Mémoires de Magister
Permanent URI for this collectionhttp://recrutement.univ-ghardaia.dz.dz/handle/123456789/67
Browse
3 results
Search Results
Item التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية(جامعة غرداية, 2012) إبراهيم, فخارItem القيم الدينية للطرق الصوفية والتنشئة الاجتماعية(جامعة غرداية, 2012) تواتي, خضرونلا شك أف الدين ىو أمر يهم الناس كافة كالدين يتصف بالعالمية، هذه العالمية قد جاءت من فكرة محددة وهذه الفكرة هي "مخلوقية الإنسان" قد جاء ذكر ذلك على لسان عدد كبير من علماء الاجتماع الديبن في كافة أرجاء العالم فالدين لم يتوقف عند حد معين، بل إن أفكاره طرأ عليها الكثبير من التغيير في الآونة الأخيرة لكن من المهم هنا أن نذكر أن جوهر الدين لم يتغيير في شيء وإنما جاء التغيير في الأشكال المعبرة عنه - عن الدين بطبيعة الحال- ونحن إذا نظرنا للدين نظرة فاحصة فسوف يتبين لنا أنو ظاهرة عالمية، رغم اختلف وجهات النظر، هنا يظهر لنا سؤال ملح، وهو سؤال مؤداه: - لماذا يأخذ الدين مواقف متنوعة داخل المجتمع؟ والإجابة على هذا السؤال هو أن التنوع حصيلة الاحتكال الثقافي داخل المجتمع وبين المجتمعات وبعضها البعض بعض المجتمعات بل أكثرهم ينظرون إلى الدين على أنه عقيدة وأن هذه العقيدة ملزمة للجميع ومع ذلك فإن بعض الناس ينظرون للدين على أنه مجرد ظاهرة اجتماعية وإن كانت ترقى إلى حد العالمية.Item النسق القيمي لدى طلاب الزوايا باقليم توات(جامعة غرداية, 2013) باشيخ, أسماءتعد التنشئة الاجتماعية من المواضيع المحورية في علم الاجتماع وعلوم التربية إذ بها يتهيأ الفرد للاندماج في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والتكيف مع متطلباتها المتغيرة بتغير المراحل العمرية للأفراد؛ فالفرد يمر في حياته عبر المحطات التنشيئية المختلفة التي تضيف له في كل مرة جملة من المعارف النظرية والسلوكية ويكون ذلك عن طريق مؤسسات التنشئة التي ينتجها المجتمع له سواء النظامية منها وغير النظامية. وفي الحديث عن واقعنا الجزائري كثيرا ما نلاحظ اهتمام الأسر بتلقين أبناءهم التنشئة الدينية عن طريق الكتاتيب وهم صغارا والزوايا عند رشدهم لحفظ القرآن وعلومه و كذا لصيانتهم من الانحراف، وهذا برغم من أنه هناك من يلاحظ أن هذا الاهتمام الديني لدى الأسر بدأ في التراجع بسبب معطيات مختلفة خلقها العصر الحالي. ومع هذا فالتعليم الديني لم يكن بمنأى عن الأسر الجزائرية حتى إبان الاستدمار الفرنسي أين كانت تنشط المؤسسات الدينية عموما والزوايا على وجه الخصوص فقد احتضنت الزوايا الدينية اللغة والثقافة العربية الإسلامية ونشرتهما وكان ذلك «شكلا من أشكال مقاومة الجهل والأمية ونشر العلم والمعرفة، كما عملت على إزالة الفوارق الاجتماعية بين الفئات المختلفة؛ فقد ساعدت الزوايا بحق المجتمع الجزائري على التأقلم في الأوضاع التي كانت تطرأ عليه خاصة في الحقبة الاستعمارية.» (محمد مكحلي، "دور الزوايا الإصلاحي في تحضير ثورة التحرير"، الملتقى الوطني الأول بعنوان دور الزوايا إبان المقاومة والثورة التحريرية. منشورات وزارة المجاهدين، الجزائر، 9002، ص 922). أما في الوقت الحالي ومع استرجاع السيادة الوطنية لا زال يُسمع صدى الزوايا خاصة إذا تكلمنا عن الجنوب الجزائري أين نجد للزوايا حضورها ووزنها في مختلف مجالات حياة الأفراد؛ فهي برغم من تجردها من بعض وظائفها التي دأبت على ممارستها لازالت تُخرِّج في كل مرة منتوجا تربويا – طلاب- بقيم معينة تعمل على تكريسها فيهم.