Mémoires de Magister

Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/67

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    نشاط البحرية الجزائرية في القرن السابع عشر وأثره في العلاقات الجزائرية الفرنسية
    (المركز الجامعي غرداية, 2012) عطلي, محمد الأمين
    يعد موضوع البحرية الجزائرية في تاريخ الجزائر العثمانية موضوعا جوهريا؛ مما جعله محورا لعديد من الدراسات الأجنبية، وقد حاولت تلك الدراسات تشويه الوجود العثماني بالجزائر، وتجريده من محتواه الإيجابي، من خلال تصوير نشاط البحرية الجزائرية، أنه نشاط قرصنة ولصوصية بحرية، هدف من خلاله النظام، إلى تعزيزه للحصول على المزيد من الغنائم، وقد وصفت لنا تلك الدراسات الجزائر على أنها مجرد مستعمرة عثمانية، جل مؤسساتها مسخرة للجباية، لكن الأمر فيه خلط وتشويه وتزوير لأحداث تلك الفترة، التي لابد لها من نقد وتحقيق وتمحيص.
  • Item
    نشاط وكالة الباستيون وأثره على العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 11ه/ 17م (1033 - 1070ه / 1604 -1659م
    (جامعة غرداية, 2013) لكحل, الشيخ
    يعتبر موضوع العلاقات الجزائرية الفرنسية من المواضيع التي تستهوي الباحثين في تاريخ الجزائر الحديث، خاصة وأن تلك العلاقات قد ألقت بظلالها على تاريخ الجزائر المعاصر، وأصبح لها امتداد حتى في الحاضر. فقد كانت الجزائر، باعتبارها أكبر الإيالات المغاربية، تمّثل واجهَة الصراع مع دول أوربا المسيحية في الحوض الغربي للمتوسط، خلال القرن السادس عشر. وقد توسع هذا الصراع ليمتد إلى المحيط الأطلسي وبحِر الشمال، بعد تطور البحرية الجزائرية، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر. أما فرنسا، فقد كانت، خلال الفترة ذاتها، تلملم شعَثها وتقيم عودها، سالكًة في ذلك أسلوب المسالمة والتحالف مع الدولة العثمانية، لمواجهة أعدائها داخل القارة من جهة، ولتوسيع نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي داخل السلطنة من جهة أخرى. ولما كانت الجزائر من أقرب الإيالات العثمانية إلى الأراضي الفرنسية، فقد عمل الفرنسيون على تثبيت أقدامهم فيها، منذ توقيع سليمان القانوني على معاهدة الامتيازات، سنة 1536 م؛ وذلك من خلال الحصول على امتياز صيد المرجان على سواحلها الشرقية. وقد استأثر المرسيليون هذا الامتياز، وأسسوا من خلاله أولى الشركات التجارية الفرنسية في الجزائر، ألا وهي وكالة الباستيون. ولهذا، فيبدو أن العامل التجاري والاقتصادي كان المؤّثر الأبرز في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وربما كان، أيضًا، الموجه الرئيسي لتلك العلاقات التي تقلبت بين أجواءِ السلام وأتون الحرب، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر. ولذلك فقد ارتأينا أن ندرس "نشاط وكالة الباستيون وأثره على العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 11 ه/ 17 م."
  • Item
    الأسرى الأوروبيون في مدينة الجزائر ودورهم في العلاقات بين الجزائر ودول الحوض الغربي للمتوسط خلال القرنين السادس والسابع عشر للميلاد
    (المركز الجامعي غرداية, 2012) محمة, عائشة
    تعتبر مسألة الاسترقاق إحدى محاور العلاقات بين الجزائر ودول الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، فطيلة القرنين السادس عشر والسابع عشر، الذي يعتبر القرن الذهبي للقرصنة كان البحارة الجزائريون يأتون بأعداد كبيرة من أهالي المناطق الجنوبية للغربية من أروبا إلى مدينة الجزائر، لبصبحوا بعد ذلك أسرى لدى أهلها. وكان استرقاق البحترة الجزائريين للأوروبيين رد فعل مباشر لاسترقاق هؤلاء للمسلمين. قير أن الجزائر كانت ننعرض باستمرار للحملات العسكرية الأوروبية، التب كان الهدف من ورائها تأديب الجزائر على نشاط القرصنة، وتحرير اللأسرى الأوروبين بالقوة بعض رفض أن تكون الجزائر قد رفضت تحريرهم عن طريق الافتداء. زقد امتلأت سجون مدينة الجزائر بعدد كبير من الأسرى وصل إلى خمسة وعشرين ألفا في القرن السابع عشر، الذي يعتبر القرن الذهبي للبحرية الجزائرية،إلا أن أعدادهم أخذت في التناقص حتى لم يبق في القرن التاسع عشر سوى ألفي عبد استطاع اللورد اكسموث تحريرهم بعد حملته الشهيرة على مدينة الجزائر في سنة 1231هـ/1816م.