Mémoires de Magister
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/67
Browse
4 results
Search Results
Item التنشئة الاجتماعية القاعدية والوعي الديني عند المهاجرين الجزائريين بفرنسا(جامعة غرداية, 2012) تازي, محمدهناك العديد من الجزائريين من سمحت لهم الفرصة بمواصلة مسيرة حياتهم بعيدين عن مجتمعهم الأصلي بحثا عن ظروف و وسائل ملائمة للعيش و هذا ما أدى بهم إلى الهجرة. ومن الملاحظ أن النتائج الإيجابية للهجرة تظهر في المجال الاقتصادي، سواء بالنسبة للمهاجرين و ذويهم أو بالنسبة للوطن ككل، أو بالنسبة للبلد المضيف، أما الجوانب السلبية في هذه الهجرة فتتجلى في الميادين الاجتماعية والدينية للمهاجرين. إن التشابك والترابط بين الدين والتتير الاجتماعي حدد مهام المؤسسات الاجتماعية والدينية، وحدد مسؤولية تزويد الأفراد بالوعي الديني وتقوية الشعور الديني لديهم، حيث تمثل الأسرة المصدر الأول والمدرسة الأولى في إعطاء الفرد التدين اللازم والمتمثل في السلوك والتطبيق والممارسة، ومع كل هذا فإننا نلاحظ بعض التقصير من الأسرة في إعطائها القيم الاجتماعية والدينية لأفرادها و يعود سبب ذلك إلى كون الأسرة الجزائرية تقوم على الجانب التقليدي وتقدسه لما يحمل في طياته من أصالة وانتراسه في الجذور الشعبية للجزائريين، ونلاحظ أيضا أن الأسر وبانتمائها للأصول الاجتماعية الحضرية وشبه الحضرية وحتى الريفية، قد تخلت على دورها المتمثل في تربية الأبناء وتعليمهم وتحضيرهم للحياة التي تنتظرهم بعد خروجهم واحتكاكهم بالعالم الخارجي، فبواسطتها يعرف الفرد دوره في مجتمعه و كل ما هو صواب أو خطأ و من هذه المبادئ التي يتعلمها الفرد وهو صتير فإنه سوف يحافظ عليها عندما يكبر و من شب على شيء شاب عليه، وهنا تبقى الأسرة محافظة على ثقافتها وتراثها مع الأجيال، لأنها تمثل أساس المجتمع المتكامل المبني على علاقة شرعية، كما لوسائل الإعلام وجماعة الرفاق دور بارز في التأثير على الوعي الديني للأفراد المهاجرين.Item البعثات الدبلوماسية المغربية إلى البلاط الفرنسي خلال القرن 11هـ/17م(المركز الجامعي غرداية, 2011) سهيل, جمالعرفت البشرية منذ القدم صورا للعلاقات فيما بينها، فتبادلت المنافع وأقامت قواعد العلاقات على أسس من الاحتًرام المتبادل في أوقات معينة، وسعت إلى تطوير هذه العلاقات التي تنشأ وقت السلم، وكانت هذه العلاقات تتم عبر صور وأشكال كالتقاء الرؤساء والملوك مباشرة، أو من خلال المبعوثين الذين كان الواحد منهم يرسل لإتمام مهمة معينة، وكلما تطورت الحياة الاجتماعية والسياسية، كانت العلاقات الدبلوماسية تأخذ منحى جديدا أكثر تطورا. ظلت الدبلوماسية على مدى الأحقاب والأجيال المرآة التي تعكس مستول العلاقات بين الشعوب والدول، سواء في سياق تفاعلاتها أم في نطاق تجاذباتها. لذلك فإن أم استقرار لجانب من جوانبها، يكتسي أهمية قصوى بها دلالتها الخاصة ، ووقعها المؤثر في النفوس، اعتبارا لما لهذا الاستقرار من قيمة إنسانية، وسياسية قوامها البحث العلمي، والغوص في سجلات التاريخ والموغل في القدم. ضمن هذه العلاقات تبلورت الدبلوماسية المغاربية الأكربية خلال العصر الحديث، فمنذ بداية القرف 9 ق/ 15 ، اتجهت أنظار الأوروبين نحو البلاد المغاربية بعد انغماسه في الانحطاط، والتمزق فاحتلوا الثغور المغربية بهدف احتكار التجارة البحرية، وسيطرت الدولتان الإيبيرتان سيطرة تامة على أغلب موانئ بلاد المغرب الإسلامي. وفي مقدمة تلك الدول فرنسا، التي سعت لفرض سيطرتها على ضفتي المتوسط، حيث لعبت دورا فاعلا في الصراع العثماني الإسباني في الحوض الغربي للبحر المتوسط مما يستوجب البحث والدراسة، نظرا لتأثير فرنسا المباشر على سيرورة ذلك الصراع ، واستفادتها التامة من النتائج؛ التي تمخضت عنها المراحل المختلفة للصراع العثماني الإسباني، من خلال علاقاتها الخارجية، السياسية منها والدبلوماسية مع المغرب الأقصى، خاصة أن العلاقات تأرجحت بين الحرب والسلم (سلم غير دائم وحرب غير معلنة).Item نشاط البحرية الجزائرية في القرن السابع عشر وأثره في العلاقات الجزائرية الفرنسية(المركز الجامعي غرداية, 2012) عطلي, محمد الأمينيعد موضوع البحرية الجزائرية في تاريخ الجزائر العثمانية موضوعا جوهريا؛ مما جعله محورا لعديد من الدراسات الأجنبية، وقد حاولت تلك الدراسات تشويه الوجود العثماني بالجزائر، وتجريده من محتواه الإيجابي، من خلال تصوير نشاط البحرية الجزائرية، أنه نشاط قرصنة ولصوصية بحرية، هدف من خلاله النظام، إلى تعزيزه للحصول على المزيد من الغنائم، وقد وصفت لنا تلك الدراسات الجزائر على أنها مجرد مستعمرة عثمانية، جل مؤسساتها مسخرة للجباية، لكن الأمر فيه خلط وتشويه وتزوير لأحداث تلك الفترة، التي لابد لها من نقد وتحقيق وتمحيص.Item نشاط وكالة الباستيون وأثره على العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 11ه/ 17م (1033 - 1070ه / 1604 -1659م(جامعة غرداية, 2013) لكحل, الشيخيعتبر موضوع العلاقات الجزائرية الفرنسية من المواضيع التي تستهوي الباحثين في تاريخ الجزائر الحديث، خاصة وأن تلك العلاقات قد ألقت بظلالها على تاريخ الجزائر المعاصر، وأصبح لها امتداد حتى في الحاضر. فقد كانت الجزائر، باعتبارها أكبر الإيالات المغاربية، تمّثل واجهَة الصراع مع دول أوربا المسيحية في الحوض الغربي للمتوسط، خلال القرن السادس عشر. وقد توسع هذا الصراع ليمتد إلى المحيط الأطلسي وبحِر الشمال، بعد تطور البحرية الجزائرية، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر. أما فرنسا، فقد كانت، خلال الفترة ذاتها، تلملم شعَثها وتقيم عودها، سالكًة في ذلك أسلوب المسالمة والتحالف مع الدولة العثمانية، لمواجهة أعدائها داخل القارة من جهة، ولتوسيع نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي داخل السلطنة من جهة أخرى. ولما كانت الجزائر من أقرب الإيالات العثمانية إلى الأراضي الفرنسية، فقد عمل الفرنسيون على تثبيت أقدامهم فيها، منذ توقيع سليمان القانوني على معاهدة الامتيازات، سنة 1536 م؛ وذلك من خلال الحصول على امتياز صيد المرجان على سواحلها الشرقية. وقد استأثر المرسيليون هذا الامتياز، وأسسوا من خلاله أولى الشركات التجارية الفرنسية في الجزائر، ألا وهي وكالة الباستيون. ولهذا، فيبدو أن العامل التجاري والاقتصادي كان المؤّثر الأبرز في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وربما كان، أيضًا، الموجه الرئيسي لتلك العلاقات التي تقلبت بين أجواءِ السلام وأتون الحرب، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر. ولذلك فقد ارتأينا أن ندرس "نشاط وكالة الباستيون وأثره على العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 11 ه/ 17 م."