Mémoires de Licence et Les rapports de stage economie
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/7059
Browse
Item دور التحقيق المحاسبي في التحصيل الجبائي دراسة حالة مديرية الضرائب بولاية غرداية(جامعة غرداية, 2012) ترشين, محمد أمين; معروف, منيرتعتبر الإيرادات الضريبية أو الضرائب مصادر ثابتة مهمة التمويل الداخلي الذي تعتمد عليه الأهداف الاستراتيجية للحكومة. أنها تساهم في التقارب والحد من الاختلافات بين الطبقات للمجتمع، وأداة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، ضد ظاهرتي التضخم والانكماش، والتي تعتبر هامة مصدر للعديد من البلدان، لا تزال هذه الضرائب تحت المراقبة لتجنب محاولات الاحتيال والتهرب الضريبي نظرا لوجود هذه الظاهرة تأثير خطير على الاقتصاد الكلي. ونظرا لاختلاف المؤثرات على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، فإنه أمر حتمي استخدام أدوات الرقابة الضريبية، وخاصة عمليات التدقيق المحاسبية، من أجل اكتشاف محاولات الاحتيال واسترداد مستحقات الدولة. Les revenus fiscaux ou les impôts sont des importantes sources fixes de financement interne, dont dépendent les objectifs stratégiques gouvernementaux. Ils contribuent à la convergence et la réduction des différences entre les classes de la société, et également un outil pour maintenir la stabilité économique, contre les phénomènes de l'inflation et la déflation, considérés une importante ressource pour de nombreux pays, ces impôts sont toujours sous surveillance pour éviter les tentatives de fraude et évasion fiscale puisque ce phénomène a un impact grave sur le macro-économie. Vu les différentes influences sur les plans économique et social, il impératif d’exploiter les outils de contrôle fiscaux, notamment la vérification comptable, afin de déceler les tentatives de fraudes et récupérer des dus de l’état.Item الاهتلاكات وتدهورقيم التثبيتات وفق النظام المحاسبي المالي الجديد دراسة حالة شركة الأنابيب بغرداية ALFAPIPE(جامعة غرداية, 2012) اشنيني, حياة; أولاد مسعود غمار, زينب; بوعامر, وفاءRésumé : Nous avons adopté un nouveau système comptable financier aux normes internationales et devient le nouveau système de comptabilité pour la mise en œuvre obligatoire de toutes les institutions économiques à travers une gamme de comptes et voici le problème posé: «Comment est Amortissements et la détérioration des valeurs d'installations selon le nouveau système de comptabilité financière?". Grâce à une étude théorique a été adressée à certains concepts généraux sur les installations et l'amortissement et le traitement comptable des valeurs dans le cas du coût fixe de l'actif lors de la détermination mandat à la construction interne ainsi qu'à l'achèvement et à la sortie de l'un des actifs incorporels découlant de leur réaliser des profits ou des pertes. Après cette étude a été appliqué dans la Fondation nationale pour Bgardaeh Pipe Company que nous avons acquis quelques informations sur eux. - Frais inclus dans le coût de l'actif a été obtenu à partir de la dépense. - L'amortissement des biens matériels Thtlk viable pour 5 ans. - La valeur recouvrable de l'amortissement du coût de l'actif moins la valeur résiduelle. La plus-value, qui représente la différence positive entre la juste valeur et la valeur comptable de la net. - Perte de valeur qui représente la différence positive entre la valeur nette comptable et la valeur recouvrable. Allocution d'ouverture: - Un nouveau système de comptabilité financière. - Amortissement des installations. - Le traitement comptable. - L'évaluation subséquente. لقد اعتمد النظام المحاسبي المالي الجديد على المعايير الدولية المحاسبية الجديدة وسيصبح هذا النظام إجباري التنفيذ على كل المؤسسات الاقتصادية من خلال مجموعة الحسابات ومن هنا يأتي طرح الإشمالية :كيف تتم الاهتلاكات وتدهور قيم التثبيتات وفق النظام المحاسبي المالي الجديد ؟ من خلال الدراسة النظرية تم التطرق إلى بعض المفاهيم العامة حول التثبيتات والاهتلاكات والمعالجة المحاسبية للقيم الثابتة في حالة تحديد تكلفة الأصل عند الحيازة عند الإنشاء الداخلي عند الإنجازوكذا عند خروج أحد الأصوا المعنويةالناجمة عنها تحقيق الخسائر أوتحقيق الأرباح. وبعد هذه الدراسة تم تطبيقها في المؤسسة الوطنية لشركة الأنابيب بغرداية التي تحصلنا منها على بعض المعلومات . المصاريف المدرجة في تكلفة الأصل تم الحصول عليها من النفقات. الأصول المادية القابلة للاهتلاك تهتلك لمدة 5سنوات . القيمة القابلة للاهتلاك المتمثلة في تكلفة الأصل مطروح منها قيمة متبقية. فائض القيمة الذي يمثل الفرق الموجب بين القيمة العادلة والقيمة المحاسبية الصافية. خسائر القيمة التي تمثل الفرق الموجب بين القيمة المحاسبية الصافية والقيمة القابلة للاسترجاع.Item ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﺭﺒﺔ ﺍﻟﺘﻬﺭﺏ ﺍﻟﺠﺒﺎﺌﻲ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺤﺎﻟﺔ ﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻟﻀﺭﺍﺌﺏ ﻟﻭﻻﻴﺔ ﻏﺭﺩﺍﻴﺔ(جامعة غرداية, 2012) بوهايشة, بلخير; زعباب, موسىﲤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻮﳌﺔ ﻭﺑﻐﻴﺔ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ﺇﱃ ﺍﳌﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ،ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ ﳏﺪﻭﺩﻳﺔ 2010 (ﰲ ﺟﺎﻧﻔﻲ SCF)ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﺒﻨﺖ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﳌﺎﱄ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻠﺰﻡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﰲ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ 1975 (ﺍﳌﻌﺘﻤﺪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ PCN)ﺍﳌﺨﻄﻂ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﻟﻮﻃﲏ ﻣﺴﻚ ﺩﻓﺎﺗﺮﻫﺎ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﳌﺎﱄ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺃﻫﻢ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﺎﻳﲑ ﺍﶈﺎﺳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﳌﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﻮﳌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ. ﲝﻴﺚ ﻳﻌﺘﱪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﳌﺎﱄ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﺨﺰﻳﻦ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻗﺎﻋﺪﻳﺔ ﻋﺪﺩﻳﺔ ،ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ،ﺗﻘﻴﻤﻬﺎ،ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻭﻋﺮﺽ ﻛﺸﻮﻑ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﲑﺓ )ﺍﻟﻜﺸﻮﻑ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ (ﻫﻲ ﺍﻟﱵ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﳉﺒﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﲝﻴﺚ ﺗﻮﻓﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﰲ ﺍﳊﺴﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻋﻦ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﳑﺎ ﳛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﳉﺒﺎﺋﻲ . ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﳉﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﺗﻌﻤﺪﻧﺎ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻟﻠﺘﻄﺮﻕ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﶈﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﳉﺒﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﳐﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﱵ ﺗﻘﻮﻡ ﺎ ﻣﺼﺎﱀ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ .Item أهمية حوكمة البنوك في الحماية من الأزمات المالية - حالة الأزمة العالمية 2008 -(جامعة غرداية, 2012) أولاد ابراهيم, ليلة; باحمان, سعيدةيأخذ موضوع حوكمة البنوك أهمية خاصة، نظرا لجسامة المخاطر والتداعيات الناتجة عن الممارسات غير السلمية في العمل المصرفي في ضوء طبيعة الدور الذي تلعبه البنوك البنوك في الحياة الاقتصادية وعمق علاقاتها بالمجتمع ككل، من مدخرين ومقترضين ومساهمين وموظفين، وفي ضوء طبيعة وأهمية المنتجات والخدمات التي تقدمها البنوك إلى الاقتصاد، لذلك فإن ممارسات الحوكمة السليمة في البنوك تعتبر مهمة لكل بنك والنظام المالي، الأمر الذي يجعل من الحوكمة الفعالة إحدى الركائز المهمة للإستقرار المصرفي والمالي.Item العوامل المؤثرة في تحديد أسعار التمور في الجزائر(جامعة غرداية, 2012) علواني, مختار; الكيوص, يوسف; بوكراع, عبد الحميداؼبقدمة المقدمة في بلد تحتل الصحراء أكثر من ربع مساحته وأغلبهذه المساحة لا نجد صلح من زراعة النخيل فيها نظرا لمقاومتها للجفاف وصبربها للفيح الحرارة صيفا، وزمهرير البرد شتاءا وفي مجتمع عرف منذ الأزل نخيل التمر معتبرا إياىها مصدر قوته الوحيد، وفي العام أصبح الإهتمام بمنتوج التمر وزراعة النخيل ويزداد يوما بعد الأخر، وذلك من خلال إرتفاع نصيب الفرد من التمر سنويا وكذا ارتفاع مستوى التبادل التجاري وصعود الأسعار، تظهر أهمية إجراء دراسة تبحث في العوامل المؤثرة في أسعار التمر من خلال أستنباط وتكميم عوامل الإنتاج بإيجاد دالة الإنتاج بالطريقة التقليدية، أي بإستعمال رأس المال والعمل، ثم إيجاد الإرتباط والمعامل الخطي بين مختلف العوامل الإنتاج والإنتاجية كون العوامل تؤثر بصفة مباشرة في الإنتاجية اللتي بدورها تؤثر في السعر، وسنحاول في الدراسة إظهار هذا المنحى بطريقة النمذجة الشمولية لهذه العوامل وتأثيرها في السعر العوامل السوقية تؤثر بدورها في السعر، كل على حسب أهميتها، . سندرس مدى تأثير كل عامل في السعر على حدة، ثم مدى تأثيرها بصفة شمولية.في نهاية الدراسة، سنحاول نموذج يجمع عوامل الإنتاج والعوامل السوقية في نموذج يمكن الإعتياد عليه في تحديد السعر.Item تحديات العنصر البشري في ظل الإدارة الإلكترونية(جامعة غرداية, 2012) بن زايط, إسماعيل; حني, نور الدين; دودو, محمدعرفت في الوقت الراهن تطور مذهل في تقنية اعلام والاتصال وتطور في مجال الحاسوب وتنوع استخداماته، وعرفت الادارة هي الاخرى خطوات حثيثة من اجل تحسين أدائها ومواكبة العصرنة، ومع مرور الوقت بدا استخدام التقنيات وادخالها في مجال الإداري، ومع ازدياد ادخال التقنيات الاتصال واستغناء عن الاساليب التقليدية، وعندما وصول التقدم التقني حدا معينا اصبح بامكان تسيير الادارة باستخدام التقنيات الإلكترونية بحتة وهذا ما يعرف بالادارة الإلكترونية، وقد قدمت تلك الادارة حلولا للمشاكل التي كانت تعاني منها الادارة التقليدية مما تعد بانها تكون البديل للإدارة التقليدية في الوقت القريب، ومع تطبيق الفعلي للإدارة الإاكترونية كان لابد ان يصاحب ذلك اعداد العنصر البشري المناسب للمرحلةالجديدة التي تمر بها باعتباره العنصر الحيوي لنجاح الادارة الجديدة لتلقي بتحدي كبير من أجل اعداده والوقف أمام السلبيات المترتبة من تحول من عنصر تقليدي إلى عنصر إلكتروني.Item لوحة القيادة كأداة لمراقبة التسيير(جامعة غرداية, 2012) جمال الدين, قرين; محمد الأمين, ربروبItem التكامل بين السياسة المالية والسياسة النقدية في تحقيق التوازن الاقتصادي(خامعة غرداية, 2012) سالمي, أشرف نوفل; افتاتة, يوسفواجهت الدول النامية أزمة اقتصادية حادة أدت إلى تزايد نطاق الاختلالات الداخلية والخارجية بشكل أصبح يهدد قدرتها على إنجاز أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة. وترجع أسباب هذه الأزمة إلى فترة السبعينات عقب الأزمة الهيكلية التي عمت الاقتصاد الرأسمالي العالمي والتي من مظاهرها: انهيار أسواق النقد العالمية، إزدياد حدة علاقات الصراع والنمو غير المتكافئ للقوى الرأسمالية الكبرى، إضافة إلى انتشار العديد من الظواهر منها: ظاهرة الركود التضخمي، تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في الدول المتقدمة، أيضا ظهور أزمة الطاقة عقب صدمتي البترول Iو .II ولمواجهة هذه الاختلالات كان لا بد للعديد من الدول النامية تبني سياسات الإصلاح الاقتصادي، حيث احتلت السياسة المالية المكانة الهامة بين مختلف السياسات الاقتصادية، وقد حاول الاقتصاديين على اختلاف مذاهبهم إيجاد الحلول والتخلص من المشاكل الاقتصادية التي عرقلت الاستقرار الاقتصادي لهذه الدول ومن أبرز هذه المدارس الاقتصادية، المدرسة الكينزيــة بزعامة ج ون مي نارد كي نز الذي اعتبر أن السياسة المالية أداة أكثر فعالية من السياسة النقدية في مواجهة الاختلالات الاقتصادية، إلا أن ظاهرة التضخم مهدت لظهور أفكار معارضة بزعامة ميلت ون فريدم ان، والذي يعتبر بدوره أن السياسة النقدية وحدها قادرة على التأثير في النشاط الاقتصادي. لكن مع ظهور أزمة اقتصادية من جديد والمتمثلة في الكساد التضخمي، تم التوصل في النهاية وبعد جدل بين المدرستين إلى أنه لا يمكن اللجوء إلى استخدام سياسة المالية أو النقدية مععزل عن السياسة الأخرى، بل يجب التنسيق بينهما واستخدام السياستين حسب الظروف الاقتصادية، وحسب النظام الاقتصادي المتبع في البلد. والجزائر من بين الدول النامية التي سعت ومنذ الاستقلال إلى تحقيق التنمية الاقتصادية، إلا أن المشكل الذي كان يعيق عملية التنمية هو كيفية تمويل التنمية الاقتصادية أي كيفية توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية المعاشة. وقد اتبعت الجزائر بذلك سياسات اقتصادية حاولت من خلالها تحقيق الاستقرار ودفع عجلة النمو الاقتصادية، ومن بين السياسات الاقتصادية المتبعة نحاولنا التركيز في دراستنا على السياسة المالية مبرزين بذلك دورها في معالجة الاختلالات وتحقيق الأهداف المرجوةItem دور إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية في المؤسسة الاقتصادية - دراسة حالة الوكالة التجارية للاتصالات بغرداية LACTEL(جامعة غرداية, 2012) بن حود, رباب; بلعراقب, رشيدة; سعيدات, طاوستعالج هذه الأطروحة موضوع دور إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية في المؤسسات الاقتصادية، دراسة حالة الوكالة التجارية لاتصالات الجزائر بغرداية من خلال معالجة إشمالية البحث حول إلى أي مدى يمكن تطبيق إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية في المؤسسات الإقتصادية؟ ومن خلاا هذا البحثحاولنا إبراز المفاهيم والمنطلقات في ميدان إدارة المعرفة، وارتباط الميزة التنافسية بإدارة المعرفة والتطرق إلى رصد واقع تطبيق العمليات المختلفة لإدارة المعرفة، بحيث تعد من مفاهيم الإدارية المعاصرة التي نمت الأدبيات المتعلقة بها كما ونوعا، وقد شهدت اهتماما متزايدا من جانب المؤسسات نحو تبني مفهوم إدارة المعرفة.Item واقع التجارة الإلكترونية في الجزائر(جامعة غرداية, 2012) بن قايد, محمدﺑﻠﻎ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎلمﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﺑﻌﺾﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ 1.3ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ, ﺑﻴﻨﻤﺎ لم ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭفي ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ لم ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹلكترونية فعلية ﺣﻴﺚ لم ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺣﺠﻤﻬا في ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺑﺎﻷﻟﻒ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ تجارتها.. ﻭﻧﻈﺮﺍﹰ ﻟﻼﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻜﺒير في ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎلمي ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍلماﺿﻴﺔ ﻭتحوﻝ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒير ﺇلى ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ فيﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺄﺧﺮﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ في ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻭﺿﻊ ﺍلحلوﻝ ﺍﻟﻨﺎﺟﻌﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻭالمجربة لتفعيل ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ.Item الرقابة الجبائية كأداة للحد من الغش والتهرب الضريبي - دراسة حالة مديرية الضرائب لولاية غرداية(جامعة غرداية, 2012) الزاوي سيدي الشيخ, شيماء; باكلي, فردوسﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍلجبائية ﻛﺄﺩﺍﺓ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺶ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﻟﻀﺮﻳبي، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻀﺮﻳبي ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺇلى ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻭﺃﺷﻜﺎلهﺎ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ثم ﺇلى ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍلجباﺋﻴﺔ ﺍﻟتي ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍ ﻫﺎﻣﺎ في محاﻭﻟﺔ ﻣﻨﻊ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻐﺶ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﻟﻀﺮﻳبي ﻭﻣﺎ ﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛيرﻫﺎ في ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻀﺮﻳبي ﻭمحاوﻟﺔ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍلمتخدﺓ لمعالجة ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺣدتها على كل ﺍلمﺴﺘﻮﻳﺎﺕ .Ce mémorandum porte sur le thème: taxe de contrôle comme un outil pour réduire la fraude et l'évasion fiscale, à travers cette recherche, nous avons essayé d'identifier la taxe Zam en abordant le concept de formulaires d'impôt et les objectifs, puis de contrôler et de réformer l'impôt, qui a joué un rôle important en essayant d'éviter le phénomène de la fraude et l'évasion fiscale et ce leur impact dans le système fiscal et d'essayer de mettre en évidence les algériens de toutes les voies, moyens et actions prises pour lutter contre ce phénomène ou de l'atténuation à tous les niveaux.Item تسويق خدمة التأمين دراسة حالة الشركة الجزائرية للتأمين(جـامعة غرداية, 2012) عبد الحكيم, صبرو; بشير, قرادة; عائشة, فيليItem الأسس العامة لبناء الميزة ودورها في خلق القيمة - دراسة حالة المؤسسة الجزائرية للأنابيب ALFAPIPE(جامعة غرداية, 2012) رويجي, نصر الدين; دحو, عامر; جعفر, ضياء الحقيشهد العالم المعاصر موجة من التغيرات المتميزة بالتطورات السريعة التي أفرزتها ظاهرة العولمة والانفتاح الاقتصادي الكبير،، والتقدم التكنولوجي واشتداد المنافسة، وما أنجر عنها من ظروف وتحديات في البيئة التنافسية طالت العديد من المؤسسات الاقتصادية ووجدت طريقها للتأثير في أوضاعها، لذا أصبح إلزاما على المؤسسات التأقلم مع هذا الوضع ومسايرته بالبحث عن الأدوات التي تأخذ بيدها وتضعها بأمان في هذا المحيط، فكانت النتيجة صياغة أسس بنائية لاستراتيجيتها التنافسية، تحقق لها ميزة تنفرد بها عن باقي منافسيها، وتخلق لها قيمة تعكس موقعها المتميز في السوق، وتخلق لها القدرة على غزو الأسواق العالمية، وتمكنها من البقاء والاستمرار.Le monde contemporain déposé une vague des transformations spécialisés par des développement rapide qui secréter par la mondialisation, le grand dégagement économique, et la développement technologique aussi l’aggravation de la concurrence, pour ce fais, il est obligatoire que les société soient adopté avec ce nouveau et correspond par recherche des outils qui les aiment vers la sécurité dans cette enivrement, la formulation des princeps les stratégiques concurrent sera résultat qui lui réaliser un sous-caractère avec des autre concurrent et lui créer un valeur qui reflète sa situations spécial au marché, la puissance concurrè les marchés mondiaux qui assure l’existences et réussite.Item المحاسبة التحليلية كأداة للمراقبة والتسيير(جامعة غرداية, 2012) كنـزة, بن شعاعة; حنــان, زهوانيرأينا أن المحاسبة التحليلية أداة فعالة للتسيير ولها عدة تعاريف والتي بدورها تقوم بتحديد التكاليف وتصنيفها وتحديد أعباءها وتوزيعها وتحليليها ومن هذا المنطلق فقد قمنا بعرض والتعاريف على مختلف طرق المحاسبة التحليلية (الكلية والجزئية) لحساب التكاليف وسعر التكلفة وأبرز مساهماتها في مراقبة تسيير المؤسسة، إضافة إلى أبر العيوب التي تنطوي على كل واحدة منها. وبهذا توصلنا إلى أن المحاسبة التحليلية أداة ضرورية من أدوات مراقبة التسيير وعلى قر كبير من الأهمية حيث تعطي للمؤسسة امكانية التعرف على اسعار تكلفة منتجاتها والعمل على تدنيتها لتحقيق القدرة على المنافسة من جهة وتحقيق الربح الذي يمثل هدف وجودها ونشاطها من جهة أخرى. On a vu que la comptabilité analytique est un moyen efficace de gestion et elle a plusieurs définitions qui est à son tour peut déterminer les frais, leurs charges et les classer. A partir de cette conclusion, on a montré les différentes méthodes de la comptabilité analytique (intégrale et partielle) pour calculer les frais et le prix de charges, sa contribution au contrôle de la gestion de la société ainsi que les défauts de chacune entre elle. A la fin, on a pu déduire que cette comptabilité analytique est nécessaire et de grande importance pour le contrôle de gestion car elle peut donner à la société la possibilité de connaître les prix de charges de ses productions et de les fixer afin d'avoir la capacité de concurrence d'un côté et d'obtenir une rentabilité qui présente le but essentiel de son existance et de son activité d'autre côté.Item انعكاسات الأزمة المالية العالمية على الاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر (2000 - 2011)(جامعة غرداية, 2012) دادي عدون, محمد; رويجي, لطيفة; زقيب, خيرةيتعرض العالم بين فينة وأخرى لأزمات مالية تكاد تعصف بكثير من الأنظمة السياسية في كثير من بقاع الأرض والتي تعددت أسبابها، آثارها، حيزها ونتائجها، فالأزمات المالية والاقتصادية تمر وفقا لدورات تنتج عنها فترات توازن ثم ركود و كساد، وبالتالي يمكن القول بأن الأزمات هى شر لابد منه من أجل إعادة تنظيم الاقتصاديات، و قد واجه العالم مؤخرا أزمة مالية خطيرة مصدرها النظام الرأسمالي، حيث اعتربت من الصدمات و الهزات المالية التي أثرت على الظروف القائمة في الدول كل على حدا بادئة من اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية و من تم انتشرت العدوى لتعم و تظم الاقتصاد العالمي محدثة آثار سلبية عليه ومبينة عيوب الأنظمة السائدة، كما شملت هذه الآثار العديد من متغيرات الاقتصاد الكلي و التي من بينها الاستثمار الأجنبي ادلباشرالذي لو أمهية بالغة يف التنمية االقتصادية باإلضافة إىلأنووسيلة متويلية خارجية بديلة وعنصر تكميلي مهم للموارد احملليةو عامل مهم لتحسني االستثمار احملليو لتدعيم عمليات اخلوصصة و نتائجها ولتسهيل االندماجيف االقتصاد العادلي،ويف نفس الوقت يعترب متغري خطري إذا مل حيسن استخدامو على أحسن وجو، ألنو مرتبط أشد االبالدخل الون ي وتراكم رأس ادلال رتبا. و بعد دراستنا النعكاساتاألزمة ادلالية العادليةعلىتدفقات االستثمار األجنيب ادلباشرتوصلناإىل أهنا اخنفاض تدفقات ىذا األخري أدت إىليف العامل بصفة عامةواستحواذالدول النامية و ادلتحولة أو االنتقالية على نسبة أكرب من تدفقات االستثمار األجنيب ادلباشر مقارنة بالدول ادلتقدمة،أما بالنسبة لتدفقات االستثمار األجنيب ادلباشر يف اجلزائر فقد شهدتارتفاعا ملحوظا رغم تداعيات األزمة وىذا عند تفشي األزمة بشكل كبري أي يف سنة8002، أما يف سنيت8002و8000فقد اخنفضت بشكل ضعيف جدا مقارنة باخنفاضو يف العامل و خصوصا يف الدول ادلتقدمة، و قد رجحنا ىذا االخنفاض ليس فقط إىل انعكاسات األزمة ادلالية العادلية بل أيضا إىلبعض ادلعوقات واليت تتمثل بدرجة أساسية يف اإلدارة اجلزائرية،و عليوجيبإعادةبناءعامليالثقة وااللتزامكمةباحلووادلصداقيةوالشفافيةألهنماأساسيالتعامل ونشرالثقةيفالعملادلايلوادلصريف، باإلضافة إىل عدم االعتماد الكلي على نظام احلوافز واإلعفاءات الضريبية، إذ أهنا لن جتذب ادلستثمرين إذا كانت ظروف العملواإلنتاج غري مشجعة، وبالتايل جيب العمل على إصالح ادلناخ العام لالستثمار يف اجلزائر، وذلك من مجيع النواحي االجتماعية والسياسية واالقتصادية واإلقليمية، جلذب وحتفيز االستثمارات األجنبية واحمللية على حد سواءExposée dans le monde à l'occasion d'autres crises financières sont presque ravagé la plupart des systèmes politiques dans de nombreuses parties de la terre, dont les causes variées, des effets, la fierté d' et leurs résultats, les crises financières et passe économique en fonction des cycles de produire des périodes d'équilibre, puis la récession et la dépression, et peut donc dire que la crise est un mal nécessaire afin de réorganiser les économies, et a le monde fait face à la récente crise financière, une source sérieuse du système capitaliste, comme le montrent les chocs et les chocs financiers qui ont affecté les conditions existant dans les États chaque préfixe fin de l'économie des États-Unis et de la propagation de l'infection à l'emporter et incarné dans l'économie mondiale jusqu'à ce jour d'impact négatif sur et partit failles des systèmes en vigueur, et ceux-ci comprennent les effets de nombreuses variables macro- économiques, qui incluent les investissements directs étrangers, qui est d'une extrême importance dans le développement économique ainsi que d'un moyen alternatif de financement externe et une ressource complémentaire importante locale et un facteur important pour améliorer l'investissement domestique et à renforcer les processus de privatisation et de ses résultats et de faciliter l'intégration dans l'économie mondiale, tandis que dans le même temps est considérée comme grave si la variable n'a pas d'améliorer l'utilisation des meilleurs, car il est très étroitement liée au revenu national et l'accumulation du capital. Après notre étude sur les incidences de la crise financière mondiale sur les flux d'IED ont atteint elle a conduit à des débits plus faibles, celui-ci dans le monde en général et l'acquisition des pays en développement et en transition ou la transition vers une plus grande proportion des flux d'IDE par rapport aux pays développés, mais d'investissements étrangers directe en Algérie a connu une augmentation remarquable, malgré les répercussions de la crise et c'est à ce moment des flambées de la crise beaucoup de n'importe quel en 2008, mais dans les années 2009 et 2010 a diminué très faible par rapport à Bankhvadh dans le monde et en particulier dans les pays développés, et peut Rgehna cette diminution n'est pas seulement pour les implications de la crise financière mondiale, mais aussi à certaines contraintes, ce qui est très essentiel dans l'administration de l'Algérie, et il doit être reconstruit facteurs de confiance et d'engagement à la gouvernance, la crédibilité et la transparence, car elles sont essentielles pour faire face et à la diffusion de la confiance dans un financier et bancaire, en plus du recours non-totale sur un système d'incitation et d'exonérations fiscales, comme il ne sera pas attirer les investisseurs si les conditions de travail et de production ne sont pas encourageantes, et doivent donc travailler à réformer le climat global d'investissement en Algérie, et de toutes les couches sociales, politiques, économiques et régionales, d'attirer et de stimuler l'investissement étranger et local aussi bienItem ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﺭﺒﺔ ﺍﻟﺘﻬﺭﺏ ﺍﻟﺠﺒﺎﺌﻲ(جامعة غرداية, 2012) بوهايشة, بلخير; زعباب, موسىﺍﳌــــــﻠﺨﺺ: ﲤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻮﳌﺔ ﻭﺑﻐﻴﺔ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ﺇﱃ ﺍﳌﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺪﻋﻴﻢ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ،ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻇﻬﻮﺭ ﳏﺪﻭﺩﻳﺔ 2010 (ﰲ ﺟﺎﻧﻔﻲ SCF)ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﺒﻨﺖ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﳌﺎﱄ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻠﺰﻡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﰲ ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ 1975 (ﺍﳌﻌﺘﻤﺪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ PCN)ﺍﳌﺨﻄﻂ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﻟﻮﻃﲏ ﻣﺴﻚ ﺩﻓﺎﺗﺮﻫﺎ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﳌﺎﱄ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺃﻫﻢ ﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻣﻦ ﺍﳌﻌﺎﻳﲑ ﺍﶈﺎﺳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﳌﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﻮﳌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ. ﲝﻴﺚ ﻳﻌﺘﱪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﶈﺎﺳﱯ ﺍﳌﺎﱄ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﺨﺰﻳﻦ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻗﺎﻋﺪﻳﺔ ﻋﺪﺩﻳﺔ ،ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ،ﺗﻘﻴﻤﻬﺎ،ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻭﻋﺮﺽ ﻛﺸﻮﻑ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﲑﺓ )ﺍﻟﻜﺸﻮﻑ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ (ﻫﻲ ﺍﻟﱵ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﳉﺒﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﲝﻴﺚ ﺗﻮﻓﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﰲ ﺍﳊﺴﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﻌﻄﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻋﻦ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﳑﺎ ﳛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﳉﺒﺎﺋﻲ . ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﳉﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﺗﻌﻤﺪﻧﺎ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﰲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻟﻠﺘﻄﺮﻕ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﶈﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﳉﺒﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﳐﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﱵ ﺗﻘﻮﻡ ﺎ ﻣﺼﺎﱀ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ .Item أثر الاعتماد المستندي في تمويل التجارة الخارجية دراسة حالة القرض الشعبي الجزائري - CPA -(جامعة غرداية, 2012) بن خليفة, مسعودة; بلخضر, مصطفى أمينإن توسع العلاقات التجارية بين مختلف الدول و التكتلات الاقتصادية، أدى إلى تعقد العمليات التجارية و زيادة مخاطرها ، مما تطلب ضرورة تدخل الهيئات المالية و خاصة البنوك ، من أجل ضمان السير الحسن لهذه العلاقات (من خلال ضمان حقوق الأطراف التجارية المختلفة من مستورد و مصدر) ، و تمويل العمليات التجارية (من خلال مجموعة من التقنيات و الأدوات). البنوك الجزائرية و كغيرها من البنوك العربية و العالمية ، تعمل على تمويل التجارة الخارجية ، من خلال مجموعة من التقنيات و الأدوات التي تعتبر المدعم الأساسي لعمليات التجارة الخارجية ، و تعزيز و تقوية المبادلات الخارجية و تشجيع قطاعات النشاط الاقتصادي....الخ. و من بين أهم الأدوات أو التقنيات التي تستعمل في تمويل التجارة الخارجية هو الاعتماد المستندي الذي يعتبر أداة ضمان و تمويل في نفس الوقت L'expansion des relations commercial entre les différentes nations et les cartels économique a abouti à des opérations commerciales complexes et une augmentation de ses risques, ce qui nécessite une intervention des organismes financiers notamment les banques afin d'assurer une bonne approche de ces relations (en défendant les droits des différentes parties importateurs et exportateurs) et de les financer (à partir d'un ensemble de moyens et de techniques). Les banques algériennes, comme les autres banques arabes et mondiales, financent le commerce extérieur à partir d'un ensemble de moyens et de techniques considérés comme le support principal de ses opérations. Par ailleurs, elles renforcent les échanges extérieurs et encouragent les secteurs économiques… etc Parmi ses moyens et téchniques utilisés dans le financement du commerce extérieur la lettre de crédit qui est un moyen d'assurance et de financement au même temps.Item دور الشركات رأس المال المخاطر في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دراسة حالة في الجزائر " Sofinance , Finalep "(جامعة غرداية, 2012) ددوش, نورة; المشري, فاطنة; بن كينة, حفصةتلعب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دورا أساسيا في سبورة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بفضل مرونة هياكلها وقدرتها على التأقلم مع ضغوط المحيط الاقتصاد بمختلف أشكالها ومساهمتها في ضمان الاندماج الاقتصادي وتنمية المناطق المختلفة ، ولهذا توجد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فيقلب السياسات الاقتصادية والاهتمامات السياسية للدول المهتمة بالمحافظة على مستوى التشغيل وتنميته. إن اهم محاور السياسات الداعمة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التمويل الذي يمكن ان يتوفر من عدة مصادر، وعلى أشكال مختلفة، ونجد منها تقنية تمويلية حديثة نسبيا وهي تقنية شركات رأس مال مخاطر التي توفر مجموعة من المزايا وتجعلها مناسبة لتمويل مؤسسات صغيرة ومتوسطة. ويمكن أيضا قول أنها بديل أمثل لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعمها لأجل النهوض بها وبالتالي تساعد في تطوير الافصاد بصفة مباشرة..Item المحاسبة التحليلية كأداة لمراقبة التسيير واتخاذ القرار(جامعة غرداية, 2012) عبد المجيد, عادل; محمد, ولد الشيخ ولد بلالItem L'irrigation dans la région de Hassi Nord (Zelfana) De la wilaya de Ghardaïa.(ghardaia, 2012) BECHENEB, SamraCe travail a pour objectif de décrire et analyser les pratiques des irrigants à travers une typologie des systèmes oasiens, un échantillon d'environ 20 exploitations dans le périmètre de Hassi Nord (Zelfana) à été concerné par nos enquêtes sur les pratiques d'irrigation, la quantité d'eau pour irrigué, la conduite technique des cultures et leurs rentabilités comparées au sein des exploitations.