Mémoires de Master

Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/99

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 215
  • Item
    تعليمية مادة العروض لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي شعبة آداب وفلسفة -ثانويات بريان-
    (جامعة غرداية, 2019) حنان, خياط
    تعالج دراستنا هذه موضوع "تعليمية مادة العروض لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي شعبة آداب وفلسفة–ثانويات بريان-"، وذلك بهدف تقديم نموذج حول تعليمية مادة العروض للسنة الثانية لمرحلة الثانوي، حيث اعتمدنا على المنهج الوصفي لتحقيق هدف الدراسة بوصف كل من المفاهيم النظرية، كما اعتمدنا أيضا الإحصاء والتحليل في الجانب التطبيقي. وقد سارت خطة بحثا حول تقسيمها الى مقدمة تتحدث حول الموضوع بصفة عامة. كما انقسم العرض الى فصلين: الفصل الأول يمثل الجانب النظري، بحيث يحتوي على مبحثين: المبحث الأول تطرقنا فيه للمفاهيم الخاصة بالتعليمية من عناصرها ووسائلها، والمبحث الثاني تم فيه عرض المفاهيم العامة للعروض ومصطلحاته. أما الفصل الثاني اختص بالدراسة التطبيقية، فالمبحث الأول اهتم بالإجراءات الدراسية، والمبحث الثاني بتحليل البيانات لاستبيان الأساتذة والتلاميذ. وفي الأخير خرجنا بخاتمة نوضح النتائج التي وصلنا اليها من خلال هذه الدراسة. Notre étude aborde le thème "la didactique de la prosodie pour les étudiants de deuxième année du filière, lettre et philosophie", en vue de fournir un modèle pour la deuxième année de l’école secondaire, où nous sommes appuyés sur l’approche descriptive pour atteindre l’objectif de l’étude en tant que concepts théoriques, et avons également adopté les statistiques et l’analyse du côté pratique. Le premier chapitre représente l’aspect théorique, et content deux parties : la première aborde les concepts de la didactique, ses éléments et méthodes, et la seconde dans laquelle les concepts généraux de "la prosodie" et les termes ont été présentés. Le deuxième chapitre est spécialisé dans les études appliquées, le premier est axé sue les procédures académiques, le second est l’analyse des données pour les professeurs et les élèves, et le dernier est que nous avons finalement obtenu les résultats que nous avons obtenus grâce à cette étude.
  • Item
    البنية التركيبية و تساوقها في ديوان" متى الصبح يا وطني؟" في قصيدة متى الصبح يا وطني؟ انموذجا
    (جامعة غرداية, 2019) فطيمة, بوميدونة; يمينة, بن حويط
    تناولنا دراسة البنية التركيبية في قصيدة "متى الصبح يا وطني"؟ (لماذا تغير وجه الجزائر؟) للشاعر مسعود بلحاج خرازي، المأخوذة من ديوانه متى الصبح يا وطني؟ فتلخصت دراستنا في هذا المجال في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، أما المقدمة اشتملت على أسباب اختيار الموضوع، وأهداف الدراسة، وفي الخطة تناولنا مبحث ذو ثلاث مطالب في الجانب النظري، ومبحث آخر ذو ثلاث مطالب في الجانب التطبيقي، وأخيرا خاتمة حيث ذكرنا فيها أهم النتائج التي توصلنا إليها. Résumé Nous avons discuté de la structure structurelle dans le poème "Quand est le matin, ma patrie"? (Pourquoi changer le visage de l'Algérie?) Du poète Massoud Belhadj Kharazi, enlevé de son bureau le matin, mon pays natal? Dans le plan, nous avons traité une étude en trois parties du côté théorique, une autre avec trois exigences du côté des applications, et enfin une conclusion dans laquelle nous avons mentionné les résultats les plus importants qui ont été discutés dans ce domaine. Nous l'avons atteint.
  • Item
    انتقال الفعل الجنائي من العمد إلى حكم الخطأ في الفقه الإسلامي (الاعتداء على النفس انموذجا)
    (جامعة غرداية, 2016) ميساوي, سليمان
    يتني ل هذا البحث ووضوع انتقيل الفعل الجنليئ ولن العملد إلى حكلم اططلأ في الفقله الإسللاو ، هللو وللن القضللييي المهمللة، خيصللة بعللد انتشلليره بكثلللرة فللل بتمعنلللي المعيصللر، فكلليس هللذا البحللث لتوضيح صوره و يئنه بييس أحكيوه اللشرعية، بيليس حكم الإسلام آراء الفقهيء في قصد الجيني تحمل و ئوليته تجيه المجني عنيه ، نوع العقوبة التي تنحقه عنى جريمته. قد جيء هذا البحث في فصنين، تحدثت في أ له عن حقيقة الم ئولية الجنيئية في الفقله الإسللاو ، أس الشللريعة الإسلللاوية تشلل أس يكللوس الفيعللل وللدركي لفعنلله وتلليرا للله يكللوس محلللا لنم للئولية الجنيئيللة عنللى فعنلله ن تكنملت علن القتلل أنواعلله اخللتلاف العنملليء في تق لليمه ، تحللدثت عللن القصيص شر طه . في الفصل الثيني كيس الحديث عن القصد الجنيئ أهميتله في تحديلد و لئولية القيتلل ، ولدير تلأثير القصد في و ئولية القيتل ، تحدثت عن ووانع الم ئولية الجنيئيلة كيلصل ر الجنلوس الإكلراه ال لكر تعرضت إلى اختلاف الفقهيء في تحديد و ئولية القيتل في كل هذه الحيلات . في اطتيم استعرضت في عجيلة لأهم وي توصنت إليه في هذا البحث . This research deals with the subject of transition of criminal deed from intentional to unintentional in Islamic jurisdiction, it is one of the most important issues, especially after the spread in abundance in our contemporary society. Thus was this research to clarify the forms and accountability and a legitimacy statement of its provisions, specifying the Islamic rules on this matter and jurists opinions in the intention of the offender and assuming their responsibility towards the victim and the type of punishment inflicted for the crime. This research is set in two chapters: on the first one, I considered the fact of criminal responsibility in Islamic jurisprudence. The Islamic law requires that the doer is aware of what they did, of their own choice and are subject to criminal liability. After that I talked about the act of killing, its types and how the scholars differ in its classification, then I talked about retribution and its conditions. In the second chapter, I reflected about the criminal purpose and its importance in identifying the killer's responsibility and the impact of intent in the act of killing. Then I talked about inhibitors of criminal responsibility such as childhood, madness, drunkenness and being forced to do it. Then, I exposed scholars differences in identifying the killer's responsibility in each cases.summary As a conclusion, I briefly reviewed the most important findings of this research.
  • Item
    المسؤولية المدنية للخطأ المهني للمحامي
    (جامعة غرداية, 2013) قاسمي, عبد المالك; مصيطفي, سليمان
    لا الدعؤواية الدللهتية الم ب تج ه ب كلن ذات أهمية كللهديرإ تود إ ا الدد دلله بده االله د حد ت د ا سم ه الى الد ض ا ت ، وااتي توميد ب اط بع الجلله ة و االدوماار تدرر هد ه ايهميدة و تد اح الله دللهإ : - ضي ع حل ق الدوضار ه به الد كل بعللهب أاط ء المح ب و أغلب الح ات . - الج ب ال ت لا اا ي م بلمظم ط ائف المجومع . - الدعو ي الدلميش ااقو دي يفااد المجومع . و ل لله ب لدعؤواية ه تلم ض اه ااضدار اااد م اده الاداو بد لاودار الدلدار و ذبدة الدعدؤوو ، و ل لله به بده دة أادالم الدؤااد إ والمح لدللهة اادلله فلمد أو لدل ع بلمد وتومثد المح لدللهة و ت قيدع دداء الددى ااشدد مخ ااددلله لس اهوددن يحددلله اا ا للهدد ت ااددتي تهاضدد اليددن اا ا ددب ال ومدد ا ]لزمددلله حعدده با ر ، ب در الاودار (ااهلم ااض ر ، ااهلم ااا فع ،اال ت لا ) االلهار الج بلميدة الطلله ادة وااابدد واااشدا ، اللها لا ، ، 4222ص ، [35ولم تكه الدعؤواية الدللهتية واض ة و االد ات االللهيددة حيد كد لا عد د التولد ر الجمد ا أو ااهدادي و بللهدللهأ ايادد ب اثدلر وكد لا بده االمدد ر ألا لللهد الدضداور أو قللهيلودن ااولمد ض الدد ع اده ااضدار ا ادان االد ت لا اااوبد ب بللهدللهأ االمد بد الم و ايتدف بد يتف ، ااد ي تدوم بده ااادن حداو الله دن لزد التولد ر و اولله رهد اوي ر ددة و بللهد د ايبدا ، اتو دى ا لمل د لله ر دة . ]الدد ال لليم لا ، درال ت الدعؤواية ااولد للهية ،الدعؤواية الدللهتية و االد ت لا الددللهب الجدائداي ، ااطللهلمدة ااث تيدة ، د الا الدطلله ا ت الج بلمية ،الجدائا ، ، 4225ص[4 رتهلمد ب لتعدد تية بدده فكدداإ التولدد ر و ايادد ب اثددلر و تؤطددللهت ق ااددلله االمللهااددة حيد أخددلله الدعددؤواية الدللهتيددة تلدد ر الددى ادداو ااشدد مخ أوتعددللهيللهن ااضددار يحددلله ايفددااد و الجعددم أو ااشددان أو الدشدد اا أو االم اطددف أو الددد و، ادد ااا ف دد ددداء ايضدداار ب لد دد ل الخ خددة ، وتلد ر الدعددؤواية الدللهتيددةالمقدمـــــة الدى وقد ع الخطد ء و الدل د د ب لخطد ء هد ااد ي لدع الدى الدعدؤوو و حدط اا دير الدضداور وادي الخطد ء اا ي لع به الدعؤوو و حط ذاتن ، اا ي عللهب ه ا ااضدار بد ا ير كمد قدلله تاشدل الدى اد تط ااشد مخ أ ضدد توي ددة ايضدداار ااددتي تعددللهب في دد أشدد ص أادداولا ك تد لا ا ضددلم ااق بوددن ق ت تدد أو ته قدد ،أو لمملد لا الله دن كمد قدلله توتدب الدعدؤواية الدى ااشد مخ ود اا حاالدون حي اتد ت أو أشدي ء لشد تلله دن بده أضاار ب ا ير . تللهددع أهميددة الدعددؤواية الدللهتيددة بدده واقددع حي تادد الدلم خدداإ و ضدد ء بدد تل ضددن بدده تطدد ر االماقدد ت اال ت تية و زد د و اا ا لله ت الدهاوضة واا لم ؤدلم بللهوره ا تلمليلله االماق ت االلهشا ة . و االددللهك كدد لا الم دد ب ألا لددم بلمضددم االد ات تضدداا اللو دد واكدده و بادد هدد ا أخددلله هادد ع االملله دلله بده االد ات اادتي الدى المحد ب ألا طلدع الي د لد اء ك تد هد ه االد ات دااليدة أو ا ر يدة وا كوهد فلدب بد لطاع بد م اكللهدة تطد ر هد ه االد ات وااولمدلله ات اادتي طداأت الي د اكد لم دم تهعدن به رتك ا الخط ء أو اا ق ع فين يلا ك به ل ط ضار غير بشاوع ب ا ير لودر ب الم ض . لا درالة الدعؤواية المح ب الدللهتية تج ه ب كلن ل اء اه فلم ااش مخ أر اه فلمد بده عدولم بهدم ذات ف ئللهإ بددو ة اطاو االمللله ( المح ب ،االمماء ) ، المح ب يجب ألا لله و الدد لله به الحاص و ااو در و اااق بة الى به ك اي م تاهي بلمض ايام و ، أبد االممداء يجدب الدي م ااولمدان الدى حلد ق م و كيهية الدط اللهة به ا خة ذا ك ت ايضاار اا اقلمة الي م قلله خللهرت اده أاطد ء غدير المحد ب ، اد ااا ألا أغلللهية ااا س تج أتن به حل بط اللهة المح ب ااد ه تلم قدللهت بلم دم بد اولم ض اده ايضداار ااا دة اه تلا اياط ء ، كم ألا فات المح ب الد طئ بده ااولمد ض اياطد ي الدى لدو او وضلدم وضد لض ااو للهي لذم .
  • Item
    عقود الإيجار المنتهية بالتمليك
    (2013) عسالي, زينب; بوخطة, مسعودة
    -المبحث الأول : ماهية الإجارة المنتهية بالتمليك. المطلب الأول : تعريف عقد الإجارة المنتهية بالتمليك الفرع الأول :تعريف العنوان بالمركب الإضافي ) العقد – الإجارة – التمليك( الفرع الثاني : مشروعية عقد الإجارة المنتهية بالتمليك المطلب الثاني : نشأة عقود الإجارة المنتهية بالتمليك أهم البحوث والمؤلفات التي تناولتها. الفرع الأول : نشأة عقود الإجارة المنتهية بالتمليك. الفرع الثاني : أهم البحوث والمؤلفات والندوات التي تناولها عقود الإجارة المنتهية بالتمليك المطلب الثالث : أنواع الإجارة المنتهية بالتمليك وأركانها. الفرع الأول : إجارة منتهية بالتمليك في المنقولات. الفرع الثاني : إجارة منتهية بالتمليك في العقارات. الفرع الثالث : أركان الإجارة منتهية بالتمليك.
  • Item
    الحجاج عند الجاحظ في كتابه البيان والتبيين
    (جامعة غرداية, 2013) فاطمة الزهراء بن ساحة
    عنوان البحث هو:لحجاج عند الجاحظ في كتابه البيان والتبيين والذي يسعى من خلاله إلى إبراز الجانب الحجاجي للغة العربية من خلال تطبيق نظرية الحجاج في اللغة" لديكرو وأنسكومبر. كما يهدف البحث إلى دراسة آليات الحجاج اللغوية التي وظفها الجاحظ في كتابه. بحيث تتم هذه الدراسة في مبحثين وتمهيد ومقدمة، فالمبحث الأول معنون بـ: أهم مسارات الحجاج عير التاريخ، أما المبحث الثاني فكان تطبيقيا حاولنا فيه إبراز الآليات اللغوي التي استعملها الجاحظ في كتابه، وتلى هذا خاتمة لحصر أهم النتائج.
  • Item
    التناص في رواية "الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي" للطاهر وطار
    (جامعة غرداية, 2013) يمينة حمادي
    عنوان هذا البحث هو التناص في رواية "الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي" للطاهر وطار، هذا الدراسة تبحث عن مختلف التعالقات النصية التي وظفها الكاتب في الرواية والدلالات والدلالات التي أضافتها للنص والإيحاءات التي تضمنتها. يكو البحث في مقدمة وأربعة مباحث، المقدمة التي تعرضنا فيها إلى تعريف التناص من روافده الغربية، وتناولنا آراء بعض النقاد العرب فيه. ثم البحث الأول وهو بعنوان التناص في عتبات الرواية، والمبحث الثاني عنوان التناص الأدبي يبحث في تعالق الرواية مع النصوص الأدبية، والنصوص الشعرية، أما المبحث الثالث: تحت عنوان التناص الديني وفيه التناص مع القرآن الكريم والتناص الصوفي، أما المبحث الرابع بعنوان التناص التاريخي، فيه التناص مع الوقائع االتاريخية والشخصيات التاريخية، وفي الأخير خاتمة ذكرنا فيها أهم النتائج المتوصل إليها.
  • Item
    إبراهيم أبو حميدة أديبا
    (جامعة غرداية, 2013) عبلة فلاح
    تناولنا في هذا البحث المعنوان: إبراهيم أبو حميدة أديبا، شخصية لم يعرف عنها سوى أنه أستاذ في التعليم الثانوي، حيث بدأنا بحثنا بمقدمة تلاها مدخل تطرقنا فيه إلى واقع الدراسات الأدبيةفي منظقة غرداية، كما قد عرفنا بهذه الشخصية وبأعماله الأدبيةفي المبحث الألو، أما المبحث الثاني فقد بينا فيه اتجاهاته الشعرية، والمبحث الثالث، يشمل الخصائص الفنية في شعره، أما بالنسبة للأغراض الشائعة في شعره تطرقنا إليها في المبحث الرابع، وأخيرا خاتمة هي عبارة عن استنتاجات لا نستطيع الجزم فيها إمنا هي نقطة انطلاق لبداية بحث جديد منتهجين المنهج الوصفي التحليلي وقد دعمنا بحثنا بأربعة ملاحق هي كالتالي: الملحق الأوليضم صور الأديب والثاني يشمل صور لمقالات صحفية لإبراهيم ابو حميدة، أما المبحث الثالث يحوي قصائد مدونة بخدط يد الشاعر وملحق رابع عبارة عن صورة لشهات تكريمية للأديب.
  • Item
    المتشابه اللفظي في القرآن الكريم : دراسة في العدول اليباني " العدول عن التشابه بالمبدلات لغرض تناسب المعنى أنموذجا"
    (جامعة غرداية, 2013) عمير علال
    تنطوي دراستنا تحت عنوان: المتشابه اللفظي في القرآن الكريم : دراسة في العدول اليباني" وهي دراسة تحليلية للعدول عن التشابه لغض تناسب المعنى، حيث حوى هذا البحث فصلين نظريين وفصل تطبيقي، الأولموضوعه المتشابه اللفظي، والمراد من الناحية اللغوية (التماثل) أما اصطلاحافهو تكرار كلمة أو آيه في وضع آخر من القرآن الكريم مع وجود تغير خفيف، وكذا حركة التأليف فيه مثل "درة التنزيل" للإسكافي و"ملاك التأويل " للغرناطي، مرورا بأهميته وأنواعه. أما الفصل الثاني فموضوعه العدول، والذي يحمل في دلالاته اللغوية الانحراف والميل والتنحية، أمامفهومه الاصطلاحي فهو استعمال اللغة في غير مجالها المألوف على نحو من الإبداع، ذاكرا مفهومه عند النحويينمتطرقا لأغراضه مثل التصوير، وتتميم المعنى، وتوضيح أهمية المكرر واقفا على جماليته في إبراز بنية جمالية الخطاب وإضفاء عنصر التفنن في القرآن الكريم كذلك. أما بخصوص الجابن التطبيقي ههو عبارة عن دراسة تحليليةعن بعض الآيات في القرآن الكريم حول العدول عن هذا التشابه بالمبدلات اللفظية والحرفية لغرض تناسب المعنى، وخلصنا غلى ما يلي: إن آيات المتشابه اللفظي لا تفهم إلا في ضوء العدول - دراسة المتشابه اللفظي والعدول عن من العلوم التي تكسب اللغة ثراءا واسعا بلاغة ونحوا - بالعدول توظف الأساليب العربية للخطا القرآني كالتقديم والتأخير والذكر والحذف والجمع والإفراد ... إن القرآن الكريم حين يعدل في نصه من لفظ لآخر دلالة على وجود وجه من وجوه الإعجاز، أو نكتة بلاغية ذات مغزى ...