Faculty of Social Sciences and Humanities

Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/60

https://fssh.univ-ghardaia.dz/

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    الضبط الاجتماعي والمفاوضة في الهوية الدينية دراسة ميداني ة لعينة من الشباب الجزائري
    (جامعة غرداية, 2022) فافة, تزبينت
    تهدف هذه الدراسة إلى البحث عن أسباب مفاوضة الهوية الدينة لدى فئة من الشباب الجزائري في علاقتها بالضبط الاجتماعي، ولقد عمدنا فيها على توظيف المنهج الكيفي، وذلك باستخدام المقابلات المعمقة على عينة تتكون من 12 مفردة، تحصلنا عليها عن طريقة المعاينة بكرة الثلج؛ وفيها خلصنا إلى أن الاحتكاك بأنماط ضبط أخرى من خلال وسائل الإعلام، الكتب، الهجرة؛ لها دور في مفاوضة الهوية الدينية، وكما أن أيضا لهشاشة بناء الضبط الديني السابق والمتمثل في عدم توفر أجوبة داخل المنظومة الدينة ووجود تناقضات في مصادر التشريع، وكذا تناقض الموروث الديني مع الواقع والعلم، له علاقة بمفاوضة الهوية الدينية لدى المبحوثين.This study aims to explore the causes behind the negotiation of religious identity by a group of Algerian youth in the context of its relationship with social control. This study uses the qualitative approach applied through in-depth interviews on a sample of 12 individuals (obtained by snowball sampling). This study has identified two key causes in negotiating religious identity: First, the interaction of individuals with other types of social control such as media, books and immigration. Second, the fragility of the religious control which manifests in a number of features such as the inability of the religious framework to provide answers, and justify the contradictions between the sources of religious regulations, as well as the contradictions between reality and science .
  • Item
    النص الديني والضبط الاجتماعي دراسة ميدانية لتلاميذ مرحلة التعليم المتوسط بمدينة الجلفة
    (جامعة غرداية, 2013) بشيري, زين العابدين
    إن النص الديني - قرآنا كان أو سنة - يحمل في داخله أسرارا روحية معجزة، تتقبلها الفطرة السليمة التي يتواجد عليها الطفل. وتدعمها القدسية التي يكونها المجتمع أثناء تنشئته لأفراده، وهي عوامل تبعث على تكوين التصورات الأولى لقواعد الضبط الاجتماعي، لكن حتى وإن كان الطفل يتلقاها من الأسرة أو الكتاب أو من أي طريق آخر، تبقى هادئة مختفية في تصوره وسلوكه، ولا تبرز غلا بمجرد الدخول إلى عالم المدرسة ومحيطها. فالنظام والفوضى، والتنافس والصراع، والخوف والفرح، والفشل والنجاح، وكل النشاطات الاجتماعية التي يتعامل فيها مع أقرانه، ومع أساتذته ومديريه، ومع أسرته ورفاقه، كلها تنتظم عندما يبدأ يتعامل باكتشاف النظام التربوي الذي يفرض نفسه عليه من دون أن يشعر، بالقوانين والعادات والأعراف من جهة، وبالقيم الدينية وضوابطها من جهة أخرى.