Thèses de Doctorat
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/77
Browse
2 results
Search Results
Item أهمية الروابط الثقافية والدينية في تنمية شراكات استراتيجية بين الجزائر ودول الساحل الإفريقي(جامعة غرداية ، كلية الحقوق والعلوم السياسية، قسم العلوم السياسية, 2024-07-09) بلعور, حمزةأفرز تنامي الاهتمام بالمتغيرات الثقافية والدينية في حقل العلاقات الدولية بعد الحرب الباردة إلى توظيفها كمصادر لقوة ناعمة تعتمدها الفواعل الدولية لتمرير أجنداتها وتحقيق التأثير والنفوذ الإقليمي والدولي لها، وعليه اهتمت العديد من دول العالم إلى تفعيل مصادر قوتها الناعمة لتحقيق النجاح في السياسة الدولية وبتكاليف أقل بكثير مما قد تخسره في حالة اكتفائها بمصادر القوة الصلبة. والجزائر من بين الدول التي تزخر بالعديد من الإمكانيات والمقومات الثقافية والدينية التي تؤهلها للعب الدور الريادي إقليميا ودوليا، فهي بذلك تمتلك أبرز مقومات القوة الناعمة اتجاه مجالها الحيوي الإفريقي والذي يطلق عليه منطقة الساحل الإفريقي (موريتانيا- مالي- النيجر) وتربطها معها حدود مباشرة، وتاريخ عريق من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن الثقافية والدينية المتأصلة، وقد أدرك صانع القرار الجزائري منذ أن تحررت المنطقة ككل من الاستعمار الأجنبي، بضرورة بناء علاقات استراتيجية أمنية بالدرجة الأولى من أجل الحفاظ على سلامة الأمن الإقليمي، كما سعى في نفس الوقت إلى الاهتمام بالروابط الثقافية والدينية التي تساهم بشكل كبير في تنمية تلك العلاقات. إن الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الساحل الإفريقي جعلتها محط أطماع القوى الكبرى بالعالم، فلا زالت تشهد العديد من التدخلات الأجنبية التي تسعى إلى استنزاف خيراتها سواء باستخدام القوة الصلبة تحت ذرائع متعددة أبرزها الحرب على الإرهاب، أو باستخدام القوة الناعمة كما هو الحال عبر استخدام التبعية الثقافية للاستعمار الفرنسي القديم، وكل هاته التحديات وغيرها تعد عائقا كبيرا أمام نمو العلاقات الاستراتيجية البينية بين الجزائر ودول الساحل الإفريقي. وعلى الرغم من ذلك، إلا أن الجزائر بالإمكانيات والرصيد الكامن لقوتها الناعمة -القائمة بشكل أساسي على قوة الروابط الثقافية والدينية التي تملك بوادرها- يُمَكّنُها تَفْعيله من خدمة مصالحها العليا ضمن بيئتها الحيوية الإفريقية، إذ أن تفعيل قوتها الناعمة يسهل عليها وبشكل كبير تنمية شراكاتها الاستراتيجية مع دول الساحل الإفريقي، ومن خلال هاته الشراكات الاستراتيجية تكتسب الدولة الجزائرية المكانة والنفوذ الإفريقي والإقليمي الذي تستحقه، وبناءً عليه تستطيع توحيد الجهود لمكافحة كل أشكال التهديد والعنف وعدم الاستقرار في المنطقة ككل، وزرع بوادر التنمية الفعالة وخلق مجال حيوي للرفاهية الاقتصادية للدول المشتركة. The growing interest in cultural and religious variables in the field of international relations after the Cold War led to the use of their dimensions as sources of soft power adopted by international actors to pass their agendas and achieve their regional and international influence and influence Accordingly, many countries of the world were interested in activating their sources of soft power to achieve success in international politics at much lower costs than It may lose it if it is satisfied with solid sources of power. Algeria is among the countries that are endowed with many cultural and religious capabilities and components that qualify it to play a pioneering role regionally and internationally Thus, it possesses the most prominent components of soft power towards its vital African sphere, which is called the African Sahel region (Mauritania - Mali - Niger), and is linked to it by direct borders and an ancient history From the social and economic relations, as well as the deep-rooted cultural and religious ones. Since the region as a whole was liberated from foreign colonialism, the Algerian decision-maker has realized the necessity of building strategic security relations in the first place in order to maintain the integrity of regional security. Algeria has sought at the same time to pay attention to the cultural and religious ties that contribute to Significantly in developing these strategic relations between them and the countries of the African Sahel region. The strategic importance of the African Sahel region has made it the focus of the ambitions of the major powers in the world. It is still witnessing many foreign interventions that seek to drain its resources, whether by using hard power under various pretexts, most notably the war on terrorism, or by using soft power, as is the case by using cultural subordination to old French colonialism. All of these challenges and others are a major obstacle to the growth of intra-strategic relations between Algeria and the African Sahel countries. Despite this, Algeria, with the capabilities and latent balance of its soft power - based mainly on the strength of the cultural and religious ties that it possesses - enables it to activate it to serve its highest interests within its vital African environment, as activating its soft power greatly facilitates the development of its strategic partnerships with The African Sahel countries, and through these strategic partnerships, the Algerian state gains the African and regional status and influence it deserves, and accordingly it can unite efforts to combat all forms of threat, violence, and instability in the region as a whole, plant signs of effective development, and create a vital field for the economic well-being of the participating countries.Item الأمن القانوني كقيمة جاذبة للاستثمار الأجنبي في الجزائر(جامعة غرداية, 2020) هنان, علييعتبر الأمن القانوني من أهم مقومات تحقيق دولة القانون بصفة عامة ومن أهم العوامل الجاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر وذلك من أجل تحقيق الدولة الجزائرية الجديدة للتنمية الشاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك لما تحتويه من متطلبات يجب تجسيدها حتى يتحقق الأمن القانوني. ومن متطلباته استقرار القانون ووضوح القواعد القانونية وقابلية القانون للتوقع المشروع والتي هي أهم ركائزه ، أي الأمن القانوني من خلال تجسيد مبدأ الأمن القانوني في الدولة يطمئن المستثمرون الأجانب ويقبلون على استثمار رؤوس أموالهم في الدولة المضيفة ويتأكدون من الحصول على الضمانات والمزايا التي تضمنها قانون الاستثمار 09/16المتعلق بترقية الاستثمار وغيره من القوانين الأخرى المرتبطة بالاستثمار الأجنبي والتي من خلالها يتم تطبيق مبدأ الأمن القانوني للاستثمارات الأجنبية في الجزائر ومنها المزايا المالية المتمثلة في إعفاءات وتخفيضات ضريبية وجمركية وكذا مزايا تمويلية وعقارية منحها قانون النقد والقرض وقوانين أخرى ، بالإضافة إلى ضمانات ضد نزع الملكية وضمانات تحويل وإعادة تحويل رؤوس الأموال وفق ما تنص عليه القوانين، وضمانات مؤسساتية تهدف إلى ترقية وتطوير الاستثمار في الجزائر من خلال الإشراف على العملية الاستثمارية من بدايتها ومرافقتها إلى نهايتها . كما أن هذه الضمانات شملت إجراءات قانونية وآليات قضائية لحل منازعات الاستثمار التي تطرأ بين المستثمر الأجنبي والدولة المضيفة للاستثمار.