مقالات أساتذة كلية الحقوق و العلوم السياسية
Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/6009
Browse
3 results
Search Results
Item الصلح في القضايا الأسرية بين الشريعة والقانون الجزائري(جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2021) فخار, حمو ابراهيمتشهد البيئة الأسرية في وقتنا الراهن عددًا من الخلافات والخصومات ومن أهم أسبابها اختلاف الآراء والأهواء وتباين الرغبات وعدم استشعار أهمية الرابطة الزوجية. ومن الطبيعي أن ينتج عن ذلك الخلاف وقوع الهجر وحصول القطيعة وانتشار العداوة والبغضاء مما يؤدي إلى تفكك الأسرة وضياع الحقوق، ومن أجل تفادي تنامي هذه الظاهرة أو التقليص من حجمها اهتمت الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية بإصلاح ذات البين خاصة في المجال الأسري. ومن خلال هذه الدراسة حاولنا جمع النصوص التي لها علاقة بهذه المسألة وللإلمام أكثر بجوانب الموضوع رأينا ضرورة البحث في الأسئلة الآتية: ما المقصود بالصلح الأسري ؟ وما دليل مشروعيته من الكتاب والسنة؟ وفيم تتجلى أهميته؟ وما موقف كل من الشريعة وقانون الأسرة الجزائري من المسألة؟Item حق المستهلك في الاعلام مفهومه ومدى إلزامية كل من المحترف وجمعية حماية المستهلك به(جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2013) فخار, حمو ابراهيمبناء على ما تقدم بيانه في مفهوم حق المستهلك في الإعلام ومدى إلزامية المحترف بالقيام به في هذا الموضوع وكذا دور جمعية حماية المستهلك يمكن القول أن المشرع الجزائري حرصا منه في المحافظة على حق المستهلك في الإعلام نجد أنه لم يكتفي بوضع النصوص التي تقرر حق المستهلك في الإعلام فقط وإنما ذهب إلى أبعد من ذلك إذ بالرجوع إلى الفصل الثاني المتعلق بالمخالفات والعقوبات من قانون 03/09 حيث نجد أنه جرم كل سلوك غير مشروع من شأنه أن يلحق ضرر على المستهلك في هذا الموضوع. أما بالنسبة لجمعية حماية المستهلك ودورها في إعلام المستهلك يمكن أن نسجل ملاحظة في هذا الصدد فبالرغم من تشجيع المشرع الجزائري لإنشاء أمثال هذه الهيئات ومنحه لها صلاحيات واسعة في الموضوع إلا أننا بالرجوع إلى الواقع نجد القليل منها من تقوم بدور ميداني وتساهم في توعية المستهلك والدفاع عن مصالحه المادية والمعنوية، والقليل منها كذلك من تعي دورها الحقيقي، كما أن العديد من هذه الجمعيات مازالت لم تستقطب ثلة كبيرة من المجتمع وتحظى بثقته وتمثيله. وعليه، فمازال ينتظرنا الكثير من العمل سلطات عمومية وجمعيات لتحقيق ما يصبوا إليه المستهلك، ولابد من عصف ذهني لتشخيص الواقع المعيش بدقة، والتخطيط المحكم للمستقبل ووضع الآليات والوسائل المناسبة في متناول الذين يحملون هذا العبء الثقيل لبلوغ الأهداف المسطرة.Item الجرائم الماسة بالسلامة الجسدية والمعنوية للأطفال(جامعة غرداية، مجلة الواحات للبحوث والدراسات ، كلية الحقوق والعلوم السياسيه, 2014) فخار, حمو ابراهيمتحتل جرائم الاعتداء على الأطفال مكان الصدارة في القانون، وقد خصص لها قانون العقوبات الجزائري الباب الثاني من الكتاب الثالث من تحليل الجرائم التي يتضمنها هذا الباب، هذا من جهة بالإضافة إلى بعض السلوكات التي تعتبر جريمة بموجب نصوص أخرى خارجة عن نطاق قانون العقوبات. إذ أيقن المشرع بأن الطفل هو ذلك الإنسان الذي لم تتوفر لديه الملكات العقلية والجسمية الكافية جاءت إرادته لتراعي هذه الحقيقة، وقد برهنت على هذا الاهتمام نصوص التشريع العقابي ولذلك أقر حماية خاصة للأطفال من الاعتداءات التي يتعرض لها حماية متميزة عن تلك التي أعدها للبالغين، علاوة عن ذلك ما فرضه من عقوبات جزائية على كل مساس بحق الطفل في العيش أو المساس بسلامة جسمه أو تعريضه للخطر. ومن خلال هذه الدراسة سنحاول إيراز موقف المشرع الجزائري والتشريع المقارن من الجرائم الماسة بالسلامة الجسدية والمعنوية للأطفال. حق السلامة الجسمية من الحقوق التي تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فأوجب حق كل فرد في سلامة شخصه، ومنع أن يتعرض الإنسان للتعذيب والعقوبات والمعاملات القاسية أو الوحشية والسلامة الجسمية من الحقوق المتعلقة بشخص الإنسان نفسه ومعنى هذا الحق أن جسم الإنسان يتمتع بحرمة وحماية قانونية دولية. فلا يجوز المساس بجسمه من الغير . سواء من سلطات الدولة ، أو المواطنين مهما كانت أسباب ذلك فلا يجوز ضربه أو جرحه أو تعذيبه بأية صورة كانت.