المحلية في الجزائر وتحديد مجمل الصلاحيات المنوطة بها وهذا في ظل التعديلات التي شهدها قانون الولاية والبلدية لاسيما القانون رقم 12/07 والقانون 11/10، وذلك للنهوض بمستوى الوحدات المحلية، وهذا بهدف تحقيق التنمية المحلية، فتطرقنا إلى الموارد التي تملكها الجماعات المحلية لتحقيق التنمية المحلية والعقبات التي تعرضت في سبيل تحقيق عملها، فاعتمدت الجزائر مبدأ اللامركزية في التسيير والذي يقوم على وجود جماعات محلية منتخبة تعتبر أهم وسيلة لتحقيق التنمية المحلية، ويتضح ذلك جليا من خلال الصلاحيات الواسعة التي أوكلت للجماعات المحلية عامة والمجالس المحلية المنتخبة على وجه التحديد، لكن الواقع أثبت عكس ذلك لأن التنمية المحلية وعمل الجماعات المحلية تعترضه جملة من العقبات التي تعيق عملية تأصيل هذه الأهداف. فمن خلال الدراسة الميدانية حول عقبات تسيير المجالس المحلية المنتخبة لبلدية القرارة تطرقنا إلى هذه العقبات والتي تتمثل في العقبات المالية والاقتصادية والسياسية والإدارية والقانونية والفنية، مما جعل البلديات في حالة التبعية للمركز، بالإضافة إلى الوصاية الإدارية المشددة التي قيدت حرية ممارسة البلديات لمهامها.
  • Item
    الديمقراطية التمثيلية في المجالس المحلية المنتخبة في الجزائر
    (جامعة غرداية, 2022-06-19) الشيخ بوبكر, حنان; بلجودي, ياقوت
    نهدف من خلال هذه الدراسة التسليط الضوء على المفاهيم بالتمثيلية الديموقراطية بالمجالس المحلية بصفة خاصة وذلك من خلال توضيح مفهومه أو آليات عملها،و كذلك التمثيل النيابي بها ونظرة المشرع الجزائري فيه، وذلك لأن الأداء الجيد وتحقيق تطلعات ومتطلبات المواطنين لا يتحقق إلا بوجود مجالس محلية منتخبة متوازنة وقادرة على مواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ولذلك أثارت قضية التمثيل بالمجالس المنتخبة العديدة من النقاشات والآراء، وتوصلنا إلى أن القانون العضوي رقم 10-16 المتعلق بنظام الانتخابات يعتبر أهم النصوص المنظمة للعملية الانتخابية حيث أرسى قواعد واضحة تمكن المواطن من التعرف على مراحل العملية الانتخابية وتضع في متناوله الآليات التي يحفظ بها حقوقه في الانتخاب والترشح.
  • Item
    الرقابة الإدارية على المجالس المحلية في التشريع الجزائري
    (جامعة غرداية, 2018-06) حيمود, بشير; بوصالح, رفيق
    تعتبر الرقابة المشددة السبب الأول في ضعف الإدارة المحلية الجزائرية و ما تعانيه من تبعية في التسيير و اتخاذ القرارات وحسب رأيي الخاص هي رقابة الغرض منها إخضاع المجالس المحلية للسلطة المركزية و بالتالي غرضها سياسي وكان بالإمكان اللجوء للقضاء الإداري المستقل في الرقابة على هذه الهيئات وهكذا نكون قد ضمن تطبيق القوانين بصفة صارمة و حيادية .
  • Item
    الديمقراطية التمتيلية في المجالس المحلية المنتخبة في الجزائر
    (جامعة غرداية, 2021-06) فنيش, عبد الحليم; جعني, زوبير
    على مدى تاريخ الإنسانية الطويل كانت السلطة ترتبط وتختلط بالأشخاص الممارسين لها، ذلك الاختلاط الذي عبر عنه لويس الرابع عشر بقوله:) أنا الدولة(، وكان الملك هو صاحب الحق في السيادة، بمقتضى ما له من الصفات الشخصية، وكانت القاعدة أن السلطة عبارة عن امتياز أو ملك شخصي لمن يمارسها؛ حيث لم تكن هناك أي ضوابط أو قيود تكبح جماحه، وفي هذه المرحلة يمكن القول أنه لا وجود لفكرة التمثيل. لكن بظهور الفكر الفلسفي واتساع دائرة الوعي السياسي، استطاعت أن تنتصر إرادة المحكومين على إرادة الحاكم، وهو ما أسس لعهد جديد عهد السيادة الشعبية، والتداول على السلطة بالطرق السلمية. وإذا كان يلاحظ في البداية سيطرة النظم التسلطية والاستبدادية، في أغلب الدول على موارد المجتمع، دون وجود أي مؤسسات تمثيلية، إلا أنه مع نهاية القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر، تم إنشاء مؤسسات تمثيلية نتيجة للأفكار النظرية والتطورات العملية المتلاحقة ، الشيء الذي أسس لعهد جديد. وهو عهد السيادة الشعبية، وهكذا يلاحظ كيف أن السيادة انتقلت من أن تكون سيادة الحاكم، إلى أن أضحت سيادة المحكومين، باعتبار أن المحكومين هم مصدر السلطات. ومما لاشك فيه أن السلطة في العصر الحديث لم تعد شخصية، وإنما هي سلطة مؤسسات تمثيلية تعبر عن الإرادة الحقيقية للمحكومين، وبالتالي فكأنما المحكومين هم الذين يمارسون هذه السيادة، ومن هذا المنطلق إذا كانت الصورة المثلى للديمقراطية، هي أن يتولى الشعب ممارسة السلطة بنفسه، بطريقة مباشرة ودون وساطة أو إنابة من أحد، لكن في ظل الظروف المعاصرة والتي لا تسمح بمباشرة الديمقراطية المباشرة، نظرا لكثرة عدد السكان وتعقد الكثير من المسائل العامة وتشعبها، مما أدى إلى استحالة فهمها، ووضع الحلول الملائمة لها من طرف أفراد الشعب العاديين.