Mémoires de Magister
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/67
Browse
Item عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والاباضي(جامعة غرداية, 2011) كمال, عويسيتعتبر المدرسة مؤسسة تربوية نظامية مسئولة عن توفير بيئة تهدف إلى تنمية شخصية المتعلم من جميع جوانبه الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية على نحو متكامل، من أجل مساعدة التلميذ على الاندماج مع مجتمعه الكلي والتكيف معه، فالمتعلم حينما ينشأ في أسرته يجد صعوبة في الانسجام مع جماعات أخرى كجماعات الأصدقاء أو المعلمين أو النادي وهذا نظرا للإنطوائه داخل جماعته الأصلية، ولهذا اهتم علماء الاجتماع بالمدرسة بكوا تمثل نظام من أنظمة التفاعل الاجتماعي التربوي يتضمن تفاعل social system اجتماعي خاص التلميذ مع معلمه وعلاقات التلاميذ فيما بينهم، داخل غرف الصف أو خارجها من خلال العمليات التربوية والأنشطة التربوية المختلفة الصفية وغير الصفية.Item التماسك الإجتماعي والإحتفالية الدينية في الوسط النسوي(جامعة غرداية, 2011) حاج عمر, فاطيمةيطرح الاقتراب السوسيولوجي الذي يقترح الإقتراب السوسيولوجي الذي دف إلى معالجته في هذا البحث إلى البناء الاجتماعي للأسر التي تعد من أهم المؤسسات الاجتماعية، وأهم عامل في التماسك الاجتماعي، فهي تربي الطفل وتعلمه وتزوده بمهارات ومعارف لتوجيه سلوكه الاجتماعي، ليصبح فردا متكيفا ومتفاعلا في اتمع وذلك من خلال تلقينه التراث الاجتماعي والثقافي، والعادات والتقاليد والأعراف ...الخ وذلك من خلال الفاعل الأساسي في الأسرة وهن النسوة بالدرجة الأولى الأم...الخ، حيث تنشئه على المحافظة على القيم الدينية التي يعكسها التمسك بالظواهر الدينية التي يزال اتمع يحافظ عليها، والتي من بينها الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي يحيه كل مجتمع على طريقته وذلك بحسب خصوصية هذا اتمع، وهذا الاختلاف في الطريقة يعكس اختلاف خصوصية اتمعات في حد ذاها، لذلك سوف نتطرق في موضوع يحثنا إلى هذه النقطة بالذات، وذلك من خلال دراسة قيم التماسك الاجتماعي التي تعكسها التجمعات الاحتفالية الدينية، التي تحيها النسوة كل سنة، احتفالا بمناسبة المولد النبوي الشريف، وذلك من خلال دراسة ميدانية عن اتمع الغرداوي الذي يتميز بها.Item البعثات الدبلوماسية المغربية إلى البلاط الفرنسي خلال القرن 11هـ/17م(المركز الجامعي غرداية, 2011) سهيل, جمالعرفت البشرية منذ القدم صورا للعلاقات فيما بينها، فتبادلت المنافع وأقامت قواعد العلاقات على أسس من الاحتًرام المتبادل في أوقات معينة، وسعت إلى تطوير هذه العلاقات التي تنشأ وقت السلم، وكانت هذه العلاقات تتم عبر صور وأشكال كالتقاء الرؤساء والملوك مباشرة، أو من خلال المبعوثين الذين كان الواحد منهم يرسل لإتمام مهمة معينة، وكلما تطورت الحياة الاجتماعية والسياسية، كانت العلاقات الدبلوماسية تأخذ منحى جديدا أكثر تطورا. ظلت الدبلوماسية على مدى الأحقاب والأجيال المرآة التي تعكس مستول العلاقات بين الشعوب والدول، سواء في سياق تفاعلاتها أم في نطاق تجاذباتها. لذلك فإن أم استقرار لجانب من جوانبها، يكتسي أهمية قصوى بها دلالتها الخاصة ، ووقعها المؤثر في النفوس، اعتبارا لما لهذا الاستقرار من قيمة إنسانية، وسياسية قوامها البحث العلمي، والغوص في سجلات التاريخ والموغل في القدم. ضمن هذه العلاقات تبلورت الدبلوماسية المغاربية الأكربية خلال العصر الحديث، فمنذ بداية القرف 9 ق/ 15 ، اتجهت أنظار الأوروبين نحو البلاد المغاربية بعد انغماسه في الانحطاط، والتمزق فاحتلوا الثغور المغربية بهدف احتكار التجارة البحرية، وسيطرت الدولتان الإيبيرتان سيطرة تامة على أغلب موانئ بلاد المغرب الإسلامي. وفي مقدمة تلك الدول فرنسا، التي سعت لفرض سيطرتها على ضفتي المتوسط، حيث لعبت دورا فاعلا في الصراع العثماني الإسباني في الحوض الغربي للبحر المتوسط مما يستوجب البحث والدراسة، نظرا لتأثير فرنسا المباشر على سيرورة ذلك الصراع ، واستفادتها التامة من النتائج؛ التي تمخضت عنها المراحل المختلفة للصراع العثماني الإسباني، من خلال علاقاتها الخارجية، السياسية منها والدبلوماسية مع المغرب الأقصى، خاصة أن العلاقات تأرجحت بين الحرب والسلم (سلم غير دائم وحرب غير معلنة).Item علاقات الإيالات العثمانية في غرب المتوسط مع إسبانيا خلال القرن 10 الهجري، السادس عشر الميلادي(جامعة غرداية, 2011) درويش, الشافعيشهدت منطقة حوض البحر المتوسط الغربي خلال القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي تطورات عديدة، وتغيرات هامة في العلاقات التي كانت قائمة بين مختلف الدول المطلة عليه، أثر على باقي علاقات الضفتين خلال فترة قرن كامل من الزمن. فقد شكلت العلاقات بين إسبانيا والإيالات العثمانية في غرب المتوسط، مرحلة هامة من تاريخ العلاقات بين بلدان المغرب الإسلامي، وأروبا إلى درجة أن بعض المصادر تصف القرن السادس عشر، بقرن الصراع الإسلامي مع إسبانيا المسيحية في حوض البحر المتويط، خاصة الجزء الغربي منه. لقد تميزت العلاقات بين الضفتين خلال القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلاي، بظهور إسبانيا كإمبراطورية قوية بعد استكمال وحدتها السياسية، وشنها الحرب على ضد المسلمين، خاصة في بلدان المغرب الإسلامي، شجعتها في ذلك الكنيسة الكاثوليكية الحاقدة على الإسلام، وتحركها الدوافع المختلفة: الدينية، والاقتصادية، والإستراتيجية، والأمنية.Item علاقات المغرب الأقصى السياسية مع دول غرب أوروبا المتوسطية فرنساوإسبانيا ،1069-1139ه/1659-1727م(جامعة غرداية, 2011) عمر, بن قايدتدور فحوى هذه المذكرة حول العلاقات السياسية التي دارت بين المغرب الأقصى ، والدول الأوروبية المتوسطية ،فرنسا وإسبانيا خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر والنصف الأول من القرن الثامن عشر ، وما تخللتها من ثأثيرات متبادلة بين هذه الأطراف في المجال السياسي ودور تلك المتباينة بين التوتر المتمثل في القرصنة والجهاد البحري ،وإشكالية الأرقاء الأوروبيين ،والأسرى المغاربة بين الطرفين ، دور الحملات العسكرية الفرنسية والإسبانية على سواحل المغرب طوال هذه المدة،ثم رد الفعل المغربي في تحرير السواحل المغربية من طرف السلطان المغربي المولى إسماعيل ،ثم تلك العلاقات السلمية بين هذه الدول والمتمثلة في دور التجارة والتبادل التجاري في مجريات الأخدات السياسية ، ودور التبادل الدبلوماسي بين هذه الأطراف ،ودور المعاهدات السياسية والتجارية بين هما.Item العلاقات السياسية والتجارية بين الجزائر وإسبانيا 1786- 1830(جامعة غرداية, 2011) امحمد, بن موفقييمثل النصف الثاني من القرن 18م فترة مهمة في تاريخ أيالة الجزائر، وهذا لعدة اعتبارات سياسية وعسكرية، لأنه خلال هذه الفترة بلغت الجزائر أوج قوتها البحرية، وعلى الصعيد السياسي شهدت تحولات كبرى، فعلى مستوى علاقاتها الخارجية عمدت الجزائر إلى تطوير وتوسيع علاقاتها السلمية مع البلدان الأوروبية، فقد استلهمت الجزائر بداية هذه الفترة بعقد معاهدة سلم مع جمهوري هامبورغ، سنة 1751م/1164هـ، ثم تلتها معاهدة سلم مع جمهورية البندقية 1766م/1177هـ، لتتوجها بأهم معاهدة خلال القرن 18م على الإطلاق مع العدو التقليدي لها وهو إسبانيا التي أبرمت سنة 1786م، بعد مفاوضات شاقة، وتكمن أهمية هذه المعاهدة كونها ستساهم بقسط كبير في إعادى الهدوء والاستقرار على ضفاف المتوسط، بعد صراع استمر قرابة ثلاثة قرون، ارتبط مفهومه بالصراع الديني بين المسيحية والإسلام. شعر الطرفان بأنهما لم يحققا أهدافهما من خلال هذا الصلح، فقررا استكمال العملية السلمية باتفاقية ثانية وهي اتفاقية وهران لعام 1791م، فهذه الأخيرة كان من أهم نتائجها استكمال الجزائر لسيادتها ووحدة ترابها، باسترجاعها لوهران والمرسى الكبير، وهما جوهر الصراع الجزائري الإسباني، بالمقابل تحصلت اسبانيا على امتيازات تجارية مهمة، تماثل تلك التي تحصلت عليها فرنسا في الشرق الجزائري، مما يبرز أثر التقارب السياسي وانعكاسه على العلاقات التجالاية، التي عرفت حيوية كبيرة خلال هذه الفترة التي تلت إبرام المعاهدة، وهذا ما يؤكده حجم المبادلات التجارية بين الجانبين.Item علاقات تونس مع دول أوربا الغربية المتوسطية وتأثير البحرية فيها في عهد حمودة باشا من 1782 إلى 1814 م(جامعة غرداية, 2012) مايدي, كمالتمثل العلاقات في مجملها جسر التواصل الحضاري بين الشعوب في العالم، لذا أولى المسلمون عناية خاصة للعلاقات السياسية، كالاقتصادية مع غيرهم من الأمم الأخرى، سواء في حالة السلم أو الحرب، وعليه فإن العلاقات بين ضفتي الحوض الغربي للمتوسط، تفاعلت مع بعضها خلال العصر الحديث، بسبب حصول بعض الدول الأوربية على امتيازات داخل الإيالات المغاربية منحتها لها الدولة العثمانية منذ القرن السادس عشر، فكان هذا بمثابة الأمان الذي ساهم في انتقال الأوربيين إلى الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. ومن العوامل التي أثرت في هذه العلاقات تلك التحولات الكبيرة التي مرت بها أوربا في نهاية القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر، والتي أثرت بصورة مباشرة على مسار العلاقات بين الضفتين، ولعل أبرزها قيام الثورة الفرنسية ( 1789 - 1798 )، وما أعقبها من الحروب التي مارسها نابليون على دول أوربا الغربية، إضافة إلى محاولة انكلتًرا في البحث عن مكان لها في هذا الحوض المتوسطي، بعد خسارتها لمستعمراتها في قارة أمريكا. إن هذه الأوضاع التي فرضتها الظرفية المتوسطية في هذه الفتًرة؛ كاستقرار الأوضاع الداخلية لتونس ساهمت في بروز شخصية "حمودة باشا" في الحوض الغربي للمتوسط، حيث استطاع أن يبني علاقاته وفق ما تستوجبه مصلحة بلاده، وهدفه في ذلك استعادة مكانة تونس وهيبتها في الحوض الغربي للمتوسط؛ كالتخلص من السيطرة الأوربية على اقتصاد البلاد بوجه عام، والسيطرة الفرنسية بوجه خاصItem التنشئة الاجتماعية القاعدية والوعي الديني عند المهاجرين الجزائريين بفرنسا(جامعة غرداية, 2012) تازي, محمدهناك العديد من الجزائريين من سمحت لهم الفرصة بمواصلة مسيرة حياتهم بعيدين عن مجتمعهم الأصلي بحثا عن ظروف و وسائل ملائمة للعيش و هذا ما أدى بهم إلى الهجرة. ومن الملاحظ أن النتائج الإيجابية للهجرة تظهر في المجال الاقتصادي، سواء بالنسبة للمهاجرين و ذويهم أو بالنسبة للوطن ككل، أو بالنسبة للبلد المضيف، أما الجوانب السلبية في هذه الهجرة فتتجلى في الميادين الاجتماعية والدينية للمهاجرين. إن التشابك والترابط بين الدين والتتير الاجتماعي حدد مهام المؤسسات الاجتماعية والدينية، وحدد مسؤولية تزويد الأفراد بالوعي الديني وتقوية الشعور الديني لديهم، حيث تمثل الأسرة المصدر الأول والمدرسة الأولى في إعطاء الفرد التدين اللازم والمتمثل في السلوك والتطبيق والممارسة، ومع كل هذا فإننا نلاحظ بعض التقصير من الأسرة في إعطائها القيم الاجتماعية والدينية لأفرادها و يعود سبب ذلك إلى كون الأسرة الجزائرية تقوم على الجانب التقليدي وتقدسه لما يحمل في طياته من أصالة وانتراسه في الجذور الشعبية للجزائريين، ونلاحظ أيضا أن الأسر وبانتمائها للأصول الاجتماعية الحضرية وشبه الحضرية وحتى الريفية، قد تخلت على دورها المتمثل في تربية الأبناء وتعليمهم وتحضيرهم للحياة التي تنتظرهم بعد خروجهم واحتكاكهم بالعالم الخارجي، فبواسطتها يعرف الفرد دوره في مجتمعه و كل ما هو صواب أو خطأ و من هذه المبادئ التي يتعلمها الفرد وهو صتير فإنه سوف يحافظ عليها عندما يكبر و من شب على شيء شاب عليه، وهنا تبقى الأسرة محافظة على ثقافتها وتراثها مع الأجيال، لأنها تمثل أساس المجتمع المتكامل المبني على علاقة شرعية، كما لوسائل الإعلام وجماعة الرفاق دور بارز في التأثير على الوعي الديني للأفراد المهاجرين.Item نشاط البحرية الجزائرية في القرن السابع عشر وأثره في العلاقات الجزائرية الفرنسية(المركز الجامعي غرداية, 2012) عطلي, محمد الأمينيعد موضوع البحرية الجزائرية في تاريخ الجزائر العثمانية موضوعا جوهريا؛ مما جعله محورا لعديد من الدراسات الأجنبية، وقد حاولت تلك الدراسات تشويه الوجود العثماني بالجزائر، وتجريده من محتواه الإيجابي، من خلال تصوير نشاط البحرية الجزائرية، أنه نشاط قرصنة ولصوصية بحرية، هدف من خلاله النظام، إلى تعزيزه للحصول على المزيد من الغنائم، وقد وصفت لنا تلك الدراسات الجزائر على أنها مجرد مستعمرة عثمانية، جل مؤسساتها مسخرة للجباية، لكن الأمر فيه خلط وتشويه وتزوير لأحداث تلك الفترة، التي لابد لها من نقد وتحقيق وتمحيص.Item الفعل التطوعي والبناء السوسيوديني للمصلي(جامعة غرداية, 2012) كرامي, جماليعتبر الفعل التطوعي سلوكا اجتماعيا موجها لخدمة المجتمع، وظاهرة تختفي وتظهر فجأة في بعض المجتمعات وقد تبقى مستمرة في بعض المجتمعات الأخرى، وربما يقودنا هذا إلى تتبع مكونات البناء السوسيوديني لهذه المجتمعات ومدى تركيزها على قيم التعاون والعطاء التي توجه سلوكات الأفراد نحو ممارسة العمل التعاوني (بدون أجر) والعطاء من أجل تشييد مؤسساته الاجتماعية والدينية. وترجع أهمية استمرار ظاهرة التطوع في مجتمع ما كونها تساهم في تقوية الروابط الاجتماعية ونقل ثقافته وعاداته الدينية من جيل إلى جيل. وفي المجتمع الجزائري تعتبر ظاهرة التطوع والعمل التعاوني من الظواهر المتجدرة في عمق التراث الشعبي المحمل بالعادات والتقاليد التي تحقق المصلحة الجماعية المشتركة، فأين ما نكون من أقاليم الجزائر، في القرى القبائلية، في الريف وفي الواحات بالجنوب وأحيانا حتى في المدن الكبرى نجد أفراد الجماعة الذين اختاروا (أو اضطروا) للعيش في مجال مكاني واحد (قرية، حي، عمارة، ...الخ) يتعاونون فيما بينهم من أجل تحقيق هدف فردي أو جماعي. ففي الريف تتجلى مظاهر هذه الثقافة التعاونية في بعض الأعمال اليومية والموسمية وعمليات الحصاد والزرع، فنجد السكان يتقاسمون فيما بينهم المهام والأدوار ويتوجهون بأدواتهم الخاصة للعمل في حقل المتطوع له. وفي الواحات يتعاون أهالي المنطقة الواحدة في نزع الركال في واحة النخيل وفي أعمال بناء وتشييد المرافق ذات المنفعة الخاصة أو العامة. أما في المدن فقد يشترك سكان العمارة الواحدة لشراء خيمة كبيرة (لضيق المكان) وبعض اللوازم الضرورية فس المناسبات التي تفرضها ممارسات الجماعة كالختان وحفل الزفاف والمآتم. وتعرف هذه الممارسا تالتطوعية في أشكالها الأولية لدى المجتمع الجزائري بـ "التويزة".Item القيم الدينية للطرق الصوفية والتنشئة الاجتماعية(جامعة غرداية, 2012) تواتي, خضرونلا شك أف الدين ىو أمر يهم الناس كافة كالدين يتصف بالعالمية، هذه العالمية قد جاءت من فكرة محددة وهذه الفكرة هي "مخلوقية الإنسان" قد جاء ذكر ذلك على لسان عدد كبير من علماء الاجتماع الديبن في كافة أرجاء العالم فالدين لم يتوقف عند حد معين، بل إن أفكاره طرأ عليها الكثبير من التغيير في الآونة الأخيرة لكن من المهم هنا أن نذكر أن جوهر الدين لم يتغيير في شيء وإنما جاء التغيير في الأشكال المعبرة عنه - عن الدين بطبيعة الحال- ونحن إذا نظرنا للدين نظرة فاحصة فسوف يتبين لنا أنو ظاهرة عالمية، رغم اختلف وجهات النظر، هنا يظهر لنا سؤال ملح، وهو سؤال مؤداه: - لماذا يأخذ الدين مواقف متنوعة داخل المجتمع؟ والإجابة على هذا السؤال هو أن التنوع حصيلة الاحتكال الثقافي داخل المجتمع وبين المجتمعات وبعضها البعض بعض المجتمعات بل أكثرهم ينظرون إلى الدين على أنه عقيدة وأن هذه العقيدة ملزمة للجميع ومع ذلك فإن بعض الناس ينظرون للدين على أنه مجرد ظاهرة اجتماعية وإن كانت ترقى إلى حد العالمية.Item العلاقات التونسية الفرنسية خلال القرن السابع عشر (1605م-1705م) سياسبا ونجاريا(جامعة غرداية, 2012) مبروكة, خرنقاستقطب البحر الأبيض المتوسط لقرون عديدة اهتمام الأطراف الواقعة على ضفتبه، مما كان سببا في تلاقي وتقاطع العديد منها، وتحكم الموقع الجغرافي المشترك، اشتركت هذه الأمم في تاريخ واحد طبعه التناقض والتباين، فتارة يسوده التحالف والتعاون، ويغلب عليه الصدام والصراع تارة أخرى. إلا أنه مع بداية العصر الحديث، أخذت أهمية هذا العصر تتزايد زتنمو لدى شعوب الضفتين وذلك تماشيا مع عدة متغيرات جديدة، حيث تزامن هذا العصر مع ولادة وتمامي حركو تجارية رأسمالية جديدة في أروبا، مما أدى إلى تعاظم القوى المسيحية ماديا وسياسيا. ولقد قابل ذلك تغيير جذري على مستوى ألوضاع السائدة في بلاد المغرب عموما؛ إذ تميز بظهور الأتراك العثمانيين كقوة جديدة على الساحة المغاربية؛ الأمر الذي أثر على ميزان العلاقات بين الضفتين. وفي إطار العلاقات بين ضفتي غرب المتوسط، تندرج العلاقات التونسية الفرنسية كنموذج له خصوصيته التي تميزه عن غيره، حيث كانت توني أول إيالة مغاربية تعقد معاهدة مع فرنسا مع مطلع القرن السابع عشر، وكان ذلك سنة 1605م وتنفرد الإيالة بتعاملاتها التجارية الواسعة مع فرنسا زمختلف الأمم الأروبية، حيث بلغت أضعاف ما كانت عليه في كل من الجزائر وطرابلس.Item (علاقات الجزائر مع فرنسا (1070-1170هـ/1659-1756م(جامعة غرداية, 2012) محمد, بن سعيدانإن الهدف من دراسة هذا الموضوع هو الإلمام ببعض جوانب العلاقات الجزائرية الفرنسية فقط خلال الفترة الممتدة من (1079-1170هـ/1659-1756م)، وتسليط الضوء على العوامل المؤثرة فيها، وإلى أي مدى تحكمت هذه العوامل في التوتر، أو الوفاق بين البلدين؟ لان البحث في علاقات الجزائر مع دول أخرى لا يسمح به الوقت المتاح لإعداد المذكرة، وبما أن الوقت المتاح لا يسمح ببحث تلك العلاقات في فترة أطول فقد اقتصرت على بحثها فقط في العقود الأربعة الأخيرة من القرن السابع عشر والنصف الأول من القرن الثامن عشر أي (1756-1659).أما من ناحية المكان فإن موضوع الدراسة يركز على منطقة حيوية، تمثلها الجزائر وفرنسا وهما من دول الحوض الغربي للمتوسط وما تمثله الجزائر في الضفة الجنوبية من بعد إسلامي وامتداد للدولة العثمانية ومن جهة أخرى تمثل فرنسا الضفة الشمالية والبعد المسيحي الكاثوليكي التي كانت تسعى لتزعم أوربا كون هذا المجال منطقة صراع حققي بين الجزائر العثمانية وفرنسا.Item التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية(جامعة غرداية, 2012) إبراهيم, فخارItem الأسرى الأوروبيون في مدينة الجزائر ودورهم في العلاقات بين الجزائر ودول الحوض الغربي للمتوسط خلال القرنين السادس والسابع عشر للميلاد(المركز الجامعي غرداية, 2012) محمة, عائشةتعتبر مسألة الاسترقاق إحدى محاور العلاقات بين الجزائر ودول الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، فطيلة القرنين السادس عشر والسابع عشر، الذي يعتبر القرن الذهبي للقرصنة كان البحارة الجزائريون يأتون بأعداد كبيرة من أهالي المناطق الجنوبية للغربية من أروبا إلى مدينة الجزائر، لبصبحوا بعد ذلك أسرى لدى أهلها. وكان استرقاق البحترة الجزائريين للأوروبيين رد فعل مباشر لاسترقاق هؤلاء للمسلمين. قير أن الجزائر كانت ننعرض باستمرار للحملات العسكرية الأوروبية، التب كان الهدف من ورائها تأديب الجزائر على نشاط القرصنة، وتحرير اللأسرى الأوروبين بالقوة بعض رفض أن تكون الجزائر قد رفضت تحريرهم عن طريق الافتداء. زقد امتلأت سجون مدينة الجزائر بعدد كبير من الأسرى وصل إلى خمسة وعشرين ألفا في القرن السابع عشر، الذي يعتبر القرن الذهبي للبحرية الجزائرية،إلا أن أعدادهم أخذت في التناقص حتى لم يبق في القرن التاسع عشر سوى ألفي عبد استطاع اللورد اكسموث تحريرهم بعد حملته الشهيرة على مدينة الجزائر في سنة 1231هـ/1816م.Item القيم التربوية الدينية والتعاملات التجارية في الأسواق الشعبية(جامعة غرداية, 2013) ضيفي, بشيرنسعى من وراء هذا البحث إلى القيام بدراسة سوسيولوجية حول موضوع القيم الذي يبقى من أهم المواضيع التي تتقاطع عندها مختلف الفلسفات الاجتماعية ومختلف التخصصات العلمية، فالقيم وعبر العصور لها أهمية كبيرة باعتبارها أحد المحددات الأساسية والقوالب النظرية التي يحكم بها المجتمع والأفراد على حد سواء على مختلف سلوكاتهم أو تمثلاتهم. فالإنسان من خلال تفاعله مع مختلف مكونات البناء الاجتماعي من نظم وقوانين تنتج لديه رموزا ايجابية وأخرى سلبية تحدد استعداداته واتجاهاته بالقبول أو الرفض لكل ما يدخل في دائرة اهتماماته، ولعل أهم هذه التفاعلات التي تحدث بين الفاعلين الاجتماعيين في مجال التعاملات المادية التي تعتبر المحك الحقيقي لاختبار القيم والمعايير والتمثلات التي يختارها الفاعل من جملة اختيارات متاحة لديه، وكشف القيم التي يفضلها دون سواها ومبرراته لذلك الاختيار، فدراستنا هذه في الأسواق الشعبية للماشية نسعى من خلالها إلى إبراز هذه القيم وخاصة منها التربوية الدينية التي تحدد سلوك الفاعلين في مختلف المواقف والأدوار التي تصادفهم في تعاملاتهم وهي موسومة بـ "القيم التربوية الدينية والتعاملات التجارية في الأسواق الشعبية للمواشي".Item النص الديني والضبط الاجتماعي دراسة ميدانية لتلاميذ مرحلة التعليم المتوسط بمدينة الجلفة(جامعة غرداية, 2013) بشيري, زين العابدينإن النص الديني - قرآنا كان أو سنة - يحمل في داخله أسرارا روحية معجزة، تتقبلها الفطرة السليمة التي يتواجد عليها الطفل. وتدعمها القدسية التي يكونها المجتمع أثناء تنشئته لأفراده، وهي عوامل تبعث على تكوين التصورات الأولى لقواعد الضبط الاجتماعي، لكن حتى وإن كان الطفل يتلقاها من الأسرة أو الكتاب أو من أي طريق آخر، تبقى هادئة مختفية في تصوره وسلوكه، ولا تبرز غلا بمجرد الدخول إلى عالم المدرسة ومحيطها. فالنظام والفوضى، والتنافس والصراع، والخوف والفرح، والفشل والنجاح، وكل النشاطات الاجتماعية التي يتعامل فيها مع أقرانه، ومع أساتذته ومديريه، ومع أسرته ورفاقه، كلها تنتظم عندما يبدأ يتعامل باكتشاف النظام التربوي الذي يفرض نفسه عليه من دون أن يشعر، بالقوانين والعادات والأعراف من جهة، وبالقيم الدينية وضوابطها من جهة أخرى.Item الجمعيات النسوية والقيم التربوية والدينية(جامعة غرداية, 2013) الراعي, فايزةتعتبر الجمعيات النسوية من أهم المؤسسات الاجتماعية التي لها الدور الكبير والهام في المجتمعات فهي عبارة عن مؤسسات اجتماعية ثقافية تطوعية تسعى غلى النهوض بالمرأة في كافة المجالات الاجتماعية والثقافية، حيث تهدف إلى رفع مستوى المرأة في المجالات الاجتماعية والثقافية وغير ذلك من المجالات المختلفة، إضافة إلى نشر الوعي الاجتماعي والثقافي بين الأسر ومختلف الجماعات، فهي مجالات جماعية مفتوحة تعمل من أجل المساواة بين النساء والرجال في جميع مجالات الحياة، حيث مشاركة النساء فيها أمر أساسي، ليتمكن من الدفاع عن حقوقهن بشكل أفضل، وإبراز أنشطتهن وفاعليتهن عن طريق هذه الجمعيات التي من خلالها يتم تقديم الخدمات الاجتماعية والتوجيه إلى سبل الحياة، بالإضافة إلى المساعدات التي تقدم في هذا المجال، مع العمل على تعليم المرأة بعض الصناعات والحرف اليدوية لمساعدتها على المعيشة وإقانة مشاريع خيرية تديرها هذه الجمعيات، مع إعطاء التوجيه والإرشاد للمرأة بما يحقق السعادة الأسرية المطلوبة، وذلك عن طريق برامج التوعية والندوات والمحاضرات. وهذا ما يؤذي إلى النهوض بالمجتمعات المحلية على اسس اجتماعية صحية، وتكثيف جهود الجماعات المتنوعة في مختلف المجالات لمقابلة احتياجات هذه المجتمعات، مع العمل على تنمية التقاليد القائمة على الفضيلة والنابعة من تاريخ المجتمع وقيمه ومبادئه المستمدة من الدين الإسلامي ومحارابة التأثيرات المعوقة لنمو وتقدم المجتمع.Item النسق القيمي لدى طلاب الزوايا باقليم توات(جامعة غرداية, 2013) باشيخ, أسماءتعد التنشئة الاجتماعية من المواضيع المحورية في علم الاجتماع وعلوم التربية إذ بها يتهيأ الفرد للاندماج في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والتكيف مع متطلباتها المتغيرة بتغير المراحل العمرية للأفراد؛ فالفرد يمر في حياته عبر المحطات التنشيئية المختلفة التي تضيف له في كل مرة جملة من المعارف النظرية والسلوكية ويكون ذلك عن طريق مؤسسات التنشئة التي ينتجها المجتمع له سواء النظامية منها وغير النظامية. وفي الحديث عن واقعنا الجزائري كثيرا ما نلاحظ اهتمام الأسر بتلقين أبناءهم التنشئة الدينية عن طريق الكتاتيب وهم صغارا والزوايا عند رشدهم لحفظ القرآن وعلومه و كذا لصيانتهم من الانحراف، وهذا برغم من أنه هناك من يلاحظ أن هذا الاهتمام الديني لدى الأسر بدأ في التراجع بسبب معطيات مختلفة خلقها العصر الحالي. ومع هذا فالتعليم الديني لم يكن بمنأى عن الأسر الجزائرية حتى إبان الاستدمار الفرنسي أين كانت تنشط المؤسسات الدينية عموما والزوايا على وجه الخصوص فقد احتضنت الزوايا الدينية اللغة والثقافة العربية الإسلامية ونشرتهما وكان ذلك «شكلا من أشكال مقاومة الجهل والأمية ونشر العلم والمعرفة، كما عملت على إزالة الفوارق الاجتماعية بين الفئات المختلفة؛ فقد ساعدت الزوايا بحق المجتمع الجزائري على التأقلم في الأوضاع التي كانت تطرأ عليه خاصة في الحقبة الاستعمارية.» (محمد مكحلي، "دور الزوايا الإصلاحي في تحضير ثورة التحرير"، الملتقى الوطني الأول بعنوان دور الزوايا إبان المقاومة والثورة التحريرية. منشورات وزارة المجاهدين، الجزائر، 9002، ص 922). أما في الوقت الحالي ومع استرجاع السيادة الوطنية لا زال يُسمع صدى الزوايا خاصة إذا تكلمنا عن الجنوب الجزائري أين نجد للزوايا حضورها ووزنها في مختلف مجالات حياة الأفراد؛ فهي برغم من تجردها من بعض وظائفها التي دأبت على ممارستها لازالت تُخرِّج في كل مرة منتوجا تربويا – طلاب- بقيم معينة تعمل على تكريسها فيهم.Item عمالة المرأة في إطار الاستفادة من القرض المصغر وأثره على مكانتها داخل الأسرة(جامعة غرداية, 2013) دليوح, زينبتعرف الحياة الاجتماعية في مجتمعاتنا حركة واسعة النطاق لا يمكن حصرها أو حتى التحكم في متغيراتها وأصبح من الضروري أن تواكب بحوثنا هذه الحركية. فكل مجتمع يسعى إلى تطوير وتحسين أوضاع أفراده،والمجتمع الجزائري لا يشذ عن ذلك، فهو يسعى إلى تحقيق التنمية في كافة المجالات الميادين، ولا يكون ذلك إلا بمحاربة الفقر الذي يعد أحد أخطر المشاكل الاجتماعية التي تهدد أفراد المجتمع، فهو المسبب للعديد من الآفات الاجتماعية،لذا بات من الضروري على الدولة أن تفتح مجالات لدعم الفئات المحرومة حتى تمارس نشاطا يساهم في دمجها اجتماعيا،وأمام تحديات العولمة وتغير معالم التطور الاجتماعي بدأت الجزائر الخوض في سياسات تتماشى مع الآليات المعاصرة،وهنا وجهت جهودها التنموية باللجوء إلى استراتيجيات تخدم مختلف الفئات الاجتماعية وتفعل نشاطها، حيث تظهر الهيئات المانحة للقروض كإحدى السياسات التنموية التي تهدف أساسا لدعم الفئات المحرومة والهشة في المجتمع، المعرضة للبطالة والآفات الاجتماعية المختلفة التي تخل بالتماسك الأسري والاجتماعي ككل،الأمر الذي ساهم في فتح مجال لمشاريع مصغرة تخدم التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأنها تخلق فرص للعمل وتساهم في الدخل الأسري والاستقرار الاجتماعي كما تؤثر في التنمية الاقتصادية، لأنها تحفز القطاع الخاص على استثمار واستغلال مختلف الموارد والاستفادة من الطاقات والإمكانيات الموجودة في المجتمع، وبالتالي تحسين الظروف المعيشية للأفراد. ومن أهم أوجه مساهمة المشاريع المصغرة في العملية الإنتاجية نجد أهاا تزود السوق بمنتجات وتعتمد أساسا على مواد متوفرة بأثمان معقولة، وبالتالي هي تساهم في التنمية المحلية باستغلال الإمكانيات المتاحة المادية منها والبشرية.
- «
- 1 (current)
- 2
- 3
- »