Thèses de Doctorat
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/98
Browse
Item التوجيه اللغوي للمتشابه اللفظي للقرآن الكريم في كتاب "درّة التنزيل وغرّة التاويل للأسكافي"(جامعة غرداية, 2019) سليمة، دهانالبحث في التوجيه اللغوي للمتشابه اللفظي للقرآن الكريم في كتاب "درّة التنزيل وغرّة التاويل للأسكافي"Item استراتيجيات الخطاب عند الشيخ الإبراهيمي مختارات من آثاره مقاربة تداولية(جامعة غرداية, 2019) مطروش, سفيانالبحث في استراتيجيات الخطاب عند الشيخ الإبراهيمي مختارات من آثاره مقاربة تداولية وقد تضمنت الأطروحة فصلا نظريا متعلقا بمفاهيم التداولية، ومن بينها: المقاربة التداولية ، والخطاب و النص، والسياق والجانب التطبيقي المتعلق بدراسة الاستراتيجيات الخطابية في بعض آثار الشيخ الإبراهيمي من حيث تقسمها إلى 1_ الاستراتيجية الخطابية : التضامن والتوجيه و2_الاستراتيجية الإقناعية و3_ الاستراتيجية التلميحية وقد شملت الدراسة مجموعة من النصوص الواردة في آثار الشيخ الإبراهيمي وقد كانت الدراسة مرتبطة بكيفيات توظيف إجراءات كل استراتيجية على النص المستدل به كما حاولنا الربط بين تلك الاستراتيجيات من حيث هي دالة على مفهوم الخطاب ، ومن ثم تطبيق المقاربة التداولية وتنظر المقاربة التّداوليّة،إلى الخطاب (مهما كان:شكله،أو موضوعه،أو مقصديّته،أو سلطته…إلخ)،وفق رؤية مفادها: لابدّ أنّ مرسله قد استحضر مجموعة تصوّرات ذهنيّة مسبقة،أدَّت بدورها إلى تفعيل عمليّة تخطيط (بوعي أو بدونه)، خضعت في أصلها إلى عناصر سياقيّة تداوليّة معيّنة،أثّرت بشكل مباشر على عمليّة إنتاج الخطاب،كما يتفاوت مدى توظيفها من مرسل لأخر،كُلٌّ حسب قدرته التّواصليّة. وتجتمع كل هذه العوامل؛كي تؤسِّس خطّة خطابيّة محدَّدة يوظّفها المرسل،تسمّى بــــ "الإستراتيجيّة الخطابيّة"؛حيث يمكنه،أن يستثمر في خطاب واحد مجموعة من الإستراتيجيّات الخطابيّة،أو ينتقي منها واحدة فقط. وفي ضوء المقاربة التّداوليّة،سعى بحثنا إلى دراسة إستراتيجيّات الخطاب عند (محمّد البشير الإبراهيمي)،من خلال نماذج خطابيّة تضمّنتها آثاره،انطلقنا فيها من عدّة إشكالات أساسيّة،جاءت كالآتي: - ما هي الإستراتيجيّات الخطابيّة التي وظّفها الخطاب الإبراهيمي؟. - ما هو العامل الأكثر تأثيرًا في انتقاء الإستراتيجيّة الخطابيّة لدى (الإبراهيمي)؟. - أيّ نوع من الإستراتيجيّات الخطابيّة،أكثر حضورًا في الخطاب الإبراهيمي؟. وفي الأخير،توصّل بحثنا،إلى مجموعة من النّتائج،كانت بمثابة إجابات على هذه الإشكالات وما انضوى تحتها من إشكالات فرعيّة. - الكلمات المفتاحيّة: إستراتيجيّات خطابيّة - آثار محمّد البشير الإبراهيمي- مقاربة تداوليّة.Item التلقي النقدي لدى ابن طباطبا من خلال كتابه عيار الشعر دراسة في الآليات والحدود والتجاوز(جامعة غرداية, 2019) محمد, بلمكيالبحث في التلقي النقدي لدى ابن طباطبا من خلال كتابه عيار الشعر دراسة في الآليات والحدود والتجاوز يحاول موضوع بحثنا الموسوم بالتلقي النقدي لدى ابن طباطبا من خلال كتابه عيار الشعر –دراسة نقدية في الآليات والحدود والتجاوز – محاولة إبراز أهم القضايا والمفاهيم المهمة ، في هذه المدونة التراثية في ضوء الدراسات النقدية الحديثة، وبحثنا هذا كان من منطلق إيماننا بأنّ تراثنا النقدي العربي، لم يكن نقدا عاديا، بل كان نقدا متميزا، ورجوعنا إليه لا يعني أننا نقدسه ونرتمي في أحضانه، بقدر ما نعتبره تواصلا مع ماضينا التليد، ليزيدنا تركيزا ويكثف مادة البحث لدينا، محاولين من وراء ذلك ، قراءة فكر ابن طباطبا الذي ضمنه كتابه، نظرا لما تحمله هذه المدونة من نظرة جمالية ورؤية نقدية استشرافية، تجاوزت عصر الرجل، حتى عجز نقاد عصره عن مسايرتها، خصوصا فيما تعلق بقضية اللفظ والمعنى، وكذلك الوحدة التآلفية، إضافة إلى اعتنائه بعناصر العملية الإبداعية بصفة عامة والمتلقي بصفة خاصة فوجدت صداها عند النقاد المعاصرين، فَحُقَّ لها أن تكون إرهاصا ومنطلقا لبعض النظريات المعاصرة، خصوصا نظرية التلقي التي نعتبرها جزء رئيس من هذه المدونة.Item ديوان"مدّوا الأيدي نتصالح" لأحمد أمين دراسة أسلوبية(جامعة غرداية, 2019) يوسف, باعمارةهذا البحث أطروحة دكتوراه في تخصص الدراسات النقدية والدراسات اللغوية ،وسمناه ديوان"مدّوا الأيدي نتصالح" لأحمد أمين دراسة أسلوبية ،قمنا فيه برصد الظواهر الأسلوبية عن طريق إحصائها ،ثم دراستها وتحليلها مع تعليل إنتشار الظاهرة الأسلوبية داخل الأبيات الشعرية ،وتعلقت الدراسة بثلاث جوانب :الصوت والتركيب والدلالة ثم من خلالها التعمق فيإكتشاف الظواهر الأسلوبية والوقوف عند جماليتها بالإستعانة بلغة الأرقام للوصول إلى الحقيقة العلمية والدقة البحثية This work is considered a doctoral thesis in the field of linguistic studies and criticism, it is entitled: stylistic study of "Give out your hand we forgive each other" by AHMED AMINE. We captured the stylistic phenomenons in it by counting them, then by studying and analyzing them while justifying the stylistic phenomenon throughout the poems. The study considered three aspects: the sound, the composition and the significance. Through those three aspects we were able to discover the stylistic phenomenon and stop by its beauty, all by the help of numbers in order to reach the scientific truth and the research precision Résumé Ce travail est considéré une thèse de doctorat dans le domaine des études et critiques linguistiques, le travail est intitulé étude stylistique "Donnez vos mains pour se pardonner" par AHMED AMINE. Nous avons capturé les phénomènes stylm!istiques dans ce travail en comptant, étudiant et analysant ces phénomènes tout en justifiant au long des poèmes. L’étude considère trois aspects : le son, la composition et la signification. A travers ces trois aspects nous avons pu découvrir le phénomène stylistique et assimiler sa beauté, tout en s’appuyant sur les nombres afin d’atteindre la réalité scientifique et la précision de rechercheItem دیوان "مُدُّوا الأَیدِي نَتَصَالح" لأحمد الأمین - دراسة أسلوبیة-(جامعة غرداية, 2019) باعماره يوسفهذا البحث أطروحة الدكتوراه في تخصص الدراسات النقدية والدراسات اللغوية، وسمياه: "ديوان مدوا الأيدي نتصالح " لأحمد أمين دراسة أسلوبية، قمنا فيه برصد الظواهر الأسلوبية، عن طريق إحصائها، ثم دراستها وتحليلها مع تعليل انتشار الظاهرة الأسلوبية داخل الأبيات الشعرية، وتعلقت الدراسة بثلاثة جوانب، الصوت والتراكيب والدلالة، تم من خلالها التعمق في اكتشاف الظواهر الأسلوبية والوقوف عند جمالياتها، بالاستعانة بلغة الأرقام للوصول إلى الحقيقة العلمية والدقة البحثية.Item ملامح تداولية في المدوّنات الأصولية الشريف التلمساني أنموذجا(جامعة غرداية, 2019) جدي, الطيببحث في ملامح تداولية في المدوّنات الأصولية الشريف التلمساني أنموذجا يتناول هذا البحث ملامح الدرس التداولي الحديث عند الأصوليين, انطلاقا من مدونة الشريف التلمساني: مفتاح الأصول إلى بناء الفروع على الأصول, حيث تم رصد مجموعة من نقاط التداخل بين الفكرين التداولي والأصولي بداية من أقسام الفعل الكلامي, إلى استراتيجية الفعل المباشر والغير مباشر, وما يستلزمه من معنى موافق أو مخالف, إلى أن يتم الوقوف على وضوح المعنى وغموضه, والقرائن التي تضبط مقصدية المتكلم بين التداولية وعلم الأصول . الكلمات المفتاحية: ملامح, تداولية, أصوليين, تلمسانيItem الأنساق الثقافية في كتاب حكم وأمثال شعبية لكبير محمد عبد السلام(2019) أم الخير كديد; مريم هواريحاولنا في هذا البحث التنقيب عن الأنساق الثقافية المضمرة في الأمثال الشعبية المتداولة والمسجلة في كتاب حكم وأمثال شعبية لكبير محمد عبد السلام وذلك باعتماد آليات النقد الثقافي الذي يطلق من دراسة البعدالجمالي في النصوص الأدبية ليتجاوزه إلى دراسة التوريات الثقافية والأنساق المضمرة والمؤلف المزدوج، بغية اكتشاف العيوب الثقافية التي تكتنف الشعور الثقافي للجمعية والتي لا يمكن لأي مجتمع تحقيق الصلاح والتطور والنمو من غير اكشافها وقد توصلنا عيوب ثقافية ضمناها تحت المحاور التالية: التحيز للذكر ضد الأنثى، تكريس ثقافة العنف، المعاملات المشبوهة، التحيز للبيض ضد السود، الإيحاءات الجنسية، نهب مال الدولة، التحيز للكبار ضد الصغار، الطبقة.Item استراتيجيات الخطاب عند الشيخ الإبراهيمي مختارات من آثاره: مقاربة تداولية(جامعة غرداية, 2019) سفيان مطروشلا شك أن خطابات (محمد البشير الإبراهيمي) -على تنوعها- هي خطابات مبنية في الأصل، على عدة استراتيجيات خطابية، جسدها توظيف آليات معينة من أجل تحقيق مقاصد خطابية معينة، أملتها سياقات تداولية محددة ومتغيرة، انعكست في تعدد موضوعاتها، وفي تنوع اشكال الخطابية. وبناءا عليه اعتمد بحثنا على المقاربة التداولية بما تمتلكه من إجراءات تحليلة بغية دراسة وتحليل مختلف الاستراتيجيات الخطابية التي وظفها الإبراهيم يفي آثاره، بما احتوته من خطابات شفوية ومكتوبة، وبما يمتلكه من قدوة تواصلية ومقاصد خطابية بالإضافة إلى نوعية سلطته وخصوصية مرجعيته الخطابيةItem البناء القصصي في الملحمة الإسلامية لأحمد محرم: عناصره وخصائصه دراسة فنية تحليلية(جامعة غرداية, 2020) مليكة بن قوماروبناء على هذه النتائج المتوصل إليها نخلص إلى أن الشاعر "أحمد محرم" قد تمكن فعلا من بناء ملحمته الإسلامية التاريخية بناءا محكما جسد فيه جميع العناصر الفنية للملحمة، وقد تعامل في بنائها فنيا وحرفيا كما جاءا في كتاب "ملحمة التاريخ" للدكتور " أمين سليمان الستيتي".Item جماليات الخطاب الشعري الشعبي الجزائري في ضوء المنهج الأسلوبي _مدونة مختارة من وادي سوف_(جامعة غرداية, 2020) بن حمدة, محمد الصالحAbstract: The purpose of this study is to reveal the aesthetics in the Algerian popular poetic discourse in the light of the stylistic approach applied on a sample picked out from the region of Oued Souf. No doubt that the stylistic approach seeks mainly to reveal the literary of the text and its aesthetics through three levels of the text : the phonetic, the syntactic and the semantic level that give out aesthetic elements distinguishing the text from other texts and highlighting the poet's style and its uniquenessItem الأنساق الثقافيّة في الرواية الجزائريّة المعاصرة؛ "سِفر القضاة" لأحمد زغب نموذجاً.(جامعة غرداية, 2020) قبنة, السعيدمُلخّص البحث: تنطلق هذه الدّراسة من إشكالية الكشف عن حركيّة الأنساق الثقافيّة في مضمرات الخطاب الروائي الجزائري المكتوب عن مجتمع الصحراء التقليدي، وذلك بتحليلها وفق مقاربات النقد الثقافي، وأما المدوّنة الروائية المختارة – موضوع الدّراسة- فهي بعنوان:(سِفْر القضاة) للكاتب أحمد زغب. تناولنا في المدخل التمهيدي منها المجال المفاهيمي؛ كمفهوم النسق والثقافة والرواية، كما ألقينا نظرة مقتضبة حول نشأة الرواية الجزائريّة وعلاقتها بموضوع الجنوب تحديداً، لنسائلَ بعدها المنجز الروائي لصاحب المدوّنة. ويتضمّن هذا البحث أربعة فصول تطبيقيّة، يستنطقُ في أوّلها أنساقَ الولاء والرفض لمجتمع (سِفر القضاة)، ويعالج في ثانيها تمظهرات خطابات السخرية فيه، بينما يقدّم في ثالث فصوله فكرة ضمنيّة عن حضور نسقيّة التاريخ في ثقافةِ اليهودي التلمودي والمسلم (الفوبياني)، ثمّ يعرض لنا في الفصل الأخير منه صورا ومشاهدَ انزياحيّة عن نسق الفحولة في المجتمع التقليدي غير تلك التي سوّقها لنا الغذّامي في ضوء الشعريّة العربيّة. Abstract: The current study proceeds from the problem of revealing the movement of cultural patterns in the implicitness of the Algerian novelist discourse which is written about the traditional Saharian society, by analyzing it in accordance with the approaches of cultural criticism. The selected Corpus –the subject matter of study-, is entitled: (Book of Judges) by Ahmed Zegueb. In the preliminary introduction, we have dealt with concepts such as: Pattern, culture and novel. A brief look at the origin of the Algerian novel and its relation, specifically, with the south has been taken, and then the performed novel of the novelist corpus has been examined. This research includes four practical chapters, the first one examines the patterns of loyalty and rejection of the society(Book of Judges). The second chapter deals with the manifestations of irony's discourses whereas the third presents an underlying idea on the presence of the historical systemic in the culture of Talmudic Jew as well as the Muslim(Fobiani). The final chapter shows pictures and displaced scenes of the virility pattern in the traditional society other than those given by Ghodami in the light of Arabic poetics.Item البناء القصصي في الملحمة الإسلامية "لأحمد محـرم" عناصـره وخصائصه(جامعة غرداية, 2020) مليكة, بن قومارتهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على البناء القصصي في ديوان الملحمة الإسلامية للشاعر "أحمد محرم " وإبراز أثر هذا البناء في شعره الذي حقق قدرًا عاليًا من العمق الفني، والذي يربط الشعر بالنثر مجسَّدا في فني الملحمة والقصة، كما أسهم كذلك في خدمة التجربة الشعرية لهذا الشاعر من خلال تصويره لأهم الأحداث التاريخية الإسلامية في حياة العرب، والذي نال به الشاعر شهرة كبيرة عن باقي الشعراء، وقد لقي هذا العمل تضاربا في الآراء بين النقاد فمنهم من أهله لأن يصبح في مصاف الملاحم اليونانية لتميِّزه ببعض العناصر المختلفة التي تبنى عليها فن الملحمة، وتيار آخر عارض تسميته بالملحمة نظرا لخلوه من بعض العناصر الأساسية بخاصة عنصر الخيال وتدخل القوى الغيبية في الصراع. هذه الإشكالية هي التي جعلتنا نفكر في خوض غمار هذه التجربة، بمحاولة الفصل في وجهات النظر المختلفة حول هذا الديوان، ولمعالجة ذلك وضعنا خطة نخالها الأمثل لمعالجة هاته الإشكالية، افتتحناها بفصل تمهيدي موسوم بـ:فن القصة وفن الملحمة، يليه الفصل الأول الموسوم بـ: (الملحمة وموقعها من الآداب الأجنبية القديمة والأدب العربي القديم)، قسّمناه إلى ثلاثة مباحث، وتمَّ من خلالها الوقوف على أهم الملاحم في الآداب الشرقية والآداب الغربية والتي لاقت شهرة كبيرة في الآداب العالمية، تطرقنا فيه كذلك إلى تبيان موقع الملحمة في الأدب العربي القديم، أما الفصل الثاني كان بعنوان: فن الملحمة في الأدب العربي الحديث، موزع بدوره على ثلاثة مباحث عالجنا في أوّلها العوامل الدافعة والمؤثرة في بداية ظهور فن الملحمة في الأدب العربي الحديث، ثم ذكر لأهم مصادر الملحمة وأنواعها وموضوعاتها، لنختم هذا الفصل بمبحث أخير تم فيه ذكر لأشهر الملاحم العربية التي ظهرت في العصر الحديث مشفوعة بمواضيعها، أما الفصل الثالث فكان فصلا تطبيقيا بعنوان: دراسة عناصر الملحمة وخصائصها في ديوان الملحمة الإسلامية، وقد خصصناه للكشف عن البنيات الفنية المكوّنة للملحمة، في الأخير ذيّلنا بحثنا بخاتمة كانت عبارة عن خلاصة مركزة لأهم النتائج المتوصل إليها. Summary This study aims at identifying the narrative structure in the Islamic saga of the poet Ahmad Muharram, and highlighting the impact of this structure in his poetry, which achieved a high degree of artistic depth, That links poetry to prose, embodying in the art of the saga and the story, It as well as contributed to the service of poetry of this The poet, and this was reflected in the depiction of the most important Islamic historical events in the lives of Arabs through the invasions waged by the Prophet Muhammad, peace be upon him against The Pagans. This work, earned the poet great fame, which was unique compord to the rest of the poets. By portraying this Islamic championship, where this work received confliciting views among critics, including those whoqualifyitto the ranks of the Greek epics for its different distinguied elements upon which the art of The Epic is established; and another stream opposed Calling it « Epic » because it is devoid of some basic elements, especially the element of fictionality and the involvement of metaphysical forces in the conflict. This problem that made us think of undestaking this experience and trying to decide on the different views on this Collection of poems, and to address this we decided to follow the plan that we think is optimal to address this problem.. We opened the plan with an introductory chapter entitled ; The Art of the Story and the Art of the Epic, followed by the first chapter entitled: (the epic and status among ancient foreign literature and ancient Arab literature), we divided it in turn into three sections, through which we tackled the most important epics in Eastern literature And Western literature, which received great fame in the world literature, and we also examined the status of the Epic in ancient Arabic literature. The second chapter was entitled: The Art of the Epic in Modern Arabic Literature, distributed in turn on three topics. In the first section we treated the motivational and influencial factors , that browght about the emergencff the art Epic in Modern Arab Literature, then we moved to mention the sources , types, and themes of Epic. We conclude this chapter by mentioning the most importent Epic that emerged in the modern era enclosed with themes. The third chapter, an applied chapter, entitled: Study of the Elements of the Epic and its Characteristics in the Collection of the Islamic Epic .we have dedicated it to reveal the artistic structures of the epic.Finally, we concluded this research by an intenive summary to the most important resultsItem البعد العجائي في الرواية العربية المعاصرة رواية بوابا موات الإيهاب عبد لمولىا(جامعة غرداية, 2020) بسمة قراش, رقية طوالب; رقية طوالبتعد رواية بوابة موات لإيهاب بد المولى من بين الروايات العربية المعاصرة التي برزت فيها سمات العجائبية بامتياز، فكانت أنموذج بحثنا هذا، فبعد طرقنا إلى مفهوم العجائبية وموضوعاتها ومصادرها ووظائفها وأشكالها في الفصل الأول، وأبحرنا في رواية بوابات موات لنبز تجليا ت العجائبي فيها في الفصل الثاني، فوجدناها مجسدة في العنوان والغلاف والأحداث وبعض تلك الشخصيات والخطاب وكانت لغته مناسبة لتقنية السرد العجائبي ، إذ نجح في وصف رحلة الكشف عن الحضارة المصرية ورفع الستار عن رحلها الذكية، فكان العجائبي هو السبيل ال|أنجحللبحث عن الحقيقة المنشودة.Item شعرية المفارقة عند الشعراء المعاصرين في الجنوب الجزائري نماذج مختارة (دراسة أسلوبية)(جامعة غرداية, 2020) نورة, الحاج قويدرتناولت هذه الدراسة موضوع المفارقة عند شعراء الجنوب الجزائري المعاصرين، فقد انبنى اختيارنا للقصائد على أساس من توافرها على تقنية المفارقة. فغاية البحث متمثلة في الكشف عن جوانب الشعرية في نصوص هؤلاء الشعراء ومظاهر تميزها، والمفارقة من بين تلك الآليات الأسلوبية التي تتضافر شعرية النصوص بتحققها، لأنها تقوم على ازدواجية المعنى، فهي تدل على وجود معنيين أحدها سطحي ظاهر والآخر باطني متخفي، وتزداد حدة المفارقة حين يبلغ التناقض أقصى درجاته بين المعنيين، فالمفارقة فضلا عن أنها تكشف عن تعدد المعنى والدلالة في القصيدة، فإنها تفتح أفقاً آخر للمقاربة بين أشياء متعاكسة ومتضادة ما كانت لتلتقي في يوم من الأيام. مما يجعلها أكثر قدرة من غيرها من الآليات في الكشف عن الرؤى المتناقضة للأشياء والوقائعItem السياق وأثره في بيان معاني القصص في القرآن ( قصص غير الأنبياء نموذجا )(جامعة غرداية, 2021) يس, خير الناسلقد اهتمت هذه الدّراسة بالبحث في موضوع متعلّق بأصل من أصول التّفسير ألا وهو السّياق القرآني، لما له من أهميّة بالغة في الكشف عن مراد الله من كلامه، وأداة لضبط فهم المتلقّي، ولمّا كان القصص من أهمّ المحاور التّي اهتمّ بها القرآن الكريم حيث شغل قرابة الرّبع منه فقد حاول الباحث بيان المعاني التّي تضمّنتها القصّة القرآنية بدراستها على ضوء نظريّة السّياق القرآني وخصّ بالدّراسة قصص غير الأنبياء كمجال جديد في الموضوع. وقد تناول الباحث في الشقّ النّظري من الدّراسة ضبط مفهوم السّياق القرآني وأنواعه ومفهوم القصّة القرآنية وقصص غير الأنبياء، وأنّ المُراد منها تلك الوقائع المتعلّقة بقصص الأمم السّابقة لنماذج بشريّة تحمل قيما يمكن الاستفادة منها في مجالات مختلفة. أمّا في الجانب التّطبيقي فقد تناول في ثلاثة فصول أثر السّياق في بيان معاني قصص غير الأنبياء وهي المعاني العقديّة الإيمانية، المعاني الدّعوية، المعاني الاجتماعية التربويّة. وخلصت الدّراسة إلى مجموعة من النّتائج منها أنّ السّياق القرآني أصل من أصول التّفسير ولا غنى للمفسّر عنه بحال، وأنّ السّياق القرآني بأنواعه كان له دور بارز في بيان معاني قصص غير الأنبياء في جوانب مختلفة عقدية ودعوية واجتماعية...، وتظهر أهمية السّياق أيضا في نقد الرّوايات التّي تتصادم مع روح القرآن الكريم، والبعيدة عن المعنى الصّحيح لمراد الله من كلامه.Item الأنساق الثقافية في الراواية الجزائرية المعاصرة(جامعة غرداية, 2021) قبنة سماعيلتنطلق هذه الدراسة من اشكالية الكشف عن حركية الأنساق الثقافية في مضمرات الخطاب الروائي، وذلك تبحليلها وفق مقاربات القد الثقافي، ويتضمن هذا البحث أربعة فصول: يستنطق في أولا أنساق الولاء والرفض لمجتمع (سفر القضاة)، ويعالج في ثانيها تمظهرات خطابا السخرية فيه، بينما يقدم في ثالث فصوله فكرة فصوله فكرة ضمنية عن حضور نسقية التاريخ في ثقافة اليهود التلموذي والمسلم الفوبياني، ثم يعرض لنا في الفصل الأخيرمنه صور ومشاهد انزياحية عن نسق الفحولة في المجتمع التقليدي غير تلك التي سوقها لنا الغدامي في ضمن الشعرية العربيةItem تيمة الانتماء عند شعراء متليلي الشعانبة المعاصرين -مقاربة موضوعاتية-(جامعة غرداية, 2021) قانة عبدالرحيمتهدف هذه الدراسة إلى تتبع تيمات الانتماء المكاني والزماني عند شعراء متليلي المعاصرين وفق مقاربة موضوعاتية، حيث تم اختيار خمس دواوين ديوان رحيل في ركاب المتنبي للشاعر بوعلام بوعامر، وديوان بشراك يا محمد للشاعر بن زيطة منصور، وديوان حبو على أعتاب مملكة الشعر للشاعر عبدالرحمن بن سانية، وديوان عذابات الأمل للشاعر عبدالقادر اجقاوة، وديوان إطلالة المجد للشاعر غزيل بلقاسم بن محمد، وخلصت الدراسة إلى أن شعراء متيلي الشعانبة المعاصرين كان لهم انتماء وطني للجزائر كهاجس قوي، مستمدين هذا الإنتماء من أيقونة الثورة التحريرية، هذا الانتماء عزز عندهم الانتماء الإقيليمي والإنساني فناهضوا الظلم ورفعوا لواء نصرة الشعوب المظلومة خاصة فلسطين، التي اعتبرها الشعراء الجزائر الثانية، أمّا الانتماء الزّماني فقد أكد شعراء متليلي انتمائهم إلى العصر الذهبي للإسلام، وحتى العصر الجاهلي، لما فيه من قوة الكلمة، وجمال العبارة عصر فحول الشعراء وكان انتمائهم للحاضر حاضرا من خلال معايشته بكل مآسيه وآماله، خاصة العشرية السوداء وما مرت به الجزائر من فترات عصيبة تلتها المصاحة الوطنية والوئام المدني ، وكذا الربيع العربي وما انجر عنه من تغيرات جيوستراتجية في العالم.Item توظيف الموروث الإفريقي في الرواية الجزائرية المعاصرة رواية '' كاماراد رفيق الحيف والضياع''، للصديق الحاج أحمد الملقب بالزيواني - نموذجا(جامعة غرداية, 2021) فاطمي عبد الرحمانالحمد لله الأول فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد: استثمرت الرواية الجزائرية التراث بشكل كبير و ملفت للنظر، إذ شكّل موضوعه مركزية مميزة راسمة الخطاب السردي بسمات متعددة، ومن بين الروائيين الجزائريين الذين احتفوا بالتراث: "واسيني الأعرج"، و"عبد الحميد بن هدوقة"، و"الطاهر وطار"، و"عبد المالك مرتاض"، و"سالم بن حميش"، و... حيث تحتفي أعمالهم الروائية بالتراث شكلا ومضمونا، فهي تتكامل فيما بينها لتكشف في الختام عن تجرية روائية احتوت الكثير من أشكال التراث المختلفة، إذ توزعت الاستفادة من التراث ما بين محاكاة شكل النصوص القديمة و أسلوبها، وبين توظيف المادة التراثية، كلّها أغرت الروائي بالولوج إلى عالم التراث. ورثت الرواية الجزائرية مخزونا كبيرا من التراث العربي والإنساني الزاخر، و الممتد امتداد رحلة الإنسان وصنعه للحضارة، يضم بين تشكيلاته أنواعا وأشكالا مختلفة ومتنوعة مابين مادية شعبية و أخرى دينية و أسطورية و تاريخية...، تفاعل معها العنصر العربي أفرادا ومجتمعات، غذّتها بفكرها وثقافاتها الشعبية وتراثها اللهجي والشفوي، وما الرواية الجزائرية إلاّ واحدة من تلك الروايات العربية التي تفاعلت ولا زالت تتفاعل مع هذا التراث، حين امتزجت تلك العناصر مع بعضها البعض وتجلت في الكثير من أعمال روائييها. كان الزيواني ممن انتهج هذا الفكر في قضية الاستفادة من الموروث وإعادة توظيفه داخل أعماله الروائية، حين عرفت أعماله توظيفا للتراث بمختلف أنواعه (التاريخي والشعبي والأسطوري...) بدرجات متفاوتة، باعتباره مكونا أساسيا في نصه الروائي، فلم تقف الرواية عنده في انفتاحها على التراث على شكل واحد منه، بل عرفت انفتاحا على مختلف الأشكال التراثية، التي تحمل زخما فكريا و حضاريا عريقا، أدرك الروائيون الأهمية الكبيرة للتراث في الرواية فرجعوا إليه و أعادوا قراءته بعين فاحصة، ثمّ بثوه في رواياتهم بطريقة وشكل آخر، وقد استطاعت الرواية الجزائرية من خلال ذلك أن تجعل لنفسها فضاء متميزا في الساحة الروائية العربية و العالمية، لأن روادها تمكنوا من تحقيق جماليات خاصة في الشكل الروائي، فقد قطعت أشوطا مهمة في مسيرة الرقي إلى مصاف الأعمال الخالدة، بكل ما تحمله من تشخيص للواقع المعيش، من رسائل إيديولوجية وكذلك من قيم جمالية وفنية. ويعد موضوع توظيف التراث في الأدب العالمي عموما، والأدب العربي خصوصا، و الأدب الجزائري على وجه أخص من الإشكاليات المطروحة في النقد الأدبي المعاصر، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن سر هذا التوظيف والتعامل مع التراث الذي هو جزء من ماضي الإنسان، فقد غدا استلهام التراث هو المسلك والملجأ للكاتب والمبدع المعاصر، فيحاكيه و يستدعي منه ما يماثل تجربته و ميوله الفكري والجمالي. ويتضمن هذا البحث مجموعة من الإشكالات، تحاول هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات الآتية: هل استطاعت " كاماراد رفيق الحيف والضياع " أن تلقي القبض على التراث وما مدى التقارب والتباعد بينها وبين مختلف أشكال التجريب الأخرى، سواء من حيث الشكل أو المضمون؟ و ما الآليات الفنية المعتمدة من أجل إدراك غايات هذا التوظبف؟ كيف جعل الروائي من التراث الإفريقي منطلقا لإثارة الجدل المتعلق بإشكال الهوية والانتماء، الذي يعد هاجسا في العديد من الأعمال الروائية ؟ و هل يمكن لــ"كاماراد رفيق الحيف والضياع " فعلا أن تكون مؤرخا لهوية الإفريقي؟. ما مدى استلهام التراث في الرواية الجزائرية؟ وما الأبعاد والدلالات الجديدة التي تكشف عنها الرواية في استلهامها لتراث إفريقيا ؟ كيف تعامل الروائي مع هذا التراث؟ هل استطاع التراث أن يكون وسيلة الكاتب في تحقيق غاياته وبث أفكاره إلى التغيير والبناء؟ تلك هي أسئلة بلورت إطار فكرة البحث فقد تم تعيين مدونة الروائي الفنان صديق حاج أحمد الزيواني للقيام بعملية مقاربة تحليلية، للبحث المعنون بــــ ( توظيف الموروث الإفريقي في الرواية الجزائرية المعاصرة رواية '' كاماراد رفيق الحيف والضياع''، للصديق حاج أحمد الملقب بالزيواني نموذجا.) قصد الإجابة عن الإشكاليات المطروحة، وكمحاولة بسيطة لتصفح كنوز تراث أمة منسية وقارة مُغيبة من سجلات الإنسانية، في رواية مميزة "كاماراد رفيق الحيف والضياع "، التي تحيل على تراث ثري يرتبط بالبعد الإفريقي، هذه الرواية تحدد ينبوع الثقافة والأصالة الإفريقية و الذي يغذي بدوره الوعي القومي والمجتمعي لدى الفرد والجماعة في المجتمع الواحد، أو في المحيط البيئي الذي تشترك فيه مجموعة من الشعوب ، فمثلا الترات الشعبي في كل منطقة يعدّ من أهم عوامل وحدتها وتكاتفها على تراثها وتاريخها المتجانس، ووحدة المصير المشترك بينها، وتقارب وتقاطع الحضارات فيها، كما تتميز هذه الرواية من ضمن ما تتميز به معماريتها المعرفية الغنية جدا بالمعلومات. كان اختيار هذا العمل للدراسة وليد الانجذاب نحوها، وعدم دراستها من قبل النقاد فيما أعلم و حتى كتابة هذه الأسطر، وسبب آخر يتمثل في أن هذا العمل يمثل بالنسبة للكاتب المذكور عملا ناضجا يتوسط جملة أعماله، مما يسمح بالاقتراب من التجربة الروائية للمبدع المذكور، وبعض النقاط الأخرى التي يمكن إيجازها في جملة من النقاط: 1) اهتمامي بالأدب الجزائري عموما، والرواية منه على وجه الخصوص. 2) إعجابي الشديد بالتجربة الإبداعية التي تستحضر الموروث كونه ذاكرة الشعب والأمة، تستوعبه وتعيد إنتاجه من جديد. 3) حرصي على إبراز أصالة الرواية الجزائرية، ومدى ارتباطها بالجذور القارية والإنسانية نلتمس من خلالها الجذور ونعايش الحاضر. 4) ندرة ــ حسب ما أعلم ــــ الدراسات التي تناولت حضور التراث الإفريقي في الرواية الجزائرية المعاصرة. ومن أجل بسط القضايا السابقة المبثوثة في فصول هذا البحث، توسلت في تتبعها المنهج الوصفي التحليلي، الذي يتيح لنا رصد قضايا الموضوع وتتبعه، ومن ثم محاولة إعطاء قراءة نقدية ثانية هي من صميم اجتهادنا الخاص لرصد الإشكالية وتتبع مختلف أبعادها وحيثياتها. وما سبق أسهم في توليد خطة، حيث يتقدم هذا البحث نحو قارئه بخطوات أولها مقدمة يليها مدخل نظري ( الخطاب الروائي العربي الحديث والمعاصر أدوات التشكيل وفضاءات الدلالة.) تناول تطور الخطاب الروائي العربي و الظروف الكثيرة التي دعت إلى ضرورة التجديد، فالرواية هي النص المفتوح الذي يقبل التطور والنمو والتغذي على الكثير من الأشكال الأدبية وغير الأدبية التي من أهمها المخزون التراثي مما حَدَا بالروائي المعاصر إلى خلق استراتيجية تجديد كانت من خلال توظيف هذا التراث. ثم كان انتظام هذا البحث في ثلاثة فصول أُستُهل كلّ فصل بتوطئة أثارت مجموعة من الإشكالات كما غني كل فصل بدراسة نوع من أنواع التراث نظرية وتطبيقية. قُسّم الفصل الأول المعنون ب " تحولات الخطاب الروائي الجزائري الحديث والمعاصر من التجريد إلى التجريب " إلى مبحثين: الأول: حمل عنوان " الرواية الجزائرية النشأة والتطور رحلة إبداع." لتندرج تحته المراحل ـالتاريخية للرواية الجزائرية ( السبعينيات ــــ الثمانينيات ـــــ التسعينيات وما بعدها ). وجاء المبحث الثاني تطبيقيا بعنوان :" تجليات الموروث في الإبداع الروائي المعاصر " لتندرج تحته أيضا مجموعة من المفاهيم والتي تضمنت: تناول التحديد الإجرائي لمصطلحات الدراسة انطلاقا من ماهية الموروث لغــــــة و اصطلاحا ،.تجليات الموروث الإفريقي في الرواية العالمية المعاصرة، تجليات الموروث الإفريقي في الرواية العربية والجزائرية المعاصرة. وقد جاء الفصل الثاني بعنوان " الموروث اللامادي الإفريقي في رواية "كاماراد للزيواني" "، حيث طغى الجانب التطبيقي على الجانب النظري، فكان الشق التطبيقي قد شمل موضوعين يحمل كل منها إشكالية التراث اللامادي الإفريقي، عالج الموضوع الأول التراث الديني لنجد فيه تجليات الموروث الديني.داخل الرواية ( توظيف البنية الفنية للنص الديني- الطقوس والأسطورة الإفريقية – و توظيف النص الديني )، ويختص الموضوع الثاني بتجليات توظيف موروث التاريخ ( "توظيف أحداث التاريخ: العبوديـــــــــــــــــة خشب الأبنوس ــــ الاستعمار الأوروبي ــــ ما بعد الاستقلال" و ثانيا- الشخصيات التاريخية)، ثم يختم كل مبحث بملاحظات ونتائج تم التوصل إليها من خلال دراسة نوع وشكل من أشكال التراث سابقة الذكر. أما الفصل الثالث والمعنون ب " ( الموروث المادي الإفريقي في رواية "كاماراد للزيواني)، كان التمهيـــــــــــد فيه تحت عنوان الموروث الشعبي الإفريقي في رواية "كاماراد للزيواني" و تضمن مبحثين، غني الشق التطبيقي بمجموعة من عناصر هذا التراث والتي أخترنا منها للدراسة: المبحث الأول التطبيقي للدراسة: توظيف موروث اللباس والزينة.( موروث اللباس والزينة، تجليات توظيف الموروث اللباس والزينة ، جماليات توظيف موروث اللباس والزينة ). كما تضمن المبحث الثاني التطبيقي لدراسة "توظيف موروث الطعام والشراب." ( الطعام والشراب الإفريقي، تجليات توظيف الموروث الطعام والشراب ،ـ جماليات توظيف الطعام والشراب الإفريقي). المبحث الثالث التطبيقي لدراسة: توظيف موروث الرقص والغناء الإفريقي.( موروث الرقص والغناء الإفريقي ، تجليات توظيف الرقص والغناء الإفريقي، جماليات توظيف الرقص والغناء الإفريقي). لتكون آخر الخطوات للبحث خاتمة لأهم النتائج المستخلصة من الدراسة بشكل عام، كما أتممت البحث بقائمة المصادر والمراجع المعتمدة والمرتبة ترتيبا أبجديا تلاه فهرس الموضوعات. وقد استعنت بجملة من المصادر والمراجع التي تخص موضوع التراث، خاصة ما يتعلق منها بالجانب النظري، من بينها: - توظيف التراث في الرواية العربية المعاصرة ل "محمد ریاض وتار"، د. ط، 2002. - علي شلش، الأدب الإفريقي، الكويت، عالم المعرفة، 1993 - عبدالحميد عقار، الرواية المغاربية تحولات اللغة والخطاب، شركة النشر والتوزيع المدارس،الدارالبيضاء المغرب، 2000. - صالح فخري، في الرواية العربية الجديدة، منشورات الاختلاف، الجزائر، ط1، 2012. كما اتكأ البحث أيضا على جملة من الدراسات التطبيقية، والتي كانت خير معين لنا للتحكم في آليات التحليل والتمكن من الوصول إلى دراسة بعض الجوانب في الرواية، ومن أهمها: - شريف كناعنة: دراسات في الثقافة والتراث والهوية، تح: مصلح كناعنة، مواطن المؤسسة الفلسطنية لدراسات الديموقراطية، رام الله فلسطين، دط، 2011. - فيصل الأحمر، دراسات في الأدب الجزائري ، إتحاد الكتاب الجزائريين،الجزائر،ط1، 2009. - عبدالله الغذامي، الثقافة التلفزيونية (سقوط النخبة وبروز الشعبي )، ط2، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء المغرب، بيروت، لبنان، 2005. - عبدالحميد بوسماحة، الموروث الشعبي في رويات عبد الحميد بن هدوقة، دار السبيل للنشر والتوزيع،الجزائر، ط1، 2008. الدراسات السابقة: 1. زهية طرشي، تشكيل التراث في أعمال محمد مفالح الروائية، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في الآداب واللغة العربية، كلية الآداب واللغات والفنون قسم: اللغة العربية وآدابها، جامعة محمد خيضر بسكرة 2015ـ2016. 2. عمار مهدي، المرجعيات التراثية في الرواية الجزائرية ـــــ فترة التسعينات ومابعدها ـــــ ، مذكرة مكملة لنيل شهادة دكتوراه علوم في الآداب العربي، كلية الآداب واللغات والفنون قسم: اللغة و الأدب العربي ، جامعة محمد بوضياف المسيلة 2017ـ2018. 3. منصوري سميرة، توظيف التراث في الرواية المغاربية الجديدة قراءة في نماذج، أطروحة مقدمة لنيل شهادة الدكتوراه في الرواية المغاربية والنقد الجديد ل.م. د، كلية الآداب واللغات والفنون قسم: اللغة العربية وآدابها، جامعة جيلالي ليا بس سيدي بلعباس 2016ـ2017. 4. عبدالرزاق بن دحمان، الرؤية التاريخية في الرواية الجزائرية المعاصرة " روايات الطاهر وطار أنموذجا"، أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه علوم في النقد الأدبي الحديث، كلية الآداب واللغات قسم: اللغة العربية وآدابها، جامعة الحاج لخضر باتنة 2012/2013 أما نماذج الدراسة، فقد وقع اختياري على رواية : - الصديق أحمد الحاج، كاماراد رفيق الحيف والضياع ،دار فضاءات،عمان، الأردن، ط 1، 2016. وكأي بحث، فقد واجهتنا مجموعة من الصعوبات كان أهمها: صعوبة الإحاطة بكل تفاصيل التراث المضمنة داخل البناء السردي الزيواني، و كذلك التراث الإفريقي الغني والثري والقديم قدم القارة السوداء والكبير بشساعة الفضاء الجغرافي لها، و نظرا لموسوعية البحث و تشظي مباحثه إلى دقائق تصلح هي بدورها إلى أن تكون مواضيع بحث مستقلة. تمحورت هذه الدراسة حول التراث الإفريقي وتجلياته في عمل أحد الروائيين الجزائريين المعاصرين، و هو الروائي " صديق حاج أحمد الزيواني"، في مدونته "كاماراد رفيق الحيف والضياع" التي رأينا فيها كيف تتجلى إفريقيا بتاريخها، وعاداتها، وتقاليدها، موروثها الشعبي والرسمي المادي واللامادي، كيف حاصر الزيواني التراث و عبأه في كبسولات لكلّ واحدة منها لون، وطعم، ورائحة مميزة، تنم عن تجربة أصيلة واحترافية كبيرة في نسج وبناء الصرح السردي. هذه التجربة الإبداعية لنسيج سردي استوفى كل المقومات الروائية الجمالية والتقنية، لتمنح الوظائف البنائية والجدوى الفنية المطلوبة، فلم تكن " كاماراد رفيق الحييف والضياع "متحفا للعرض والزينة فقط، بل تصورا لمشكلات القارة الراهنة و التاريخية، و تقديما للحلول بتوظيف حقيقي للتراث، تمثل في استخدام العناصر الحية فيه، استخدامٌ تجلى في مجموعة الخصائص الفنية والجمالية والرمزية فيه، ليُحِيل به إلى الأصل والوحدة التي ينبغي أن تجمع القارة ككّل، فخلق بذلك عالما جديدا يستند في بعض أحيانه على الخيال والإيحاء، لكنه لم ينفك يلامس الواقع، وصنع من تراث الرجل الإفريقي تصورات حداثية جديدة. و لاشتغال التراث في (كاماراد) مواضيع متنوعة، كان للزيواني فيه موقف ورؤية واضحة من خلال استغلاله في منجزه السردي، فمعالجتنا للفصول كانت قائمة على قلّه النظري مقارنة بالتطبيقي الذي أخذ الحيز الأكبر من الدرس، هذه التصورات والرؤية حاولت أن ألخصها في مجموعة من النتائج، التي توصل إليها البحث لعل أهمها: 1) اتسمت المحاولات التي بذلها الروائيون في توظيف التراث بالتجريب، وذلك بسبب عدم وجود شكل محدد للرواية التي عرفت بتمردها على الانضواء تحت شكل معين، وبمرونة فائقة في شكلها، تأت لها من قدرتها على الانفتاح على الأنواع الأخرى. 2) سعى الزيواني من خلال عمله هذا إلى تأصيل الرواية الجزائرية المعاصرة عن طريق توظيف التراث المادي وغير المادي لإفريقيا، ودل توظيفه للتراث على عدم تعاليه عليه، وعلى إحساسه بأهمية الانتماء للقارة السمراء وللبعد الصحراوي الراسخ في نفس وشخصية الحاج أحمد الزيواني. 3) إن توظيف التراث كما ظهر في نص الرواية لدى الزيواني، ليس اختيارا عشوائيا في أغلب الأحيان - بل يتخذ مناحٍ مختلفة جمالية، وفنية، وفكرية، وسياسية، واجتماعية، مما يجعل "كاماراد رفيق الحيف والضياع" تدخل في منظومة واتجاه فني يتبنى التراث لقراءة الواقع و انعكاساته. 4) لم ينصرف اهتمام الزيواني نحو التراث الإفريقي ككل، واستغلال إمكانياته الفنية فحسب، بل اتضح الاهتمام بتفاصيل منه، ومن خلال المزج بين الجانبين يظهر إبداع الكاتب وتميزه، و انعكس أسلوب الكاتب ووجهة نظره الخاصة، وملامح كتابته على تلك الاختيارات كما عبر التراث داخل الرواية عن القضايا المعاصرة بصورة مباشرة، أو بصورة إيحائية غير مباشرة؛ وهنا تكمن قيمة التوظيف الحقيقي. 5) اتخذ الزيواني من الشكل التراثي للتعبير عن مخلفات الحضارة الجديدة، التي تحمل الكثير من القضايا المشابهة لقضايا التراث ( الظلم ، البحث عن الحرية ،...)، فجاءت الرواية بذلك محكومة بثنائية القديم والجديد، وحاول الزيواني التوفيق بين ثقافة الماضي وثقافة الحاضر، كما عبرت عن المثاقفة بطريقة أخرى، من خلال تطعيم بناءه الفني في الرواية بالتراث الديني الإسلامي و النصراني. 6) لقد حّرر الزيواني التراث من مادته الخام إلى جعله مادة قابلة للتماهي مع ظاهرة التجريب، وعينة مهمة للمشتغلين بالهدم والبناء، وفق مناظير مختلفة فسحت مجالا واسعا أمام تعدد التأويلات والقراءات. 7) إنّ العودة للتراث الديني كشف عن نماذج وتجارب جمعت بين شعوب وديانات وثقافات مختلفة، مما يدل على أن تجربة العيش المشترك ممكنة، مع إمكانية الاحتفاظ بكل مقومات الخصوصية وعدم الذوبان في الآخر. 8) التجربة الفنية للزيواني تصنع تحديثاتها في المضمون انطلاقا من الموروث، ومن علاماته المميزة ومن فكرته التي تخلق الندرة والتفرد في الفكرة، والبحث عن تفاصيلها الغارقة في الموروث، لذلك لم يتوقف العمل الفني عند قبيلة أو جنس واحد، بل تنوع وتداخل مع مختلف الألوان الإفريقية، وانطلق كمحتوى غارق في التنوع الذي يعكس الإنسان الإفريقي. 9) وُظِّف التراث الشعبي في (كاماراد) كعمل إبداعي يخص تدوين التراث في نمط اللباس والزينة كصورة ومشهد، وعلامات بصرية، لترسيخها وجعلها رمزا معبرا عن الشعب والهوية، والوطن كما تراعي مبدأ السمة المشتركة بين الأفارقة، التي حاكت بيئتها بتراثها الزاخر بعبق الصحراء وما تحمل من قيم وتفاصيل حياة تعني الشموخ والتحدي والبناء. 10) الرواية تمثل وسيلة معرفية و دليل للقارة السمراء، فحضور التراث الشعبي في الرواية الجزائرية يؤكد انفتاحها ونضجها، فهي لم تعد حبيسة تجارب معينة، وهذا ما يعطيها البعد الإنساني.. 11) استثمر الزيواني التراث الشعبي بشكل فني يضمن انسجام شخصية البطل والشخصيات الأخرى مع وظيفتها داخل الرواية، فاعتمد التوظيف على الرامز الذي أسهم في إنتاج دلالات اجتماعية فكرية و جمالية. 12) النشاطات التي يمارسها الإنسان الإفريقي الشعبي قائمة على التفاعل بين العالم الخارجي والتجربة المحلية، فاستطاع الزيواني نقل تلك التجربة بتمثّل الشخصية الإفريقية من خلال "الطعام.والشراب "و وصفه كشكل من أشكال التراث المادي الذي يعكس لنا تلك الصورة المشتركة ذات الطابع المحلي، بين الشعوب الإفريقية. 13) إن العلاقة بين التراث الشعبي في جانب (الطعام والشراب التقليدي) والثقافة الرسمية بين بلدان إفريقيا قضية اجتماعية واقتصادية ذات جذور تاريخية، و ذات بعد حضاري وثقافي ساعدت الزيواني على النفاذ إلى عمق إفريقيا وشعوبها ويبرز لنا بساطة الإفريقي. 14) مكّن التراث الشعبي الزيواني من الغوص في أعماق المجتمع الإفريقي، من خلال تصوير جملة من العادات والتقاليد الراسخة فيه، فالإنسان يجتفي طاقات وخواص الطعام الذي يأكل، فيأخذ من خصاله وصفاته ما يبدو و يظهر على هويته، وكذلك بيان الأعراف المشتركة بين شعوبه المختلفة. 15) النص الزيواني، مليئ بأيقونات معرفية تراثية، والمرتبطة بحاجات ثقافية تتجاوز الوظائف البيولوجية أو الطقوسية، فلديها حساسية الشديدة لأوضاع الحرمان ومظاهره ومعانيه والمشاعر المصاحبة له في النفوس، تجاوز بذلك إحياء التراث إلى توظيفه توظيفاً واعياً، وإعادة تشكيله من جديد. 16) عبر الزيواني من خلال توظيف التراث عن الواقع المعيش، مؤكدا استمرار الماضي في الحاضر، وأسقط ما حدث أو ما سيحدث على ما يحدث، واتخذ بعض الشخصيات التراثية رموزاً لشخصية الإنسان المعاصر في الواقع الذي رصده في روايته. كما أن عوائق التحصيل والبحث تأخذ الحيز الأهم في بداية أي نقاش فكري، أو عمل بحثي متخصص فقد اعترضتنا مجموعة من الصعوبات أهمها: عجزي المعرفي عن هذا الكم الهائل من المعارف وهذا البحر الزاخر من تراث القارة السمراء، فضاقت بذلك إشاراتي، و تلاطمتني أمواجه العاتية، فتراني أتوزع ضمن تأويلات و ودلالات نقشها الزيواني داخل بنائه السردي لا أعرف لها مخرجا ولا مدخلا. تشعب الموضوع وهذا راجع إلى طبيعة الموضوع المتعلق بالتراث وإلى المدونة التي تحمل أشكال كثيرة من التراث . إشكالية الحصول على المراجع العلمية والمصادر التوثيقية لتي تخدم موضوع التراث الإفريقي مباشرة. تداخل بعض الأفكار التي تخص التراث الإفريقي. غزارة المادة النظرية المتعلقة بالتراث على حساب نقص الجانب التطبيقي على النصوص الروائية بشكل مفصل. بيد أن هذه الصعوبات هانت كثيرا بفضل من كان خير معين لي بعد الله تعالى أستاذي الفاضل الدكتور "بشير مولاي لخضر" على ما أبداه من حلم وسعة صدر، فكانت أفكاره وتوجيهاته الطريق القويم الذي سلكته طيلة مشوار البحث، فأعترف له بالفضل وأقدم له جزيل الشكر وعلى كل ما قام به من توجيه ومتابعة وتقويم، وإشراف على هذا البحث حتى رأى النور. وفي الأخير يبقى هذا العمل ككل بحث علمي يحتاج إلى التصويب والإضافة، ومهما يكن من جهد و من توفيق فمن الله وما كان خطأ وزلل فهو مني، ولكن حسبي أنني بذلت قصارى جهدي، وحاولت ما استطعت الإحاطة بهذا البحث، فإن لم تحقق الغاية المرجوة فإنها على الأقل أثارت الموضوع وحركت الساكن تجاه أدبنا الصحراوي، إسهاما مني في خدمة المنجز الإبداعي في الأدب الجزائري وخاصة الأدب الصحراوي على وجه الخصوص، ونسأل الله عز وجل من قبل ومن بعد التوفيق والسداد.Item جماليات الخطاب الشعري الشعبي الجزائري في ضوء المنهج الأسلوبي - مدونة مختارة من منطقة وادي سوف(2021) بن حمده محمد الصالحإن غاية هذه الدراسة الكشف عن الجماليات التي يحملها الخطاب الشعري الشعبيّ الجزائري وذلك في ضوء المنهج الأسلوبي، وقد كانت العينة من منطقة وادي سوف، ومما لا شك فيه أن المنهج الأسلوبي يسعى في الأساس إلى الكشف عن أدبية النص من خلال مستوياته الثلاثة: الصوتي، التركيبي والدلالي وما ينتج عنها من عناصر جمالية تميز النص عن غيره من النصوص وتبرز أسلوب الشاعر وما يتفرد به The purpose of this study is to reveal the aesthetics in the Algerian popular poetic discourse in the light of the stylistic approach applied on a sample picked out from the region of Oued Souf. No doubt that the stylistic approach seeks mainly to reveal the literary of the text and its aesthetics through three levels of the text : the phonetic, the syntactic and the semantic level that give out aesthetic elements distinguishing the text from other texts and highlighting the poet's style and its uniqueness.Item التناص التاريخي و الديني في شعر مفدي زكرياء ديوان أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى أنموذجا(جامعة غرداية, 2021) عبد الفتاح, بن خليفةتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن تناص الدين و التاريخ في ديوان أمجادنا تتكلم و قصائد أخرى لشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكرياء، والتي خلصنا فيها إلى أن الدين والتاريخ قد مثلا مرجعية رئيسة اعتمد عليها الشاعر في تشكيل بنائية ديوانه، و ذلك في مستوى مكوناته اللسانية وغير اللسانية، كما كانا )الدين و التاريخ( مسهمين في تشكيل الخطابية النصية المعبرة عن رؤية الشاعر في هذا الديوان، واĐسدة تحديدا في الهاجس الزكراوي حول مسألة الصراع الأبدي بين صناع الموت وصانع الحياة
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »