Faculty of Social Sciences and Humanities
Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/60
https://fssh.univ-ghardaia.dz/
Browse
3 results
Search Results
Item حاضرة ورقلة خلال العهد العثماني(جامعة غرداية, 2023) مريم, زايريتتناول هذه الدراسة الموسومة حاضرة ورقلة خلال العهد العثماني، وهي دراسة تقدم لنا صورة عن ورقلة والمجريات التي عرفتها خلال الفترة العثمانية، فقد قسمت هذه الدراسة من حيث الخطة إلى ثلاثة فصول، أولها يتضمن اصل التسمية للحاضرة والتي تعددت حسب الرحالة والمؤرخين وتتبع تاريخ تأسيسها، و دراسة الموقع الجغرافي والفلكي، ثم الإشارة إلى التركيبة البشرية. وفي الفصل الثاني تناولت الأوضاع السياسية للحاضرة خلال الفترة العثمانية، وقد ركزت فيه على علاقة السلطة العثمانية مع ورقلة بقيام حملات عسكرية على المنطقة وفرض الضرائب عليها، والأوضاع السياسية بالمنطقة قبل قيام امارة آل اعلاهم وظهور كل من مشيخة آل بابية وبني جلاب و صراعهما المبني بهدف سقوط امارة آل اعلاهم. أما في الفصل الثالث فقد تعرضت للوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للحاضرة خلال الفترة العثمانية، وبدأت أولا بالجانب الاقتصادي المتمثل في الزراعة والتجارة بالدرجة الأولى، أهمها في تصدير التمور التي تعد المصدر المهم في التجارة خاصة مع بلاد السودان، ومرور القوافل التجارية وركب الحجيج الآتي من المغرب كونها بوابة الصحراء قد زاد للمنطقة أهمية، والوضع الاجتماعي المتمثل في الصراع العشائري و بروز ما يعرف بالصفوف والتي انقسمت على الأحياء الثلاثة بورقلة حي بني سيسين وبني وقين وبني إبراهيم، والإشارة إلى ظاهرة التبرك بأولياء وزيارة الأضرحة، أما بالنسبة للوضع الثقافي فقد تناولت فيه الحياة الثقافية وذكرت أهم المكتبات بورقلة، والعلماء الذين ساهموا في نشر التعليم الديني، كما أشرت إلى الحياة الدينة المتمثلة في المساجد وكثرتها على المذهبين المالكي والإباضي، وتحدثت عن المناسبات الدينية في ورقلة. This tagged study addresses the presence of Ouargla during the Ottoman period, a study that gives us a picture of Ouargla and the journals I knew during that period, where this study was divided in terms of the plan into three chapters, the first of which included the original designation of the present, which varied according to travellers and historians and traced the date of its establishment, the study of geographical and astronomical location, and then the reference to the human composition of the present. In Chapter II, it dealt with the political conditions of the present during the Ottoman period, focusing on the relationship of the Ottoman power with Ouargla by conducting military campaigns on the region and taxing it, and the prevailing political conditions in the region before the establishment of the Emirate Al-Aalhom and the system of governance therein and the appearance of both sheikha Al-Babiya, BeniJalab and their built struggle for the fall of the Emirate of Al-Aalba. In chapter III, she was exposed to the economic, social and cultural situation in her presence. Ouargla during the Ottoman period, divided it into three investigations.The first research includes the economic aspect of agriculture and trade primarily, the most important of which is the export of dates, which is the important source of trade especially with Sudan, in addition to the passage of commercial convoys and the ride of Hajij from Morocco as the gateway to the Sahara has increased the importance of the region. The second examined the social situation of clan conflict and the emergence of the so-called rows that divided the three neigh bourhoods in Ouargla, BeniSisin, BeniOuaquin and Beni Ibrahim and referring to the social phenomenon prevalent at the time by visiting shrines and blessing good parents, as for the cultural situation in which it dealt with cultural life and mentioned the most important libraries in Ouargla, some scholars who contributed to the dissemination of religious education, also referred to the religious life of mosques and abundant on the Maliki and Ibadi denominations, and talked about religious events in OuarglaItem الاجتهاد المقاصدي عند الإباضية في باب الأحوال الشخصية(جامعة غرداية, 2022) ياسين بن أحمد, الصادقلقد حاول الباحث في هذه الدّراسة البحثَ في جانب الفِكْرِ المقاصديّ للإباضيّة في باب من أبواب الفقه؛ حيث حاول الإجابةَ عن مدى توظيف عُلماء الإباضيّة للنّظر في المقصد، والكشف عن الحِكمة، واستنباط المصلحة من إقرار الْحُكم الفقهيّ أو توجيهه في مسائل الأحوال الشّخصيّة. وقامت أسسُه وارتكزت على بيان طرق تحقيق المقاصد الكليّة، واستندت على إيضاح وسائل تحصيل المصلحة الشّرعيّة، من خلال إقرار الأحكام الشّرعيّة العَمليّة، وبيان أثر ذلك على الفرد والأمَّة؛ وذلك في أبواب الأسرة والوصايا والمواريث والهبات والأوقاف. بناءً على ما تقدّم؛ فإنّه قد أجال النّظر في معالم الفِكر المقاصديّ، ومسالك النّظر الاستصلاحيّ لعُلماء المذهب، وأَعْمَل الفِكر في اجتهاداتهم واستنباطاتهم، وتحليلاتهم وتوجيهاتهم للأحكام الفقهيّة في باب الأحوال الشّخصيّة في ضوء المقاصد الكليّة والأهداف العامَّة للشّريعة الإسلاميّة، دون البحث في المقاصد الجزئيّة، وبعيدا عن كشف الأدلّة والمناهج الاجتهاديّة الأصوليّة، ووَفقا لهذه النّظرة واستنادا عليها تحدّدت معالم البحث وانبنت فصوله ومباحثه، وانتظمت تفاصيله وجزئيّاته. فجاءت المقاصد الكليّة الضّابطة لباب الأسرة مُتمثّلة في التعبّد والخشية لله، وحفظ النّسل، وتحقيق السّكن والاستقرار. وتمثّلت الأهداف العامّة الحاكمة لأبواب الوصايا والمواريث والهبات والأوقاف في التّقوى والْهُدَى، وإقامة العدل، وتحصيل المصالح ودرء المفاسد. وخَلُص البحث إلى أنّ جميع الأحكام إنّما شُرعت لحفظ الأمّة، وصَوْنِ نِظامها، وتحقيق التّكامل والتضامُن بين أفرادها، وَوِقايتها من اضطراب الحال، وحِراستها من سوء المآل.Item نظرية المصلحة عند الإباضية وتطبيقاتها الفقهية من خلال آثار ابن بركة وأبي سعيد الكُدَمي(جامعة غرداية, 2022) جابر بن سليمان, فخارتطرُق الدراسة موضوعا أصوليًّا مقاصديا متجدِّدا، من زاوية تراثية، حيث تهدف إلى تقديم صورة شاملة عن نظرية الـمصلحة عند الإباضية من خلال نتاجهم الفقهي والأصولي، في بناء منهجي، محاولا استيعاب الـمفاصل الأساسية للموضوع عبر مسلك الاستقراء، وعرضها في أسلوب إقناعي يقوم على منهج التعليل والتدليل. ويحاول البحث الإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسة هي: ما أسس النظرية؟ ما هي قواعدها الـمنهجية؟ ما هي خططها الإجرائية؟ أما مفاصل الدراسة فهي تشتمل على فصل تمهيدي وخمسة فصول، ثم خاتمة تتضمن أهم النتائج الـمتوصل إليها؛ حيث احتوى الفصل التمهيدي على التعريف بشخصية الإمامين ابن بركة والكدمي من حيث مسيرتهما وآثرهما العلمية، مع الوقوف على أهم خصائص مدرستهما الفقهية. هذا، وتشترك الفصول الثلاثة الأولى في بحث أسس النظرية وقواعدها الـمنهجية؛ حيث خصص الأول لدراسة مصطلح الـمصلحة، والـمصطلحات ذات الصلة في التراث الفقهي، ثم سؤال الـمرجعية في إدراك الـمصالح. أما الفصل الثاني فتمحض لمسائل التعليل، وكان الفصل الثالث لدراسة علاقة الـمصلحة بالنص توافقا وتعارضا، مع بيان أهم الـمسالك الـمنهجية الكفيلة برفع التعارض، وتحقيق الانسجام والتكامل. وفي الفصل الرابع عرضٌ لموقف الإباضية من الأدلة الاجتهادية الـمبنية على الـمصلحة، تأصيلا وتطبيقا، وخُصِّص الفصل الأخير لموضوع فقه الـموازنات عند الإمامين، محاولا اكتشاف أهم قواعد الـموازنة والترجيح بين الـمصالح والـمفاسد. وقد أبانت الدراسة عن منطق البحث الفقهي لدى علماء الإباضية في التعامل مع الـمصالح والنصوص، حيث كان الاجتهاد الـمصلحي عموما قائما على أساس معقولية الأحكام ومصلحية التشريع جملة وتفصيلا، متخذا قواعد منهجية ضابطة للنظر العقلي، وخطط إجرائية كفيلة بسداد الفهم، وسلامة التطبيق لمقررات التشريع، بما يحقق مقاصدها الـمنشودة. كما كشفت الدراسة عن تميُّز كلٍّ من الإمامين بمنهج في الاستدلال بالـمصالح؛ حيث كان ابن بركة ينحو منحى التدليل القياسي تأييدا لاجتهاده الـمصلحي، مما يدل على هيمنة دليل القياس في فكره الفقهي، أما الكدمي فقد تميز بتلك العقلية الاستقرائية التي تتخذ من الـمعاني الكلية سندا في النظر الـمصلحي.