Faculty of Social Sciences and Humanities
Permanent URI for this communityhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/60
https://fssh.univ-ghardaia.dz/
Browse
4 results
Search Results
Item دور الأعلاج في العلاقات بين الجزائر وفرنسا خلال القرنين10-11ه/ 16-17م.(جامعة غرداية, 2024) سليمة, بن خليفة; فاطيمة, فرج اللهتهدف هذه المذكرة إلى دراسة دور الأعلاج في العلاقات بين الجزائر وفرنسا خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. تستعرض المذكرة كيفية تأثير الأعلاج، وهم المقاتلون البحريون أو القراصنة الذين كانوا ينشطون في البحر الأبيض المتوسط، على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. توضح المذكرة كيف ساهم الأعلاج في تعزيز القوة البحرية الجزائرية ودورهم في الدفاع عن السواحل الجزائرية ضد التهديدات الخارجية، بالإضافة إلى تأثيرهم على التبادل التجاري والعلاقات الدبلوماسية مع فرنسا. تستند الدراسة إلى تحليل الوثائق التاريخية والمصادر الأولية التي تسلط الضوء على هذه الفترة المعقدة من تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية. This memorandum aims to study the role of corsairs in the relations between Algiers and France during the 16th and 17th centuries. The memorandum examines how the corsairs, who were maritime fighters or pirates active in the Mediterranean, influenced the political and economic relations between the two countries. It explains how the corsairs contributed to strengthening the Algerian naval power and their role in defending the Algerian coasts against external threats, as well as their impact on trade exchange and diplomatic relations with France. The study is based on the analysis of historical documents and primary sources that shed light on this complex period in Algerian-French relations.Item الدبلوماسية المغربية في عهد مولاي إسماعيل العلوي 1082-1139ه/1672-1727م(جامعة غرداية, 2020) يسرى, لحلاح; مجدة, الداوديItem البعثات الدبلوماسية للمغرب الاقصى مع انجلترا واسبانيا في عهد محمد بن عبد الله 1170-1204 / 1757-1790م(جامعة غرداية, 2020) عثمان, بن خليفةItem البعثات الدبلوماسية المغربية إلى البلاط الفرنسي خلال القرن 11هـ/17م(المركز الجامعي غرداية, 2011) سهيل, جمالعرفت البشرية منذ القدم صورا للعلاقات فيما بينها، فتبادلت المنافع وأقامت قواعد العلاقات على أسس من الاحتًرام المتبادل في أوقات معينة، وسعت إلى تطوير هذه العلاقات التي تنشأ وقت السلم، وكانت هذه العلاقات تتم عبر صور وأشكال كالتقاء الرؤساء والملوك مباشرة، أو من خلال المبعوثين الذين كان الواحد منهم يرسل لإتمام مهمة معينة، وكلما تطورت الحياة الاجتماعية والسياسية، كانت العلاقات الدبلوماسية تأخذ منحى جديدا أكثر تطورا. ظلت الدبلوماسية على مدى الأحقاب والأجيال المرآة التي تعكس مستول العلاقات بين الشعوب والدول، سواء في سياق تفاعلاتها أم في نطاق تجاذباتها. لذلك فإن أم استقرار لجانب من جوانبها، يكتسي أهمية قصوى بها دلالتها الخاصة ، ووقعها المؤثر في النفوس، اعتبارا لما لهذا الاستقرار من قيمة إنسانية، وسياسية قوامها البحث العلمي، والغوص في سجلات التاريخ والموغل في القدم. ضمن هذه العلاقات تبلورت الدبلوماسية المغاربية الأكربية خلال العصر الحديث، فمنذ بداية القرف 9 ق/ 15 ، اتجهت أنظار الأوروبين نحو البلاد المغاربية بعد انغماسه في الانحطاط، والتمزق فاحتلوا الثغور المغربية بهدف احتكار التجارة البحرية، وسيطرت الدولتان الإيبيرتان سيطرة تامة على أغلب موانئ بلاد المغرب الإسلامي. وفي مقدمة تلك الدول فرنسا، التي سعت لفرض سيطرتها على ضفتي المتوسط، حيث لعبت دورا فاعلا في الصراع العثماني الإسباني في الحوض الغربي للبحر المتوسط مما يستوجب البحث والدراسة، نظرا لتأثير فرنسا المباشر على سيرورة ذلك الصراع ، واستفادتها التامة من النتائج؛ التي تمخضت عنها المراحل المختلفة للصراع العثماني الإسباني، من خلال علاقاتها الخارجية، السياسية منها والدبلوماسية مع المغرب الأقصى، خاصة أن العلاقات تأرجحت بين الحرب والسلم (سلم غير دائم وحرب غير معلنة).