Faculty of Literature and Languages
Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/82
Browse
3 results
Search Results
Item الاستفهام ودلالته في القرآن الكريم من خلال تفسير المحرر الوجيز ابن عطية(جامعة غرداية, 2017) فضيلة بطاشأهمية أغراض الاستفهام عند ابن عطية من خلال تفسير المحرر الوجيز، الذي تميز بها القرآن الكريم في تفسيره، وكانت لها أهمية كبيرة في كتابه. لما له من جمالية خاصة في تقريب الصورة لدى القارئ لما فيه من قوة الظهور وحسن الدلالة ، ومدى تأثير أسلوب الاستفهام في كتاب الله عز وجل، واهم أغراضه البلاغية الاستفهامية، وهذا من خلال تفسير ابن عطية. • أهم أدوات الاستفهام عند ابن عطية في كتاب الله العزيز، وتنقسم هذه الأدوات إلى تصور وتصديق في بناء الاستفهام، وهذه الأدوات التي هي: خاتمــــة الهمزة، هل، ما، من، متى، أيان، أين، كيف، أنى، كم، أي، توضح لنا ما مدى حكمها في القرآن الكريم ألنها واسعة الدلالة في المعنى . • إن أنواع الاستفهام في القرآن الكريم عند ابن عطية من خلال تفسيره المحرر الوجيز وهو حقيقة الاستفهام في القرآن الكريم، وهي نوعيين الاستفهام حقيقي تصديقي واستفهام تصوري، وقد كانت هذه الأنواع لها حضور واسع في القرآن الكريم. وفي الأخير بتتبعنا الاستفهام وداللته في القرآن الكريم من خلال تفسير المحرر الوجيز البن عطية، من حيث أغراضه، وأنواعه، وأدواته، وأسمائه، ذلك بالوقوف على مدونة ابن عطية الأندلسي يعتبر مؤشرا قويا لفهم كتاب هللا تعالى و أهم كتب التفاسير التي تساعد على فهم معاني القرآن الكريم والغوص في الدراسات القرآنية و التدبر في معانيه والتأمل فيها .Item البعد التداولي للاستفهام في سورة آل عمران من خلال منهج الشيخ أطفيش في كتابه "تيسير التفسير"(جامعة غرداية, 2016) حفصة وينتنتسعى التداولية إلى دراسة اللغة في الاتصال أي في جانبها الاستعمالي، وهذا بالرجوع إلى طرفي الخطاب كالمتكلم والمتلقي ومقاصدهما مع السياق بكل أنواعه، وهذا لغرض الوصول إلى المعاني الذهبية العميقة وفهم العملية التخاطبية بشكل صحيح، وهذا ما نجده في البلاغة العربية إلا أننا نجدها سابقة للتداولية في اهتمامها بأطراف الخطاب والسياق وظروف إنتاج الخبر، أي الجانب التواصلي للغة والسبب في اهتمام البلاغيين واللغويين بالجانب الاستعمالي للغة هو القرآن الكريم الذي أغلب معانيه ضمنية والأسلوب والصيغة الواحدة تحمل العديد من المعاني المعلقة بالمتكلم والمخاطب، وخاصة في أسلوب الاستفهام الذي تتنوع معانيه حسب السياق والمتكلم والمتلقي وخاصة في القرآن الكريم، وهذا البحث يسعى إلى الربط بين كل هذه العناصر وبين الدراسة الغربية الحديثة وهي التداولية في جانبها الأفعال الكلامية والحجاج التداوِلي، وأسلوب الاستفهام والتراث العربي من البلاغة والقرآن الكريم سورة آل عمران وتفسير الشيخ أطفيش، وفي الأخير أخرج بنتيجة هي استنباط الأبعاد التداولية للاستفهام من القرآن الكريم وتفسير الشيخ أطفيش وهنا يتحقق الربط بين التراث العربي القديم والدراسات الغربية الحديثة وهذا ما نسعى إليه. Le pragmatique a pour but l’étude des langues dans la communication dans le domaine de son utilisation prenant en considération les deux interlocuteurs et le sujet du débat dans le but d’atteindre le sens profond et le comprendre correctement et c’est ce qu’on trouve dans l’éloquence de la langue arabe qui fait partie du patrimoine arabe sauf qu’elle précède le pragmatisme donnant plus d’importance aux interlocuteurs et aux circonstances de l’information dans le coté communicatif de la langue, les linguistes s’y interessent énormement à cause du Saint Coran dont la plupart de ses sens sont implicites, la meme phrase peut avoir plusieurs sens concernant les interlocuteurs surtout dans les différentes interrogations qui portent des sens multiples selon les partenaires du débat précisément dans le Saint Coran, cette recherche vise a connecter entre tous ces élements dans le pragmatique dans ses actes de paroles et d’argumentations, le style d’interrogation, le patrimoine arabe dans l’éloquance et le Saint Coran (Sourat Al Imarane et l’interprétation de Cheikh Tfyeche) finalement on peut avoir comme résultat les dimentions pragmatiques de l’interrogation à partir du Saint Coran et de l’interprétation de Cheikh Tfyeche, là se réalise le lien entre l’encien patrimoine arabe et les récentes études occidentales.Item أسلوب الاستفهام في ديوان متى الصبح يا وطني "لمسعود بلحاج خرازي"(جامعة غرداية, 2017) فريحة بوحصيدةتتناول الدراسة أسلوب الاستفهام تعريفه اللغوي والاصطلاحي، حاولت الدراسة أن تبحث عن هذا الأسلوب في شعر متى الصبح يا وطين؟ للأستاذ مسعود بلحاج خرازي حفظه اهلل؛ باستخراج الأدوات المستعملة في الجمل الاستفهامية وإحصائها، بحيث تسعى الدراسة إلى معرفة البنية التركيبية لكل أداة من الأدوات الواردة في ثنايا شعر "متى الصبح يا وطني ؟"، ودورها من خلال السياق اللغوي لكشف المعاني والدلالات الكامنة وراء النص التي تثري ذهن المخاطب، حيث يتأمل ويتدبر إلى الغر الذي يقصد الشاعر، بدلا من المباشر والصريح إلى المجازي االمرجو الوصول إليه. Résumé de la recherche Cette étude porte sur des modalités d’interrogation, elle se déroule autour de la question suivante : comment ces modalités ont été vu par les chercheurs de la syntaxe et de l’éloquence. Nous avons tenté d’illustrer ces modalités dans les poèmes de « mata el-sobho ya watani ? » (Ö mon pays quand l’aube viendra-t-il ? » du professeur Massoud Bel Hadj Kharrazi –que Dieu le bénisse_ en cherchant les outils utilisés dans les phrases interrogatives, afin de chercher à savoir l'infrastructure synthétiques pour chaque instrument et leurs rôles dans les textes