Mémoires de Magister
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/67
Browse
Item العمل بصيغة العقود المحدودة المدة والاندماج الاجتماعي(جامعة غرداية, 2013) بن قومار, كريمةشهد سوق العمل نهاية القرن الماضي إعادة هيكلة فرضتها سياسة الانفتاح على المنافسة العالمية والدخول في اقتصاد السوق، ما كان له انعكاسات واضحة مسّت نموذج مناصب العمل الدائمة والمستقرة ليفسح المجال لظهور صيغ متعددة من العمل المأجور من ضمنها العمل بصيغة العقود محدودة المدة. هذا ما جعل معظم المؤسسات خاصة الاقتصادية منها تتجه إلى التركيز على التشغيل المؤقت من خلال هذه الصيغة من عقود العمل القابلة للتجديد كآلية من آليات المرونة التي أصبحت من المفاهيم الحديثة المتداولة في الحقل التنظيمي، وهو ما ساهم بدوره في إنتاج نمط جديد من علاقات العمل التي تتسم باللاستقرا رية واللاستمرارية، حيث أصبح العمل المؤقت في كثير من الدول هو المهيمن في سوق العمل في العقود الأخيرة، خاصة في دول العالم الثالث التي تفتقد إلى قوة الاستثمارات، ومن بينها الجزائر التي لم تخرج مؤسساتها عن هذا السياق. فانطلاقا من استراتيجيات إدماج هذه المؤسسات ضمن النسق الاقتصادي العالمي، تم التوجه نحو هذه الصيغ من التشغيل المؤقت والعقود المحدودة المدة، دون مراعاة الاختلاف البنيوي بين المحيط الاقتصادي الجزائري الذي يفتقد الفعالية والمحيط الاقتصادي الخارجي المتميز بقدرته على امتصاص اليد العاملة المتنقلة بين القطاعات.Item قيم العمل في مؤسسات القطاع الخاص بين الاندماج الاجتماعي والوعي الديني دراسة ميدانية لعيادة الواحات بغرداية(جامعة غرداية, 2014) خديجة, بوحادةيشتمل التراث السوسيولوجي في مواضيع هامة جديرة بالدراسة من قبل الباحثين في حقل على الاجتماع. خاصة منها مواضبع ذات الصلة بالثقافة هذه الأخيرة التي تنطوي تحتها عدة عناوين فرعية أخرى منها القيم وهي الجوهري لسلوك الفرد، إذ تعتبر أشياء هامة في حياة أي فرد ومنظمة ومجتمع لأنها نعنبر عنصر موجه للسلوك الإنساني، ولها الدور في اختيار الوسائل والغايات، بل تساهم في عملية التنبؤ بهذا السلوك. إن القيم ليست ذابتة عبر الزمن، وتبني قيمنا من خبراتنا وتجاربنا ومن انتمائنا الذي نعيش فيه ومن ثقافة التب تسود حياتنا، منا نستمد هذه القيم من الأسرة والأبوين والأقارب والمعلمين والمربين ووسائل الإعلام، وتستقر هذ القيم عن وعي الفرد بها في العقل الباطن.