Faculty of Social Sciences and Humanities
Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/60
https://fssh.univ-ghardaia.dz/
Browse
7 results
Search Results
Item العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال القرن (10 هـ/ 16 مـ) -مقاربة أرشيفية -(جامعة غرداية, 2024) ذهيبة, بلكوتمحور موضوع الدراسة حول العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال القرن (10ه/16م)،حيث تميز هدا القرن بولادة ايالة الجزائر العثمانية، بداية بظهور الاخوة خير الدين وعروج للجزائر، وقد سعت فرنسا لربط علاقات مع الجزائر ودلك من خلال التقرب للدولة العثمانية لتحصل على مرادها بتوقيع معاهدة الامتيازات سنة (942ه/1536م)، ومما كان سببا في اقامة العلاقات الجزائرية الفرنسية عاملين اولهما الجهاد البحري والقرصنة وثانيهما عامل الاسرى، لتتطور العلاقات من مجرد تقديم دعم عسكري من طرف ايالة الجزائر لفرنسا بحصول هده الاخير على امتيازات داخل ايالة الجزائر متمثلتا في التجارة وصيد المرجان مع الحصول على حق تمثيل دبلوماسي في الجزائر. Le thème de l'étude portait sur les relations entre l'Algérie et la France au cours du 10ème siècle de l'Hégire (16ème après JC)، période marquée par l'établissement de la Régence ottomane d'Alger en 925H/1519 après JC. Pendant ce temps، la France cherchait à établir des liens avec l'Empire ottoman en cherchant un allié puissant et culminant avec la signature du Traité de Capitulations en 942H/1536 CE. La France a constamment exhorté l’Empire ottoman à faciliter ses relations avec Alger pour deux raisons principales : la première est de lutter contre le jihad maritime et la piraterie et de résoudre la question des captifs. Et la seconde concerne les relations qui se sont développées depuis que l'Algérie a fourni un soutien militaire à la France، garantissant des privilèges au sein de la Régence، notamment le commerce، la pêche au corail et une représentation diplomatique permanente à Alger.Item العلاقات العلمية بين جزيرة جربة ووادي ميزاب فيما بين القرنين (13/10ه16/19م)(جامعة غرداية, 2024) يحي, بوشنيرصد هذا البحث العلاقات العلمية التي قامت بين جزيرة جربة ومنطقة وادي مزاب فيما بين القرنين )10-13هــ/ 16-19م(، وتهدف إلى معرفة الجذور التاريخية لبدايات هذه العلاقة، والعوامل التي أدت إلى قيامها، وكذا جهود العلماء والمشايخ وفضلهم في إحداث نهضة فكرية وعلمية، كما تدرس أيضا سبل التعاون والتبادل العلمي بين المنطقتين، وذلك من خلال نشاط حركة الطلبة المزابيين إلى مدارس جزيرة جربة والتي تعتبر بالنسبة لهم حين إذن حاضرة علمية ضمن الحواضر الإسلامية الأخرى، وبيان دورهم في استمرار النهضة العلمية بوادي مزاب، ، وكذلك الطلبة الجربيون الذين قدموا لمدارس وادي مزاب، كما كانت هناك عملية تبادل الكتب والمخطوطات عن طريق حركة النسخ، التي ساهمت في تكوين مكتبات وادي مزاب بنفائس المخطوطات وأمهات الكتب، كما تبرز الدراسة أيضا جانبا من التواصل والمتمثل في الأسئلة والأجوبة الفقهية، ونشاط المراسلات القائم بين البلدين. فالدراسة المتواضعة التي تم البحث فيها وإنجازها، بينت لنا صورة نموذجية عن طبيعة العلاقات القائمة بين جزيرة جربة ومنطقة وادي مزاب. This research investigates the scholarly relationships that developed between the island of Djerba and the Ouad Mzab region from the 10th to the 13th centuries AH (16th to 19th centuries CE). It aims to uncover the historical roots of these relationships and the factors that led to their establishment, as well as the contributions and efforts of scholars and sheikhs in fostering intellectual and scientific advancement. The study also examines the means of cooperation and academic exchange between the two regions, particularly through the activities of Mzab students attending schools in Djerba, which was considered a significant academic center among other Islamic centers at the time. Additionally, it highlights the role of these students in sustaining the scientific renaissance in the Ouad Mzab, as well as the Djerban students who attended schools in Ouad Mzab. Furthermore, the research explores the exchange of books and manuscripts through the practice of copying, which contributed to the formation of valuable libraries in Ouad Mzab with precious manuscripts and fundamental works. The study also sheds light on the correspondence and the exchange of Jurisprudential questions and answers that took place between the two regions. This modest study, through its research and findings, presents a model depiction of the nature of the relationships between the island of Djerba and Ouad Mzab region.Item العلاقات الجزائرية المغربية ما بين (1659-1727م) مقاربة سياسية ثقافية(جامعة غرداية, 2022) زينب, جعنيتهدف هذه الدراسة إلى إبراز جوانب من العلاقات السياسية والثقافية بين الجزائر والمغرب الأقصى في الفترة الممتدة من 1069-1139هـ/1659-1727م وفق مقاربة سياسية ثقافية. الجانب الأول تناولت من خلاله العوامل التي تحكمت في العلاقات السياسية وإبراز مظاهرها، ومدى تأثير الدول الأوربية على العلاقات الجزائرية المغربية. أما الجانب الثاني فيتضمن مقومات الوحدة الثقافية بين البلدين، ومانتج عنه سواء تعلق الأمر بالجانب الصوفي والروحي أو الجانب العلمي والفكري من خلال منح الإجازات بين علماء البلدين وتبادل الرسائل والفتاوى نتيجة تنقل العلماء ورحلاتهم.Item العلاقات التجارية بين المدن و الحواضر الصحراوية المغاربية المغرب الاقصى/الجزائر-طربلس الغرب خلال القرن 18م/12هوبداية القرن 19م-13ه(جامعة غرداية, 2020) الزهراء, غريزوItem نشاط البحرية الجزائرية في القرن السابع عشر وأثره في العلاقات الجزائرية الفرنسية(المركز الجامعي غرداية, 2012) عطلي, محمد الأمينيعد موضوع البحرية الجزائرية في تاريخ الجزائر العثمانية موضوعا جوهريا؛ مما جعله محورا لعديد من الدراسات الأجنبية، وقد حاولت تلك الدراسات تشويه الوجود العثماني بالجزائر، وتجريده من محتواه الإيجابي، من خلال تصوير نشاط البحرية الجزائرية، أنه نشاط قرصنة ولصوصية بحرية، هدف من خلاله النظام، إلى تعزيزه للحصول على المزيد من الغنائم، وقد وصفت لنا تلك الدراسات الجزائر على أنها مجرد مستعمرة عثمانية، جل مؤسساتها مسخرة للجباية، لكن الأمر فيه خلط وتشويه وتزوير لأحداث تلك الفترة، التي لابد لها من نقد وتحقيق وتمحيص.Item نشاط وكالة الباستيون وأثره على العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 11ه/ 17م (1033 - 1070ه / 1604 -1659م(جامعة غرداية, 2013) لكحل, الشيخيعتبر موضوع العلاقات الجزائرية الفرنسية من المواضيع التي تستهوي الباحثين في تاريخ الجزائر الحديث، خاصة وأن تلك العلاقات قد ألقت بظلالها على تاريخ الجزائر المعاصر، وأصبح لها امتداد حتى في الحاضر. فقد كانت الجزائر، باعتبارها أكبر الإيالات المغاربية، تمّثل واجهَة الصراع مع دول أوربا المسيحية في الحوض الغربي للمتوسط، خلال القرن السادس عشر. وقد توسع هذا الصراع ليمتد إلى المحيط الأطلسي وبحِر الشمال، بعد تطور البحرية الجزائرية، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر. أما فرنسا، فقد كانت، خلال الفترة ذاتها، تلملم شعَثها وتقيم عودها، سالكًة في ذلك أسلوب المسالمة والتحالف مع الدولة العثمانية، لمواجهة أعدائها داخل القارة من جهة، ولتوسيع نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي داخل السلطنة من جهة أخرى. ولما كانت الجزائر من أقرب الإيالات العثمانية إلى الأراضي الفرنسية، فقد عمل الفرنسيون على تثبيت أقدامهم فيها، منذ توقيع سليمان القانوني على معاهدة الامتيازات، سنة 1536 م؛ وذلك من خلال الحصول على امتياز صيد المرجان على سواحلها الشرقية. وقد استأثر المرسيليون هذا الامتياز، وأسسوا من خلاله أولى الشركات التجارية الفرنسية في الجزائر، ألا وهي وكالة الباستيون. ولهذا، فيبدو أن العامل التجاري والاقتصادي كان المؤّثر الأبرز في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وربما كان، أيضًا، الموجه الرئيسي لتلك العلاقات التي تقلبت بين أجواءِ السلام وأتون الحرب، خلال النصف الأول من القرن السابع عشر. ولذلك فقد ارتأينا أن ندرس "نشاط وكالة الباستيون وأثره على العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال النصف الأول من القرن 11 ه/ 17 م."Item الأسرى الأوروبيون في مدينة الجزائر ودورهم في العلاقات بين الجزائر ودول الحوض الغربي للمتوسط خلال القرنين السادس والسابع عشر للميلاد(المركز الجامعي غرداية, 2012) محمة, عائشةتعتبر مسألة الاسترقاق إحدى محاور العلاقات بين الجزائر ودول الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، فطيلة القرنين السادس عشر والسابع عشر، الذي يعتبر القرن الذهبي للقرصنة كان البحارة الجزائريون يأتون بأعداد كبيرة من أهالي المناطق الجنوبية للغربية من أروبا إلى مدينة الجزائر، لبصبحوا بعد ذلك أسرى لدى أهلها. وكان استرقاق البحترة الجزائريين للأوروبيين رد فعل مباشر لاسترقاق هؤلاء للمسلمين. قير أن الجزائر كانت ننعرض باستمرار للحملات العسكرية الأوروبية، التب كان الهدف من ورائها تأديب الجزائر على نشاط القرصنة، وتحرير اللأسرى الأوروبين بالقوة بعض رفض أن تكون الجزائر قد رفضت تحريرهم عن طريق الافتداء. زقد امتلأت سجون مدينة الجزائر بعدد كبير من الأسرى وصل إلى خمسة وعشرين ألفا في القرن السابع عشر، الذي يعتبر القرن الذهبي للبحرية الجزائرية،إلا أن أعدادهم أخذت في التناقص حتى لم يبق في القرن التاسع عشر سوى ألفي عبد استطاع اللورد اكسموث تحريرهم بعد حملته الشهيرة على مدينة الجزائر في سنة 1231هـ/1816م.