Mémoires de Master
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/99
Browse
2 results
Search Results
Item جذور التناص في عصر المماليك صفي الدين الحلي وابن نباتة أنموذجان(جامعة غرداية, 2022) بن حود كماليعد عصر المماليك بأحواله السياسية والاجتماعية أرضا خصبة لجفاف الإبداع وتجمد العقول ولهدا ظهر الاتكاء على أفكار ومعاني القدماء هدا الاتكاء الذي يتحول إلى عمل فني مهم إذا أحسن الشاعر استخدامه ضمن عمله الفني متمثلا في الاقتباس والتضمين والسرقات ما دامت هده المصطلحات التراثية تعتبر شكلا من أشكال الإبداع بمعنى أن يأخذ الشاعر ما ليس له ليضمنه في عمله الفني فان هذا العمل يعتبر تناصا بالمفهوم الحديث للتناص وهذا يعبر عن عظمة تراثنا الذي عرف هذه الظاهرة الفنية ولو في مراحلها الأولى . كما يعتبر كل من" صفي الدين الحلي " و"ابن نباتة المصري"خير من مثل هذا العصر وهذه الظاهرة وحسن استخدامها في اغلب الأحيان السرقات الأدبية literary theft =, صفي الدين الحلي ت"750ه" Safi al-Din al-Hilli, t. "750 AH" =, ابن نباتة المصري ت 768ه ,Ibn Nabata Al-Masry, d. 768A.H= The kingdoms era, with its political and social conditions, is a fertile ground for the drying up of creativity and the freezing of minds That's why the reliance on the ideas and meanings of the ancients appeared. This reliance, which turns into an important work of art if the poet uses it well within his artistic work, represented in quoting, embedding, and thefts. as long as these heritage thefts express a form of creativity in the sense that the poet takes what he does not have in order to include it in his artistic works, these works are considered an intertextuality as a new concept. and this expresses the greatness of our heritage that knew this phenomenon, even in its early stages. Ibn Nabata Elmassry and Safi Eddine Elholy are often considered are considered as the best presenters of this period and this phenomenon and they are the best who use it in most cases.Item جمالية الاقتباس القرآني في شعر أبي العتاهية في أبعاده الجمالية والدلالية(جامعة غرداية, 2019) بولال عبد الله; بوفيرة السعديةهذا البحث يتناول ظاهرة الاقتباس القرآني في شعر أبي العتاهية، والكشف عنها، وعن تعددها، بهدف إبراز أثر النص القرآني في إثراء النص الشعري، ثم محاولة إبراز قدرة الشاعر في استحضار النص القرآني النص الغائب توظيفه في نصه الشعري النص الحاضر. وقد قسمنا الدراسة إلى مقدمة ومدخل وفصلان، تحدثنا في المقدمة عن هدف الدراسة ومنهج البحث، في حين تحدثنا في المدخل عن البديع بشكل عام، ومن خلالها تحدثنا عن المحسنات البديعية بنوعيها، وسقنا أمثلة عن كل نوع، أما الفصلان: فكان بحث الفصل الأول الاقتباس مفهومه وبلاغته، وأما الفصل الثاني فعن مظاهر الاقتباس القرآني في شعر أبي العتاهية في أبعاده الجمالية والدلالية، أما الخاتمة فخصصت لأهم النتائج والملاحظات.