Mémoires de Master
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/80
Browse
4 results
Search Results
Item جرائم المخدرات والأجهزة المختصة بمكافحتها(جامعة غرداية, 2016-06) شويشة, صدام حسينفي إطار مكافحة جرائم المخدرات، ونظرا لخصوصيتها، وارتباطها بالعديد من الجرائم، وانتشارها في كل دول العالم، ودخلت هذه الأخيرة في نطاق الجريمة المنظمة، دق ناقوس الخطر في كل الدول على غرار الجزائر، حيث اتجه المشرع الجزائري إلى سن قوانين جديدة تبين أساليب حديثة من اجل قمع هذه الجريمة، وخول هذه الإجراءات لجهاز الضبطية القضائية، واستحدثت هيئات من اجل مكافحة هذه الجريمة، وصودق على الاتفاقيات الدولية،و كثفت الدراسات والأبحاث من اجل إيجاد حل، وتحرك البوليس الدولي عبر مكاتبه الوطنية لمتابعة المتورطين وذلك بواسطة تبادل المعلومات على المستوى الدولي، وتجسد دور الأمم المتحدة عبر هيئاتها وأجهزتها للحد من هذه الجرائم.Item جرائم المخدرات والأجهزة المختصة بمكافحتها(جامعة غرداية, 2016-06) شويشة, صدام حسينفي إطار مكافحة جرائم المخدرات، ونظرا لخصوصيتها، وارتباطها بالعديد من الجرائم، وانتشارها في كل دول العالم، ودخلت هذه الأخيرة في نطاق الجريمة المنظمة، دق ناقوس الخطر في كل الدول على غرار الجزائر، حيث اتجه المشرع الجزائري إلى سن قوانين جديدة تبين أساليب حديثة من اجل قمع هذه الجريمة، وخول هذه الإجراءات لجهاز الضبطية القضائية، واستحدثت هيئات من اجل مكافحة هذه الجريمة، وصودق على الاتفاقيات الدولية،و كثفت الدراسات والأبحاث من اجل إيجاد حل، وتحرك البوليس الدولي عبر مكاتبه الوطنية لمتابعة المتورطين وذلك بواسطة تبادل المعلومات على المستوى الدولي، وتجسد دور الأمم المتحدة عبر هيئاتها وأجهزتها للحد من هذه الجرائم.Item أليات التعاون الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة(2019-06) مناد, عبد الحليمتعتبر الجريمة المنظمة من أخطر الجرائم التي يمكن ان ترتكبها العصابات لما تتصف به الجريمة من تنظيم محكم وتعقيد واستعمال للتقنية كما انها قد تتعدى الاطار الجغرافي المحلي وتتجه به نحو العالمية مما يشكل تهديدا صارخ للأمن الداخلي للدولة كما يهدد استقرار العلاقات الدولية وكذألك الاقتصاد العالمي ولعل ابرز الاسباب التي ادت الى مثل هذا النوع من الجرائم هو النظام الرأسمالي القائم على سياسة ادم سميث اتركه يعمل دعه يمر دون المرور على ضوابط العمل مما يجعل العمل بأي نشاط سواء كان شرعي أو غير شرعي بهدف الحصول على المال أمر مباح مثل تجارة الأسلحة وتجارة المخدرات والمؤثرات العقلية وتبييض الاموال. وهذا ما جعل الدول والمجتمع الدولي بهيئاته يراجع حساباته ويعلن الحرب على مثل هذه الجرائم وعلى كل من يدعم هذه الجرائم للقضاء على مثل هذا النوع من الجرائم وتجفيف منابعه ومصادره ولازال المجتمع الدولي إلى يومنا هذا يجتهد ويتعاون لتوحيد الأليات التي من شانها ان تقضي على هذه الجرائم من مصادرها ومسبباتها.Item الإثبات الجنائي بالأدلة العلمية في جرائم المخدرات(جامعة غرداية, 2018-06) بوعيشة, مراد; ميدون, الحاجيعتبر الكشف عن الحقيقة في المجال الجزائي من أهم المسائل التي تحض باهتمام القاضي والسعي للوصول إليها ، حتى يتمكن من بناء حكمه على الجزم واليقين بعيدا عن الظن والاحتمال، وتجسيدا لقرينة البراءة . ولأن تحقيق هذه الغاية يوجب إقامة الدليل الكافي على ارتكاب جريمة المخدرات و اسنادها إلى فاعلها ، ومع التطور العلمي الذي يشهده العالم اليوم و التي يسعى منفذوها إلى استغلال ثمرات العلم ومكتشفاته في ارتكابها والإفلات من العقاب، فكان لزاما الاستعانة بنفس السلاح في محاربة الجريمة وملاحقة المجرمين ، وتسخير وسائل البحث لإقامة الدليل الجنائي باستعمال بصمة الأصابع أو الخبرة الكيميائية وكذا تسجيل الأصوات واعتراض المراسلات والتقاط الصور بما يتميز به من حجية علمية مبنية على النظريات والتجارب، فأصبح بذلك يسيطر على القاضي الجزائي وعلى اقتناعه الشخصي، غير أن هذه الحجية العلمية التي بلغت درجة من الإطلاق لا يمكن معها الاستغناء عن مبدأ الاقتناع الذاتي للقاضي الجزائي ورضوخ القاضي للخبير .