Mémoires de Magister
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/67
Browse
47 results
Search Results
Item المعرفة التاريخية في كتب التراجم المغاربية كتاب طبقات علماء إفريقية وتونس لأبي العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني (ت 333 ه/ 444 م) أنموذجا(جامعة غرداية, 2015) بده زكري, أسامةعرفت الكتابة التاريخية في العصور الوسطى الإسلامية تألقا معتبرا، وأنتجت مناهج متعددة وكمًّا معتبرا من المصنفات ذات المجلدات العديدة. من هنا جاء اهتمامي بالتأريخ لهذا التاريخ، أي تاريخ الكتب التاريخية، وهو تاريخ لمؤلفيها وخاصة للكتاب المراد دراسته وتحليله في مذكرتي هذه. شَكَّلَت كتابات أبي العرب التاريخية، إحدى أهم الحلقات المنتظمة في الكتابة التاريخية ببلاد المغرب الإسلامي حتى القرن الرابع الهجري/العاشر للميلاد، إذ أننا نعنى في هذا الموضوع بدراسة اتجاه من اتجاهات التأليف التاريخي، وهو "التأريخ بالطبقات"، أي اتخاذ كتب الطبقات كأحد وسائل الكتابة التاريخية وأحد أوعيتها، ومن خلال النموذج المطروح وهو "كتاب طبقات علماء إفريقية وتونس" أحاول أن أبين هذه الأهمية.Item الفعل التطوعي والبناء السوسيوديني للمصلي(جامعة غرداية, 2012) كرامي, جماليعتبر الفعل التطوعي سلوكا اجتماعيا موجها لخدمة المجتمع، وظاهرة تختفي وتظهر فجأة في بعض المجتمعات وقد تبقى مستمرة في بعض المجتمعات الأخرى، وربما يقودنا هذا إلى تتبع مكونات البناء السوسيوديني لهذه المجتمعات ومدى تركيزها على قيم التعاون والعطاء التي توجه سلوكات الأفراد نحو ممارسة العمل التعاوني (بدون أجر) والعطاء من أجل تشييد مؤسساته الاجتماعية والدينية. وترجع أهمية استمرار ظاهرة التطوع في مجتمع ما كونها تساهم في تقوية الروابط الاجتماعية ونقل ثقافته وعاداته الدينية من جيل إلى جيل. وفي المجتمع الجزائري تعتبر ظاهرة التطوع والعمل التعاوني من الظواهر المتجدرة في عمق التراث الشعبي المحمل بالعادات والتقاليد التي تحقق المصلحة الجماعية المشتركة، فأين ما نكون من أقاليم الجزائر، في القرى القبائلية، في الريف وفي الواحات بالجنوب وأحيانا حتى في المدن الكبرى نجد أفراد الجماعة الذين اختاروا (أو اضطروا) للعيش في مجال مكاني واحد (قرية، حي، عمارة، ...الخ) يتعاونون فيما بينهم من أجل تحقيق هدف فردي أو جماعي. ففي الريف تتجلى مظاهر هذه الثقافة التعاونية في بعض الأعمال اليومية والموسمية وعمليات الحصاد والزرع، فنجد السكان يتقاسمون فيما بينهم المهام والأدوار ويتوجهون بأدواتهم الخاصة للعمل في حقل المتطوع له. وفي الواحات يتعاون أهالي المنطقة الواحدة في نزع الركال في واحة النخيل وفي أعمال بناء وتشييد المرافق ذات المنفعة الخاصة أو العامة. أما في المدن فقد يشترك سكان العمارة الواحدة لشراء خيمة كبيرة (لضيق المكان) وبعض اللوازم الضرورية فس المناسبات التي تفرضها ممارسات الجماعة كالختان وحفل الزفاف والمآتم. وتعرف هذه الممارسا تالتطوعية في أشكالها الأولية لدى المجتمع الجزائري بـ "التويزة".Item التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية(جامعة غرداية, 2012) إبراهيم, فخارItem عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والاباضي(جامعة غرداية, 2011) كمال, عويسيتعتبر المدرسة مؤسسة تربوية نظامية مسئولة عن توفير بيئة تهدف إلى تنمية شخصية المتعلم من جميع جوانبه الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية على نحو متكامل، من أجل مساعدة التلميذ على الاندماج مع مجتمعه الكلي والتكيف معه، فالمتعلم حينما ينشأ في أسرته يجد صعوبة في الانسجام مع جماعات أخرى كجماعات الأصدقاء أو المعلمين أو النادي وهذا نظرا للإنطوائه داخل جماعته الأصلية، ولهذا اهتم علماء الاجتماع بالمدرسة بكوا تمثل نظام من أنظمة التفاعل الاجتماعي التربوي يتضمن تفاعل social system اجتماعي خاص التلميذ مع معلمه وعلاقات التلاميذ فيما بينهم، داخل غرف الصف أو خارجها من خلال العمليات التربوية والأنشطة التربوية المختلفة الصفية وغير الصفية.Item صورة الدين في البرامج المدرسية دراسة تحليلية مقارنة لكتب التربية الإسلامية بين المدرستين الأساسية والابتدائية(جامعة غرداية, 2015) عبد العزيز, طواليمثل هذا الملخص صورة مصغرة للدراسة الموسومة بـ ـ صورة الدين في البرامج المدرسية الجزائرية ـ والتي تعتبر ذات أهمية بالغة في سياق التحولات الحاصلة في النظام التربوي الجزائري نتيجة الإصلاحات التربوية الجديدة ، حيث جاء تساؤل الإشكالية الرئيس على النحو التالي : هل توجد فروق في صورة الدين المتضمنة في كتب التربية الإسلامية بين نظام التدريس بالأهداف و نظام التدريس بالكفاءات لمرحلة التعليم الابتدائي المطبقة منذ 2003؟ فحاولنا التطرق إلى أربعة أهداف بنيت عليها هذه الدراسة ، والتعرف على ملمح صورة الدين، التي تجسدها البرامج المدرسية من خلال كتب التربية الإسلامية، حيث تم اختيار بعضها كعينة للدراسة الحالية . محاولين التعرف على التغير الذي حصل في المدرستين الأساسية و الابتدائية ، من خلال دراسة محتوى النظامين (كتب التربية الإسلامية من الثالثة إلى الخامسة عينة الدراسة ) وفي الأخير مدى اهتمام واضعي البرامج المدرسية الجزائرية بالدين ومن خلاله التربية الإسلامية . حاولنا اكتشاف الفروق بالبحث والمقارنة بين النظامين بتحليل محتوى الكتب المقررة في كل من الأساسي و الابتدائي. توصلنا في الأخير إلى أن هناك فروق لصورة الدين في البرامج المدرسية قبل وبعد إصلاحات المنظومة التربوية.Item عمالة المرأة في إطار الاستفادة من القرض المصغر وأثره على مكانتها داخل الأسرة(جامعة غرداية, 2013) دليوح, زينبتعرف الحياة الاجتماعية في مجتمعاتنا حركة واسعة النطاق لا يمكن حصرها أو حتى التحكم في متغيراتها وأصبح من الضروري أن تواكب بحوثنا هذه الحركية. فكل مجتمع يسعى إلى تطوير وتحسين أوضاع أفراده،والمجتمع الجزائري لا يشذ عن ذلك، فهو يسعى إلى تحقيق التنمية في كافة المجالات الميادين، ولا يكون ذلك إلا بمحاربة الفقر الذي يعد أحد أخطر المشاكل الاجتماعية التي تهدد أفراد المجتمع، فهو المسبب للعديد من الآفات الاجتماعية،لذا بات من الضروري على الدولة أن تفتح مجالات لدعم الفئات المحرومة حتى تمارس نشاطا يساهم في دمجها اجتماعيا،وأمام تحديات العولمة وتغير معالم التطور الاجتماعي بدأت الجزائر الخوض في سياسات تتماشى مع الآليات المعاصرة،وهنا وجهت جهودها التنموية باللجوء إلى استراتيجيات تخدم مختلف الفئات الاجتماعية وتفعل نشاطها، حيث تظهر الهيئات المانحة للقروض كإحدى السياسات التنموية التي تهدف أساسا لدعم الفئات المحرومة والهشة في المجتمع، المعرضة للبطالة والآفات الاجتماعية المختلفة التي تخل بالتماسك الأسري والاجتماعي ككل،الأمر الذي ساهم في فتح مجال لمشاريع مصغرة تخدم التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأنها تخلق فرص للعمل وتساهم في الدخل الأسري والاستقرار الاجتماعي كما تؤثر في التنمية الاقتصادية، لأنها تحفز القطاع الخاص على استثمار واستغلال مختلف الموارد والاستفادة من الطاقات والإمكانيات الموجودة في المجتمع، وبالتالي تحسين الظروف المعيشية للأفراد. ومن أهم أوجه مساهمة المشاريع المصغرة في العملية الإنتاجية نجد أهاا تزود السوق بمنتجات وتعتمد أساسا على مواد متوفرة بأثمان معقولة، وبالتالي هي تساهم في التنمية المحلية باستغلال الإمكانيات المتاحة المادية منها والبشرية.Item موقف المصلين من الدور التربوي لخطب الجمعة(جامعة غرداية, 2013) شرفي, محمداهتم الإنسان بالتربية والقيم التربوية منذ الأزل باعتبارها من الأساسيات التي تنظم حياة الفرد والمجتمع، فهي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معالافه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، كما تعني في الوقت نفسه إعادة إنتاج مستمرة لهذا التراث التربوي القيمي وللأفراد الذين يحملونه. تعد التربية من العمليات المعقدة، وهي توسط مقصود بين راشد وناشئ يتم فيه نقل مجموعة من القيم والمعارف التي تساعد الإنسان منذ الصغر على التكامل التدريجي في جميع جوانبشخصيته تكاملا حرا وموجها معا بحيث يستطيع التفكير في أمور حياته والتعامل معها ويستطيع بالتالي مواجهة الظروف التي تصادفه مواجهة تمكنه من التكيف معها والمحافظة على بقائها ويكون بظلك مقبولا في المجتمع. وقد اعتبر بعض العلماء أن القيم مصدرا أساسيا لأهداف التربية، لأن أية أهداف تربوية ما هي إلا تعبير عن أحكام قيمية سواء أكان هذا التعبير عن وعي أو عن غير وعي، والقيم هي موجهات للسلوم وضابطة له، فالقيم تملي على أفراد المجتمع اختياراتهم السلوكية سواء كان هذا المجتمع قرية أو مدينة أو مدرسة أو مسجدا.Item القيم التربوية الدينية والتعاملات التجارية في الأسواق الشعبية(جامعة غرداية, 2013) ضيفي, بشيرنسعى من وراء هذا البحث إلى القيام بدراسة سوسيولوجية حول موضوع القيم الذي يبقى من أهم المواضيع التي تتقاطع عندها مختلف الفلسفات الاجتماعية ومختلف التخصصات العلمية، فالقيم وعبر العصور لها أهمية كبيرة باعتبارها أحد المحددات الأساسية والقوالب النظرية التي يحكم بها المجتمع والأفراد على حد سواء على مختلف سلوكاتهم أو تمثلاتهم. فالإنسان من خلال تفاعله مع مختلف مكونات البناء الاجتماعي من نظم وقوانين تنتج لديه رموزا ايجابية وأخرى سلبية تحدد استعداداته واتجاهاته بالقبول أو الرفض لكل ما يدخل في دائرة اهتماماته، ولعل أهم هذه التفاعلات التي تحدث بين الفاعلين الاجتماعيين في مجال التعاملات المادية التي تعتبر المحك الحقيقي لاختبار القيم والمعايير والتمثلات التي يختارها الفاعل من جملة اختيارات متاحة لديه، وكشف القيم التي يفضلها دون سواها ومبرراته لذلك الاختيار، فدراستنا هذه في الأسواق الشعبية للماشية نسعى من خلالها إلى إبراز هذه القيم وخاصة منها التربوية الدينية التي تحدد سلوك الفاعلين في مختلف المواقف والأدوار التي تصادفهم في تعاملاتهم وهي موسومة بـ "القيم التربوية الدينية والتعاملات التجارية في الأسواق الشعبية للمواشي".Item التماسك الإجتماعي والإحتفالية الدينية في الوسط النسوي(جامعة غرداية, 2011) حاج عمر, فاطيمةيطرح الاقتراب السوسيولوجي الذي يقترح الإقتراب السوسيولوجي الذي دف إلى معالجته في هذا البحث إلى البناء الاجتماعي للأسر التي تعد من أهم المؤسسات الاجتماعية، وأهم عامل في التماسك الاجتماعي، فهي تربي الطفل وتعلمه وتزوده بمهارات ومعارف لتوجيه سلوكه الاجتماعي، ليصبح فردا متكيفا ومتفاعلا في اتمع وذلك من خلال تلقينه التراث الاجتماعي والثقافي، والعادات والتقاليد والأعراف ...الخ وذلك من خلال الفاعل الأساسي في الأسرة وهن النسوة بالدرجة الأولى الأم...الخ، حيث تنشئه على المحافظة على القيم الدينية التي يعكسها التمسك بالظواهر الدينية التي يزال اتمع يحافظ عليها، والتي من بينها الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي يحيه كل مجتمع على طريقته وذلك بحسب خصوصية هذا اتمع، وهذا الاختلاف في الطريقة يعكس اختلاف خصوصية اتمعات في حد ذاها، لذلك سوف نتطرق في موضوع يحثنا إلى هذه النقطة بالذات، وذلك من خلال دراسة قيم التماسك الاجتماعي التي تعكسها التجمعات الاحتفالية الدينية، التي تحيها النسوة كل سنة، احتفالا بمناسبة المولد النبوي الشريف، وذلك من خلال دراسة ميدانية عن اتمع الغرداوي الذي يتميز بها.Item التنشئة الاجتماعية القاعدية والوعي الديني عند المهاجرين الجزائريين بفرنسا(جامعة غرداية, 2012) تازي, محمدهناك العديد من الجزائريين من سمحت لهم الفرصة بمواصلة مسيرة حياتهم بعيدين عن مجتمعهم الأصلي بحثا عن ظروف و وسائل ملائمة للعيش و هذا ما أدى بهم إلى الهجرة. ومن الملاحظ أن النتائج الإيجابية للهجرة تظهر في المجال الاقتصادي، سواء بالنسبة للمهاجرين و ذويهم أو بالنسبة للوطن ككل، أو بالنسبة للبلد المضيف، أما الجوانب السلبية في هذه الهجرة فتتجلى في الميادين الاجتماعية والدينية للمهاجرين. إن التشابك والترابط بين الدين والتتير الاجتماعي حدد مهام المؤسسات الاجتماعية والدينية، وحدد مسؤولية تزويد الأفراد بالوعي الديني وتقوية الشعور الديني لديهم، حيث تمثل الأسرة المصدر الأول والمدرسة الأولى في إعطاء الفرد التدين اللازم والمتمثل في السلوك والتطبيق والممارسة، ومع كل هذا فإننا نلاحظ بعض التقصير من الأسرة في إعطائها القيم الاجتماعية والدينية لأفرادها و يعود سبب ذلك إلى كون الأسرة الجزائرية تقوم على الجانب التقليدي وتقدسه لما يحمل في طياته من أصالة وانتراسه في الجذور الشعبية للجزائريين، ونلاحظ أيضا أن الأسر وبانتمائها للأصول الاجتماعية الحضرية وشبه الحضرية وحتى الريفية، قد تخلت على دورها المتمثل في تربية الأبناء وتعليمهم وتحضيرهم للحياة التي تنتظرهم بعد خروجهم واحتكاكهم بالعالم الخارجي، فبواسطتها يعرف الفرد دوره في مجتمعه و كل ما هو صواب أو خطأ و من هذه المبادئ التي يتعلمها الفرد وهو صتير فإنه سوف يحافظ عليها عندما يكبر و من شب على شيء شاب عليه، وهنا تبقى الأسرة محافظة على ثقافتها وتراثها مع الأجيال، لأنها تمثل أساس المجتمع المتكامل المبني على علاقة شرعية، كما لوسائل الإعلام وجماعة الرفاق دور بارز في التأثير على الوعي الديني للأفراد المهاجرين.